Jump to ratings and reviews
Rate this book

بائع السخانات

Rate this book
ست رحلات، لكل منها مذاقها وعالمها المستقل، كما أنها تطرح أسئلة لا يمكن الإجابة عنها بسهولة حول شخصيات فككتهم الحياة، فكان لا بد من الدخول إلي عوالمهم والعيش معهم، والتفكير بطريقتهم والتورط في أدق لحظات حياتهم المصيرية لكن يظل السؤال الذي لن ينساه القارئ بعد الانتهاء من القراءة: "ماذا تبقي لإنسان العصر الحديث بعد أن التهمته المؤسسات الكبيرة والشركات الإنترناشيونال، ولم تترك له إلا الشرود والتردد والحيرة؟".

190 pages, Kindle Edition

Published January 28, 2022

Loading...
Loading...

About the author

عمرو العادلي

20 books102 followers
تخرج في جامعة عين شمس من قسم علم الاجتماع.
بدأت مسيرته الكتابية في عام 2008 حينما نشر أول مجموعة قصصية له بعنوان «خبز أسود» وما دفعه لبدء كتابة الفن القصصي هو تأثره بكتاب «فن الشعر» من تأليف أرسطو وكتاب «الديكاميرون» من تأليف جيوفاني بوكاتشيو. وتعدُ «إغواء يوسف» هي أول نتاجه الروائي والتي صدرت في عام 2011. كما تتميز روايته «المصباح والزجاجة» كونها روايته الوحيدة الموجهة للأطفال والناشئة وقد وصلت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في عام 2018.
حاز العادلي على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية عن روايته «الزيارة» في عام 2015.
وفي نفس العام حصل على جائزة ساويرس الثقافية فرع كبار الأدباء عن مجموعته القصصية «حكاية يوسف إدريس».
وكذلك وصلت روايته «اسمي فاطمة» للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في الآداب عام 2019.
ومنذ عام 2013 والعادلي ينظم الورش الأدبية للكتابة الإبداعية من ضمنها ورشة دار إشراق المجانية لتعليم الكتابة الإبداعية وورشة «تويا» وغيرها من الورش.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
9 (69%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Amel Elashmawy.
163 reviews19 followers
December 15, 2023
إنها بلا شك أفضل مجموعة قصصية قرأتها هذا العام. جذبت اهتمامي من أول صحة ولم أشعر بالوقت حتى انتهيت من السير مع بائع سخانات يريد الانتقام من قاتل ابنه، ومن جبنه وخنوعه في نفس الوقت، ووقفت على قمة تلة شامخة هي دليل على طمع وجهل المرتبطين بها، وأحببت منطق امرأة تكره الدخان وكل ما له علاقة بالدخان حتى لو مندوب مسكين من شركة دعايا وإعلان، وانغمست في قراءة حكاية شيقة تختلف زاويتها باختلاف عين الراوي، وتتبعت خطى روح على حافة الشيخوخة تتوق لرؤية الجمال قبل فوات الآوان، وسرقت مع آخر قصة سعادة يصنعها الموت، وكأن صاحبها بتلك الطريقة يتحداه.
Profile Image for Hadeer.
297 reviews103 followers
August 22, 2023
◾اسم العمل : بائع السخانات
◾اسم الكاتب : عمرو العادلي
◾نوع العمل : مجموعة قصصية ، دراما إنسانية
◾اصدار عن دار كيان للنشر و التوزيع
◾سنة الإصدار : عام ٢٠٢٢
◾عدد الصفحات : ٢٢٥ صفحة على أبجد
◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐

"ماذا تبقي لإنسان العصر الحديث بعد أن التهمته المؤسسات الكبيرة والشركات الإنترناشيونال، ولم تترك له إلا الشرود والتردد والحيرة؟".

