لـ أولئك الذين (أدمنّا )كتابتهم لفرطِ خوفِنَا من أن (يرحلوا )أو تغيّبهُم الحياة .. أدركتُ مُتأخرة : أنّ كلّ الأوراق تفنى, ووحده حبهم سيظلّ .. فإلى كُل الساكنين في قلبِ (وطن ).. رفاھ
سامحكِ الله يا رفاه :"( أحد نصوصك آلمتني جدا ، فثمة أشياء كنت قد وأدتها بين أضلعي سابقا ، و أتعايش في محاولة نسيان لها و التحرر من ذكراها حاليا ، لكنك نكئتِ جرحًا غائرًا ، و حرفك بعثها من مرقدها ، اللهم هبني نسيانا يشفيني () .. حرفك أنيق ، راقٍ ، محموم بالألم ، مسكون بالوجع ..
قرأته منذ سنوات وأعدت قرائته من أجل تقييمه ،ففتنت مرة أخرى بجمال الحرف ،إهداء الكاتبة كان بحد ذاته جمال
لـ أولئك الذين (أدمنّا )كتابتهم لفرطِ خوفِنَا من أن (يرحلوا )أو تغيّبهُم الحياة .. أدركتُ مُتأخرة : أنّ كلّ الأوراق تفنى, ووحده حبهم سيظلّ .. فإلى كُل الساكنين في قلبِ (وطن ).. رفاھ
:إقتباس جميل من الكاتبة # قرأت مرة (في الرحيل ، الدور الأكثر تعاسة ، ليس من نصيب الذي رحل ،إنما من نصيب الذي سيرى قدر الأشياء بعده )
حلو للناس اللي تبي تقرأ بس تبي شي خفيف بنفس الوقت يلامس المشاعر محتوى الكتاب زي ما يطرحة العنوان الحزن. قريت رئة واحد من قبل لرفاه وأعجبني جدًا وقلت لازم أقرأ أول كتاب لها وكان لا بأس به
قرأته منذُ اربع سنوات تقريباً واحببته جداً وأعدت قرأته حديثاً لتقيمه , لغته بسيطه وجميله و لا تُنسى و أرشحه كهدية تُهدى لمن لا يقرأ مجملاً ويريد خوض التجربة لتكون له البداية