الكتاب دراسة لأحد أشهر علماء الصوفية وهو جلال الدين الرومي ، والكتاب لا يكتفي بالحديث عن جلال الدين الرومي فقط ، بل يتناول في بدايته تاريخ الصوفية وتطورها حتى عصر جلال الدين الرومي ، ثم يبدأ في تناول سيرة جلال الدين وحياته ونشأته ، ثم مؤلفاته وآثاره ، ثم يفرد فصلاً حول علاقته بالصوفية وآرائه الصوفية ، وخصص أخر فصول الكتاب حول تأثر جلال الدين الرومي بعلم الكلام وأهم آرائه الفلسفية التي دعت البعض إلى تصنيفه ضمن علماء الكلام ، وليس من علماء التصوف الإسلامي.
رومي أو جلال الدين البلخي أو مولانا أسماء كثيرة لشخصية سأظل أتتبع أثرها في كل كتاب ينقل لي شيئاً من أشعارها أو نبذة عن حياتها. أعتقد أن هذا الكتاب من أنصف وأندر وأجمل ما كُتب فيها . من الإنصاف ما فيه الكفاية ليتحدث عن اتهمات شتى وُجهت لهذا الإنسان العظيم هو بمنأى عنها ما أنزل الله بها من سلطان وفِي الوقت نفسه نقد بعض الأمور المتعلقة به في آخر الكتاب وإن كانت بسيطة لا تكاد تُرى مقارنة مع روعته. من الندرة ما جاء في مقارنته مع غيره من رجال الصوفية وإبداء الرأي فيهم جميعاً يصاحب كل ذلك أدباً هائلاً من قِبل الكاتب وهو ما لم أجده في غيره من الكتب. من الجمال ما أورد كثيراً من الأمور التي خفيت عن الناس في ما يتعلق في تعمقه في الأدب ومعالجة القضايا العقيدية بالبيان الرائع ومعالجته للإنسان ومشاكله وتحليل عظمة هذا الكائن وعمق التأمل في هذا المخلوق العظيم الذي جمع فيه الآلاف من الأسرار والخفايا. روعة هذا الكتاب أنه يضيء على صفحات مشرقة من شخصية جلال الدين الرومي الذي لا ينقل عنه عامة الناس سوى أقواله في الحب - وهو ما لا ننكر جماله قطعاً - لكنهم غفلوا عن أمور تمسكه في شرع الله بطريقة ملفتة للنظر. كتاب مهم .. ممتع .. آسر تمنيت أن أبقى في رحابه ولا أكتفي منه ..
إن عِشق الموتى لا دوام له ،أما عِشق الحى فيبدو للروح والعين فى كل لحظه هذا الكتاب من الكتب الرائعه التى تتحدث عن مولانا جلال الدين الرومى لكن الكتاب يحتاج فقط لبعض من التنميق والترتيب
مضى على وفاة مولانا جلال الدين الرومي أكثر من 700سنة، و ما زالت تروي الدنيا قصة ذلك الصوفي العالِم المحقق الذي كان يرى الدنيا بشكلها القبيح، فقاد أكبر مدرسة للتصوف و الزهد و التقوى في الشرق ضد المادية و الانحراف، ضد الباطل و الشر.
يقدم الدكتور عناية الله إبلاغ كتاب جلال الدين الرومي بين الصوفية و علماء الكلام و هو سفر قيّم يزيد من ثروة المكتبة العربية الاسلامية ليظهر فكرة التصوف في تقوية الذات و يُبين ألا تعارض بين التصوف و علوم الدين، و أن العلماء الذين صفت لله قلوبهم و عملوا في دنياهم يبتغون مرضاته هم سالكون مثل جلال الدين الرومي. يتخذ الكاتب الرومي مرشداً له و أن روحه ماثلة في سائر الأفكار التي تتلخص في حث الناس و إيقاظهم و بث الوعي فيهم لينقذوا ما بينهم من خلاف في أمور لا تستأهل ذلك.
يعيب على الكتاب الإستطراد المبالغ فيه و ينقصه الترتيب، لكن بالتأكيد هو مرجع لحياة مولانا و مدرسته و أفكاره.
إن هذه تعتبر أول مراجعة لي، فأعذروني علي بعض العشوائية التي قد تصدر مني ، وما هو إلا رأي قارئ هاو ملم بعض الشئ بالصوفية ، التي يسود أفكارها ومعتقداتها حالة لا مثيل لها من الوجد والعرفان الذي يسحر القلوب ويأسرها.