مجموعة قصصية تتآلف من ست قصص قصيرة منفصلة في ظاهرها، إلى انها تتصل فيما بينها بخيوط خفية تخدم في النهاية مغزى العمل وهدف الكاتب منه، فكل قصة من القصص الست لها غايتها المنفردة حيث :
* القصة الأولى "التل" : تتحدث القصة عن عمل الخير والعمل المتخفي تحت ستار الخير والبِّر، ، هي قصة رجل أراد أن يُخلِّد ذكراه كواحد من الاخيار ممن لم ينتظروا الثناء او الشكر، ولكن أين يذهب هو امام مصالح وحسابات اكبر منه؟! والناس غلابة يستطيع أصحاب النفوذ فهم سذاجتهم ورغبتهم في العيش والستر، فباتوا يقدمون الحقوق وكأنهم يمنون عليهم بها.
* القصة الثانية "بائع السخانات" : تسرد القصة حدث يتشابه كثيراً مع وقائع نمر ونسمع بها يومياً، فكرة الروتين والوظيفة التي تسلب الفرد الكثير من حقوقه وآدميته امام مقولة (الزبون ديما على حق) فيصبح الموظف في كثير من الأحيان بمثابة مسخ، انسان عاش على الاذعان والخضوع حتى حقوقه قد نسيها، فتخيَّل انسان يعيش بجوار الحائط او ربما بداخله في مواجهة البلطجة والتنمُّر بل والتعدي بالايذاء في كثير من الأحيان، حالة من اثنين ستتلبسه اما الذُّل للحد الذي لا يُدافع فيه حتى عن نفسه، أو الانقلاب التام للنقيض منه في كل شيء فيصبح وحشاً لا يردعه رادع.
* القصة الثالثة "حكاية حُكيت بالخطأ" : عن عالم البحار واسراره ومجتمع السادة والعبيد، الطبقية التي تعيشها المجتمعات منذ عصور مختلفة مضت وربما مازالت تعيشها للآن، التمييز بين أصحاب البشرة السمراء و ذوي البشرة البيضاء، للدرجة التي تجعل الفئة الثانية تظن ان الفئة الأولى حق مكتسب لهم!! ليس هذا فحسب بل هم يمنون عليهم بالحياة وكأنهم أسياد الكون، وكأن الفئة الأولى لا حق لها في أي شيء بل ان كلمة حق نفسها لا يجب أن تقترن باسمهم.
* القصة الرابعة "شركة الدخان ١" : قصة بها مقارنة خفية بين ربيع العمر وخريفه، بين قناعات الإنسان في شبابه وقناعاته بعدما يتخطى الخمسين، بين النظرة الحالمة والمحفوفة بالأمل في الحياة وبين نظرة الاستخفاف وكأن الحياة لم تكن تساوي كل هذا السعي، استكمالاً للوظيفة التي قد تجعل الإنسان مسخاً يتخلى عن مبادئه او يتذلل للعميل في سبيل الحصول على زيادة في الحوافز او ترقية في العمل.
* القصة الخامسة "الجمال الخالص" : عن المراهقة المتأخرة وانتكاسة ما بعد الخمسين والتي عادة ما تصيب الرجال بصورة اكبر من النساء، عن البحث عن الجمال الخالص الذي لا تشوبه شائبة، عن الخيال الذي يسرح بصاحبه بعيداً عن دنيا الواقع وينتزع أحلامه من اللاشيء، وعن تهويل المشاعر وتضخيمها لمحاولة خلق حياة يحيطها الجمال الخالص في محاولة للهروب من ضجيج الحياة وازعاجها.
* القصة السادسة "السعادة المسروقة" : الموت ليس واعظاً دائماً، أو لأكون اكثر دقة احياناً أثر الموت يأتي معاكساً لما يجب أن يكون عليه، ربما هي صدمة ام يكون شخصاً بيننا تحت الرماد بين ليلة وضحاها، أو ربما عدم استيعاب ان العمر سنوات تمضي ويمضي معها رصيدنا في الحياة، فيكون بديلاً عن الاتعاظ محاولة سرقة اكبر رصيد من السعادة في الحياة وحتى النفس الاخير، ليس هذا من ضعف الإيمان ولكن ربما اتفاقاً مع مقولة (السكينة سرقاه).

