Sami Aldeeb in brief: Christian of Palestinian origin, Swiss citizen, licence and doctorate in law (Fribourg), diploma in political science (Geneva), habilitation to direct researches (Bordeaux), professor of universities (CNU France, sections 1 and 15), responsible for Arab and Islamic Law in the Swiss Institute of Comparative Law (1980-2009), director of the Centre of Arab and Islamic Law, Visiting Professor in the universities of Aix-en-Provence, Cergy-Pontoise, Grenoble, Palermo, Trento and Lugano. Author of numerous books and articles on Arab and Islamic law, including a translation of the Koran in chronological order in French (and soon in Italian and in English), and an Arabic translation of the Swiss constitution for the Confederation.
_____ Sami Aldeeb en bref: Chrétien d’origine palestinienne, de nationalité suisse, licence et doctorat en droit (Fribourg), diplôme en sciences politiques (Genève), habilitation à diriger des recherches (Bordeaux), professeur des universités (CNU France, sections 1 et 15), responsable du droit arabe et musulman à l’Institut suisse de droit comparé (1980-2009), directeur du Centre de droit arabe et musulman, Professeur invité aux universités d’Aix-en-Provence, Cergy-Pontoise, Grenoble, Palerme, Trente et Lugano. Auteur de nombreux ouvrages et articles sur le droit arabe et musulman, dont une traduction du Coran par ordre chronologique en français (et prochainement en italien et en anglais), et une traduction arabe de la constitution suisse pour la Confédération.
يبدأ الدكتور سامي أبو ساحلية كتابه بأنه تألّم حين سمع طفاً يصرخ من شدّة الألم أثناء عمليّة ختان. بقي هذا الصراخ يدوي في أعماقه رغم أنه هو نفسه لم يتعرّض لعمليّة الختان. فلماذا لا يسمع الأطبّاء هذا الصراخ أثناء إجرائهم هذه العمليّة؟ أليس للأطبّاء آذان وقلوب تتألّم مثل البشر؟ أليس للآباء والأمّهات الذين يسمعون صراخ أطفالهم آذان وقلوب؟! الجهل يطمس القلوب والآذان فا تسمع ولا تحس. الجهل يقلب الأمور رأساً على عقب فيصبح الألم فرحاً وسفك الدم مبعث السرور والبهجة. ألم يبتهج إله موسى في التوراة حين رأى الدم يسيل من ابنه حين أمسكت زوجته صفّورة حجر صوّان وقطعت غرلته؟! إذا كان الإله )الذي هو المثل الأعلى للبشر( يبتهج لمنظر الدم فماذا يفعل البشر؟!
فرحت بهذا الكتاب، لأنه قد يحرّر الناس من الإحساس بالإثم الدفين منذ طفولتهم، ولأنه قد يلعب دوراً كبيراً في إقناع الكثيرين بالامتناع عن ختان أطفالهم الذكور والإناث. لقد بذل المؤلّف الدكتور أبو ساحلية جهداً كبيراً في المقارنة بين الأديان السماويّة الثاثة إزاء موقفها من الختان، ومتابعة الآراء المعارضة والمؤيدة بروح علميّة وإنسانيّة. وهناك نقص كبير في الدراسات المقارنة بين الأديان في معظم الجامعات في العالم. وقد اكتشفت أن الأقسام التي تدرس الدين في الجامعات الأمريكيّة والأوروبيّة لا تهتم بالدراسات المقارنة بين الإسام والمسيحيّة واليهوديّة، بل إنها تدرّس الإسام فقط لمن يختص في الإسام، ويصبح أستاذاً في الدين الإسامي، دون أن يعرف التشابه أو الاختاف بين الإسام والمسيحيّة واليهوديّة. قابلت كثيراً من الأساتذة الأمريكيّين والأوروبيين الذين تخصّصوا في الإسام، والذين يعتقدون أن حجاب المرأة وختانها يرتبط بالإسام فقط وليس له وجود في المسيحيّة واليهوديّة. هذا الكتاب يكشف عن هذه الأفكار الخاطئة والشائعة في الغرب. فإن عمليّات الختان للذكور كانت تمارس قبل ظهور الأديان السماويّة. وقد مورست في ظل هذه الأديان الثاثة. ويتميّز القرآن عن التوراة في أنه صمت تماماً عن ختان الذكور، كما أن القرآن لم يذكر شيئاً عن ختان الإناث. فلماذا هذه الشائعات السياسيّة الغربيّة عن الإسام وحده دون الأديان الأخرى؟*
الكتاب بيدحض كل الدراسات الحديثه التى لا اساس لها بخصوص فوائد الختان للذكور و للاناث الخ ، الواضح ان الدراسات الفارغه هذه هى الاسلوب الحديث الموازى للتعاليم الغامضه لرجال التوراه (الدين) قديما وحديثا تحقيقا لاغراض ومطامع سياسيه لا علاقه لها بما ما هو ربانى او صحيح .... وكما تفيد كل الكتب السماويه بأن ربنا خلق الانسان فى احسن صوره لماذا هذا التدخل الدموى البشع والتعدى على اجساد الاطفال الايرياء ومستقبلهم الصحى والجنسى
بالنسبة للملاحق فلم اتمكن من قراءتها حتى هذه اللحظة لطول الكتاب ولكن الكتاب يحتوى على ايات واحاديث واثباتات من الاديان الابراهيمية الثلاثة تدحض خرافة الختان وتبرهن على اختلاق هذه العادة للتمييز العنصري ولإعلاء شأن اصحابه الاوائل على جميع المجتمعات التى عاصورها وعاشوا فيها ومن ثم تناقلها اتباع الديانات الشقيقة بدون تحقيق او إعمال للعقل .المؤلف يناقش الموضوع من جوانب كثيرة الادلة والاراء المؤيدة والمعارضة والاسباب التى تجعل الختان مستمر في عالمنا حتى اليوم منها السياسية والقانونية والاجتماعية وسبل العلاج لمن اجري عليه الختان والحلول المقترحة .الكتاب كدراسة لموضوع حساس بالنسبة للمجتمعات التى تمارسه ينسف اساس الختان من جذوره العميقة المتأصلة في هذه الشعوب ويفنده ويحاول كشف ملابسات عديدة تحيط به ولذلك هو كتاب قيم جدا في هذا المجال ودراسة نقدية متعمقة لمشكلة تتغاضي عنها البشرية يستحق كل التقدير ومحاولة السير على هذا الضرب لتوعية البشر بما يرتكبونه في حق انفسهم قبل الغير