ثم بعد فإنني وجدت في هذا الكتاب خيبة أمل للاسف الشديد حيث وجدت بعض العشوائية في ترتيب فصول هذا الكتاب فكان من المفترض تتبعا لحياة جلال الدين أن يبدأ الكاتب بالحديث عن آراءه الكلامية ثم يسهب في آراءه الصوفية إذ إن جلال الدين هو صوفي معروف كتاباته فالصوفية تجتاح تلك التي ألفها كإمام وعالم ، فالكاتب قد فعل العكس تماما باسهابه فالحديث عن آراءه الكلامية فهذا بضع القائل في موضع حيرة ، والمعروف عن صوفينا المشهور هو تغييره نظرته للعالم والعديد من الاشياء بعد أخذه قبسا من أنوار الشمس- شمس الدين التبريزي- وهذا علي لسانه شخصيا في مواضع عديدة فمن الأحرى أن قد خصص الكاتب الشطر الأكبر في هذا الكتاب ، وبل وألوم عليه الاختصار الشديد في تناوله آراء جلال الدين الرومي الصوفية ولا أدري أيختلط علي الامر في شعوري ببعض الجفاء في تناول تلك الآراء وعدم توصيل حالة الوجد والعرفان التي تطغي علي كلمات جلال الدين الرومي ذلك الصوفي الذي يُغرق كلماته العذبة في بحار الحب والعرفان ، إني شخصيا في قراءاتي القليلة المنحصرة في بعض أشعاره وعدة صفحات من المثنوي أشعر بحالة من الوجد كفيلة بعزلي عن كل ما حولي وهذا ما لم أشعر به البتة عند تناول هذا الكتاب شعرت بالجفاء في تناول عبارات الرومي ، في النهاية يُعد هذا الكتاب بطريقة أو باخرى علي الرغم من العيوب التي أراها بحثا رائعا عن حياة الرومي ويتناول آراءه وفكره في عديد من الزوايا التي لم يُعرف بها كثيرا كالاراء الكلامية والفلسفية وردوده علي بعض فرق الاسلام واراءه السياسية ، كما يتناول حياته في جانب لم نعهده من قبل وهي حياته بعد شمس التبريزي وعلاقته بتلميذه حسام الدين ، في النهاية هو كتاب أنصح به من هو مثلي مولع بالصوفية وبجلال الدين الرومي بالطبع
ربما يتسم الكتاب بتفرد مبكر في تناول أكاديمي لسيرة مولانا جلال الدين ، إلا أنه متواضع كثيرا من جهة اللغة البحثية والتحليل بما يليق به أن يكون رسالة للدكتوراة.
الكتاب فيه أجزاء صعبة بيتهيألي محتاجة حد قارئ في الفلسفة والعقيدة .. يمكن بعد فترة أقرأه ويبقى أسهل عليا
في جزئيات مفهمتهاش زي الخلاف بينه وبين المعتزلة في قضية رؤية الله .. يقصد بيها الرؤية في الآخرة ولا الدنيا!؟
والجزء الخاص برأيه في الحلة والحرمة
وجزء آخر في ان الفرق بينه وبين المعتزلة أيضا في نفي الوجوب عن الله ؟ يقصد بيه إيه ؟ هل الوجوب ده عقائديا ولو كده فده كمان رأي أهل السنة يعني في بداية دراسة العقيدة في جزء الإلهيات بندرس ما يجب وما يجوز ومايستحيل علي الله ولا ده أمر تاني ؟!!
باقي الأجزاء جميلة وكفاية إنها تعرض حياة مولانا في جوانب كتيرة .. يمكن لإن الكتاب في الأصل عمل بحثي أو رسالة دكتوراة فهو خالي من التشويق والعرض جاف لكنه عمل قيّم جدًا ومحايد :)
إذا كنت مثلي لديك فضول لمعرفة شخصية جلال الدين الرومي وحياته ولديك فضول لفهم أسس الفكر الصوفي و خاصة مدرسة الرومي الصوفية "المولوية " . أنصحك بقراءة هذا الكتاب. هو أول كتاب يقع تحت يدي يحكي عن حياة الرومي وفكره بإستفاضة، رغم أن الكتاب يحتاج إلي الكثير من التنقيح في وجهه نظري، حيث به تمطيط في مواضع لا لزوم له، ومواضع أخري كنت أتمني أن يتعمق فيها مر عليها من فوق السطح كالفراشة،وشعرت في مواضع عديدة أن الكاتب يستعرض حصيلة مفرداته اللغوية أكثر من التركيز علي الفكرة أو المعلومة نفسها، وربما يرجع ذلك إلي أصوله الغير عربية. علي كل حال الكتاب بالنسبه ليس كما كنت أتوقع منه ولكن لا بأس به.