◾رأيي الشخصي :
في ثاني قراءاتي للكاتب (عمرو العادلي) يستكمل الكاتب اتجاه الدراما الواقعية والتي ابدع فيها القاريء، وعلى الرغم من عدم ميلي في أحيان كثيرة الي قراءة المجموعات القصصية، ولكن في هذه المجموعة منذ القصة الأولى وجدت القصص تجذبني تباعاً، وكل قصة تترك في نفس المتعة التي ربما تتركها رواية طويلة، فبالفعل كل قصة منهم تصلح ان تكون رواية منفردة، لقد ابدع الكاتب في عرض أفكاره من خلال قصص متوسطة الحجم، والي جانب مغزى القصة الأصلي والهدف خلف المجموعة ككل، نرى الكاتب عرض معاني أخرى مختلفة فنراه تحدث عن الصداقة، عن فطرة الأمومة والحب غير المشروط، محاولات دس السم في العسل وغيرها من القضايا والأحداث التي يكتظ بها مجتمعنا ونعيش معها منذ سنوات.
كل هذه القصص بما تتضمنه من أفكار نراها تصب في مغزى أخير حيث تأثير الرأسمالية والطفرة التكنولوجية والحداثة التي يعيشيها المجتمع يوماً بعد يوم على الفرد والمجتمعات، كيف كُنَّا وإلام صِرنا وكيف سنصبح؟!
مجموعة قصصية بديعة ومختلفة كنت أتمنى لو زاد عدد قصصها أكثر من ست قصص وأكثر ما أعجبني بها هي قصة (شركة الدخان ١)، أنصح بقراءتها.

◾الغلاف :
غلاف جاذب للأنظار ومثير للانتباه ولكن لم أفهم علاقته بالعمل وإلام يرمز!!

◾اللغة :
تمتاز لغة الكاتب (عمرو العادلي) بالوضوح والبساطة وفي نفس الوقت بالبلاغة والفصاحة، فالكلمات ببساطتها وبلاغتها تشعر كأنها تنساب أمامك دون أي تكلُّف او مغالاة، اللغة عربية فصحى سرداً وحواراً، سليمة الألفاظ والمعاني، تمتاز بروعة التراكيب والصور البيانية وكذلك تنوع الألفاظ والعبارات.

◾الأسلوب :
اسلوب بسيط سلس يميل الي تقديم الفكرة او المغزى من القصة في نهايتها بعد التمهيد له على طول العمل، اسلوب يتناسب مع فن القصة القصيرة ويجعل الكاتب يلهث وراء الكلمات ليصل الي الغاية منها.

◾الشخصيات :
تميزت شخصيات القصة الواحدة بمحدوديتها، وهو ما يتماشى مع فن القصة القصيرة، وقد استطاع الكاتب الربط بين هذه الشخصيات والتعبير عنها دون أي إطالة او إضافات لا تخدم العمل.

◾اقتباسات من الرواية :
📌"إن فعل الخير هدف في حد ذاته، وليس شرطًا أن يعود ذلك بفائدة مباشرة على فاعله."
📌"فالتفوق شعور مُسْكر، له في النفس شهوة وفي الرأس نشوة وفي الفم حلاوة."
📌"الطريقة التي تُنطق بها الكلمات هي التي توحي بالمعنى وتسقطه فى النفس، أما الكلمات نفسها فمُستهلكة."
📌"القناعات تتراكم وتتوزع على امتداد العُمر، لا يمكن أن تُدرك كلها لشخص في مثل عمرك."

#بائع_السخانات #عمرو_العادلي
#دار_كيان_للنشر_والتوزيع
#مراجعات_هدير #قراءات_2023 #تجربتي_مع_ابجد
Profile Image for دينا ممدوح.
Author 11 books383 followers
August 9, 2023
بعد أن قرأت في الأيام الماضية رواية الزيارة للكاتبة نفسه، كنت قررت البدء في كتب أخر له، كنت أرغب في البدء بالسيدة الزجاجية ولكن هشاشتي النفسية حاليًا كانت ستجعلها تتكسر فوق رأسي بكل تأكيد، فقررت البدء في بائع السخانات.

تتكون المجموعة القصصية من ست قصص مختلفة، ولكن عند البدء في قراءتها ستجد أن هناك رابط خفي بين كل قصة والأخرى، وهذا الرابط الخفي يمكن أن يتبدل أيضًا من شخص لأخر، قد تجده قلة الحيلة وقد تجده ظروف الحياة، وقد تجده مفاهيم وعقليات البشر وغيرها من الروابط التي تظهر بين السطور وليس فوقها فقط.

