كلماتٌ لامست روح المؤمن وقلبه قبل سمعه وبصره، فغدى في معارج الطهارة، ونأى عن مدارك الغفلة والسَّهو، وأنى له هذا وهو مجبولٌ عليه!.
مداد الصلاة «رشحاتٌ من الآداب والأسرار تندّي جفاف صلواتنا لتعرج بيضاء نقيَّة»، هذا ما قاله مؤلّف هذا الكتاب، ولقد صدق فيما قال.
حريٌّ بنا كمؤمنين أن نرتبط بأمثال هذه الكتب، التي تحتاجنا ونحتاجها، فالشَّخصية العبادية ركنٌ ركينٌ في قوام الإنسان، وما إن تركناها وأفرطنا في غيرها فلنعرف أنَّ شخصياتنا لا تستقيم كما أرادها الله تعالى من كمالٍ وطهارةٍ وسموّ.
كتابٌ أنصح بقراءته، بل بإقرائه لإخوتنا وأولادنا، فهو سهل العبارة وخفيف المؤنة، لا كلفة فيه ولا صعوبة.