قال (أدهم ) في تهكم :
-عظيم ومتى تشعلون الأضواء , لنرى كل هذا ؟
هتف ( لانسلوت ) فجأة بدهشة كبيرة :
- الأضواء ؟! .. و لكن الأضواء مشتعلة بالفعل يا مستر ( أدهم ) , وأنا اجلس امامك مباشرة , عبر الجدار الزجاجي .. الا تراني منذ البداية ؟!
وهنا كانت المفاجأة الحقيقية ل(أدهم ) ..
ان هذا الظلام لم يكن يحيط به في الواقع ..
انه داخله هو ..
لقد فقد القدرة على الابصار لسبب ما ..
فقدها تمام ..
ومن فوقه , بدأ صوت الغاز المنطلق يعلن عن قرب النهاية ..
نهاية البطل ..
البطل الأعمى .
رجل المستحيل - عدد 97 ( الصقر الأعمى )
أرعبني هذا المشهد بحق :)