في القصة الأولى التل وجدت أن التل هو الصنم الذي يمكن أن يصنعه الناس، كان ارتباط البعض به سواء سلبي أو إيجابي أكبر دليل على ذلك، هل يمكن أن تنتصر العزيمة على أصحاب النفوذ والأموال؟ هل تستطيع أن تظل على نهج أسرتك حتى وأن كان الجميع ضدك؟

القصة الثانية بائع السخانات جسدت فكرة كيف يمكن أن يشعر المرء أن الأخرين دائمًا هم على حق، وعليك أن تصمت وتنتظر وتكون الأفضل في كل المواقف حتى السيئة والمؤذية منها!، بائع السخانات أعتاد دائمًا أن الزبون على حق، فحين سرق منه حقه لم يستطيع استعادته، تتابع الأحداث في القصة وانتظارك للحدث الأهم كان يجذبك دائمًا أن تستكملها بسرعة.

القصة الثالثة حكاية حُكيت بالخطأ تحدث فيها الكاتب عن البحر والسفينة وطبقات السادة والعبيد وكأنها إسقاط بشكل ما على فكرة الطبقية في المجتمع وكبش الفداء والتمييز والعنصرية.

القصة الرابعة شركة الدخان وكانت من أقرب القصص لقلبي، أحببت السيدة التي تتحدث إلى مسئول الإعلانات، الوظيفة التي ستظل على المحك، سواء كان محك النفور من صاحبها نفسه، أو محك خسارة الوظيفة بأكملها، في داخلي شعور مستمر أن إذا ما خسر هذا الموظف وظيفته لن يندم وسيجد أفكاره تنتشر بشكل أخر وأفضل، السيدة العجوز كانت مصدر القوة في القصة حكايتها عن زوجها وذكريتها وقوتها في إتخاذ القرار وفي وسط كل هذا رقة قلبها مع الموظف، كنت انتظرها للنهاية أن تغيير رأيها ولكن لم يحدث.

القصة الخامسة الجمال الخالص والتي تحدثت عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال، لا أنكر أنني شعرت بالنفور من بطل القصة تمامًا وفي بعض الأحيان شعرت أنه غير سوي.

القصة السادسة السعادة المسروقة مات سعيد وترك زوجته وطفله الذي لم يتعدى العاشرة، هل يمكن أن يكون موته عظة؟ بالتأكيد الموت دائمًا عظة، ولكن لمن يملك قلب لين يستطيع أن يرى دروس الله في خلقه، صديق سعيد لم يكن كذلك.

هذه المجموعة تحتاج لنظرة عميقة لأشخاصها وأحداثها، يمكن أن تكون كل قصة منهم رواية، وكأن الكاتب كان يريد أن يربطنا بتفاصيلهم وحياتهم وأفكارهم بشكل واضح ومكثف ولكن إذا ما أردت أن تتوغل أكثر فبالتأكيد ستجد تفاصيل أكثر لتصبح القصة رواية.

اقتباسات:

❞ «سأقول لك بكل ثقة اقبلها، فالمنح الكبيرة لا تأتي مرتين، اهرب بجلدك من فخ التل ❝

❞ فأنا لم أتعلم أن أعادي أحدًا، أحب كل الناس، والحق أقول، هذه الصفة السيئة ورثتها عن أبي، كان يصعِّر خده للجميع، يقول لنا أن المحبة باقية، ولا بد سيؤجر عنها الإنسان، إن لم يكن خلال حياته القصيرة في الدنيا الفانية، فمؤكد أنه سينال الحسنات في الحياة الآخرة الممتدة إلى ما لا نهاية، وقد كان في ذلك كاذبًا، فالذي أجبره على تقبل سخافات الناس هو جُبنه، لكنه أراد أن يُلبسه ثوبًا وقورًا فقال عنه «تسامحًا»، وكان لتلك الصفات المتوارثة أسوأ رد فعل ممكن ❝

❞ فالثائر يا ولدي لا ينام، يخيرونه بين سلب حريته أو سلب حياته، أما المطيع فيمكنه دائمًا أن يستمتع بجزء لا بأس به من الحياة الآمنة ❝