قراية الكتب بتختلف كتيير عن الروايات .. و بما ان كان عندي فضول اعرف عن جلال الدين الرومي الكتاب عجبني جدا رغم صعوبة اللغة والوصف والاسماء والمعلومات الكتيير .. هحتاج اقراه تاني اكيد .. هفضل اعتز بالكتاب ده جدااا لانه من احلى الهدايا اللي جاتلي وكان معايا في احلى رحلة سافرتها
من الدراسات النادرة التي تكلمت بالتفصيل عن حياة جلال الدين الرومي وأفكاره ومعتقداته وآرائه ونشأته وتأثير الوضع الذي كان يعيشه جلال الدين البلخي أي الظروف التي عاشها كان لها دور كبير على آرائه..مع النقد في آخر الكتاب للمؤلف وهو نقد قليل لم يكن وافياً كافياً ..
يتضح أن جلال الدين الرومي يتفق كثيراً مع منهج السنة ويظهر ذلك في رؤية المؤمنين لله عز وجل، وكرامات الأولياء وعدم ترك التكليف كما يفعل كثير من الصوفية في ترك العمل….،أما في ما يخص قضية خلق القرآن أنه كلام الله في الحقيقة وأنه ليس بمخلوق ولا محدث وأنه متلو بألسنتنا مكتوب في مصاحفنا إلا أنه يعتقد كما يعتقد عامة الصوفية بأن كلام الله له ظاهر وباطن ويصل إلى سبع بطون …،وأن الإنسان ليس مجبراً بالكامل ولا مسلوب الاختيار بالكامل …،ويذم بعض شطحات الصوفية .. جلال الدين الرومي يعترف بوحدة الوجود ومذهبه يبتني على هذه القضية إلا أن قوله في هذه القضية قول اختصاصي لا يتمشى مع عقيدة الآخرين.. ويبين المؤلف قصة وحدة الوجود مع الفرق بين وحدة الوجود عند الصوفية والفلاسفة
كان جلال الدين الرومي يهتم في قضايا المسلمين وكان له دور في الدعوة والتدريس وفي السياسة والشعر والفن ولم يكن معزولاً عن الآخرين وكان يعمل ولم يترك العمل والتكليف الذي كلف الله به العباد كما يفعل الصوفية عند وصول مرحلة ما وهي المرحلة الموصلة إلى المشاهدات فإذا وصل أو حصل يرتفع التكليف..
🛑طبعاً لا نتفق مع جلال الدين الرومي في بعض معتقداته ولكن كما قال المؤلف كنتيجة: كل ما تقبله الشريعة نقبله، ونرفض ما ترفضه الشريعة.
هل تتطلع لمعرفة تاريخية عن جلال الدين؟ أم هل تريد معرفة التصوف ومبادئه؟ أم تريد دراسة موجزة عن آراء الرومي حول القضايا الكلامية؟ أم تريد آراءه الصوفية؟ أم تريد أن تسكن نفسك وتقترب من الله تعالى؟ أم تريد معرفة كيف يفكر جلال الدين البلخي؟ أم تريد إشارات وإرشادات لقراءة المثنوي وكتابه الآخر "فيه ما فيه"؟ أم تريد دراسة مقارنة بينه وبين غيره من علماء الكلام والمتصوفة؟ كل ذلك وأكثر في هذا الكتاب الذي في رأيي هو أفضل كتاب كتب عن جلال الدين الرومي سيرة ودراسة ونقداً؟ أنصح بتكرار قراءته لاسلوبه وترتيب تسلسله، وهو معين لمن يقرأ أشعار المثنوي، فهو موسوعة شاملة في الرومي وكتبه وتوجهاته وتصوفه.
هذا الكتاب اول كتاب أقرؤه عن الرومي... حاوياً لنبذة عن حياته و فكره .... وأعتبره بداية جيدة للتعمّق اكثر بفكره وبالصوفية و بعلم الكلام
This is the first book I read about Rumi... it contains a brief history of his life, his thoughts on various topics... I consider it a good start to read more about Rumi, Sufism and old Islamic philosophy....