❞ الذكريات لا قيمة لها في ذاتها، تكتسب قيمتها فقط بمرور الزمن❝

❞ أعملتُ خيالي بطاقته القصوى في تبديد هاجس الموت أو الفقد أو الغياب أو أيًّا كان اسمه، حتى ولو لثوانٍ، فلا يقين لديّ عن مصير الأشخاص الذين يغادرون الحياة سوى أن كل شيء مذكور. ❝

❞ أن منحتنا العمرية قصرتْ أم طالت فهي مسروقة، مسروقة من أبدية الصمت الطويلة، الطويلة جدًّا، نحن نقطة نور ضئيلة وسط سديم لا نهائي، نحن استثناء تسببتْ فيه ملايين الصُّدف. ❝
Profile Image for طارق أحمد.
Author 1 book107 followers
February 12, 2023
أحسب أن أكثر ما يقف عنده قراء أدب عمرو العادلي هو طبيعة شخصياته وتركيبتهم وبناءه لتفاصيلهم . . أغلبهم أشبه بالكائنات الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة . . نحتك بهم يومياً في الحياة ونرى أن لا وزن لهم . . ولكن عمرو يحولهم لبشر مليئين بالحيوية والتفاصيل الإنسانية يستحقون عناية القارئ وتعاطفه وانتباهه . . لا يتحدث عمرو عن قضايا كبرى بالمعنى المفهوم ولا يفلسف الحياة على لسان شخصياته . . ولكنه يحول الحياة التافهة لهذه الكائنات الدقيقة إلى عالم كامل له فلسفته الخاصة . . شخصياته لها أهميتها واحترامها وحضورها لأنها تستحق هذه العناية لذاتها لا لرمزيتها أو لدلالتها داخل الرواية أو القصة.
المجموعة مكونة من 6 قصص كنت أتمنى أن تخرج بعضها في صورة روائية من كثرة التفاصيل وجمالها، خاصة أن عمرو كتبها بنفس روائي محمل بكثير من الأبعاد والتفاصيل، وقد كان نسيج القصة يحتمل هذا التوسع في السرد، ومنهم القصة التي جاءت كعنوان للمجموعة "بائع السخانات".
وبالمناسبة فسبب اختيار هذه القصة تحديداً كعنوان للمجموعة ليس واضحاً لي . . فهناك قصص أخرى معها لا تقل عنها فى الجمال والأهمية والاستحقاق لأن يكون اسمها على الغلاف.
وهذه القصة كذلك كتبها عمرو بنمط مسرحي واضح، وهو النمط الذي ربما أعطى مبرراً لبعض التقريرية الموجودة بالسرد، وحقيقة أرى أنها لو تحولت لعمل مسرحي يقدم على أحد المسارح الجادة لكانت عملاً مميزاً لا يقل عن أعمال عالمية كثيرة، (باتكلم جد) .
نهايات القصص كانت محبطة أحياناً كنهاية قصة "التل"، وكانت مدهشة أحياناً كنهاية قصة "حكاية حُكيت بالخطأ"، وكانت مؤلمة أحياناً كنهاية قصة "السعادة المسروقة"، وكانت أضعف وأقل جرأة من القصة ذاتها أحياناً كنهاية قصة "الجمال الخالص"، أو أعلى من القصة ذاتها كقصة "شركة الدخان".
هناك تفصيلة مهمة اشترك فيها جميع أبطال القصص الستة، وهي أنهم في نفس السن (ولن أكشفه هنا)، يبدو أن عمرو كان يريد أن يضع أبناء هذا السن في محكات مختلفة لينظر كيف يعملون، ويعرض كيف يتصرفون مع هواجسهم ورغباتهم فى مواقف مختلفة.
أخيراً . .
أنا شخصياً أقرأ لعمرو العادلي لكي أتعلم . . أتعلم من كاتب جاد ومحترف ومخلص لكتابته ومحب لشخصياته وكأنهم جميعاً جزء منه، لذلك يستحقون أن يُرصدوا ويُدرسوا بعناية كما قلت في البداية.
Profile Image for Ehab Haroon.
270 reviews9 followers
February 15, 2023
أول عمل أقراأه للكاتب ولن يكون الأخير
٦ قصص تحاول الغوص داخل ست نفوس بشرية و إظهار الكثير مما لا يقال
Displaying 1 - 5 of 5 reviews