تمثل رواية «المرأة والصبي» ، تحولاً لافتاً في مسار التخييل السردي للكاتب المغربي الميلودي شغموم المولع بالعوالم الغرائبية، والفضاءات الحلمية، الحافلة بالأسرار. فبعد نصوص من قبيل «الأبله والمنسية والياسمين» و «عين الفرس» و «نساء آل الرندي» و «خميل المضاجع» و»الأناقة»، تأتي الرواية الجديدة وكأنها استثناء سردي في تجربة طغت عليها الرهانات التجريبية، في رسم الشخوص والفضاءات وتمثيل الأصوات السردية، وحبك الحوارات والوظائف وزوايا النظر.
وفي هذا السياق تنطبق على رواية «المرأة والصبي» صفة النص الإشكالي ذي البنية التقليدية، من حيث ارتكازه على مكون الحدث الممتد، القائم على تشويق القارئ، وحشد التوقع الذهني لديه، وتسترسل فيه الوقائع على إيقاع عمودي متعاقب، يستند على تقنية الرحلة، حيث تقوم البطلة ماريز الفرنسية من أصول يهودية، بملاحقة نسخ مقلدة للوحة تحمل عنوان «الرجل والزجاجة»، لرسام مفترض اسمه جون كلود بواسون، كل نسخة تحمل مواصفات تشكيلية فريدة، ويمثل تكاثرها اللافت مساراً مميزاً لما يمكن نعته بـ «التوالد الفني». وعبر السفر الممتد بين مدن الرباط والمحمدية والدار البيضاء ومراكش والصويرة، تُنسج علاقة معقدة بين الخبير الفني المغربي داوود، والباحثة الأجنبية ماريز، تستدعي في الظاهر سمات التقاطب المتولد عن الاختلاف الثقافي والجغرافي، بينما تستبطن في العمق صلات التجاذب الجدلي بين المرأة التي تسكن باطن الباحثة، والصبي الذي يسكن عمق الخبير المحلي.
ومثلما هو الشأن مع أي امرأة، حيث مبدأ الغواية الملمح الطاغي على صلتها بالعالم، تتضاءل قس
ولد سنة 1947 بالمعاريف (ابن أحمد)، تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة سنة 1982 ثم على دكتوراه الدولة من نفس الكلية.
اشتغل بالتدريس بالمحمدية. يعمل حاليا أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس.
بدأ النشر سنة 1972 بظهور مجموعته القصصية "أشياء تتحرك" وقد التحق باتحاد كتاب المغرب في نفس السنة. له مجموعة كتابات قصصية، روائية، فلسفية وترجمات نشر بعضها بمجموعة من المجلات: آفاق، أقلام… لابولي… أصدر شغموم الميلودي مجموعة من الأعمال وهي تتوزع كالتالي:
الأعمال السردية: - أشياء تتحرك: قصص, مطبعة طنان، البيضاء، 1972. - الضلع والجزيرة: روايتان, دار الحدائق، بيروت، 1980. - سفر الطاعة: قصص, اتحاد كتاب العرب، دمشق، 1981. - الأبله والمنسية وياسمين: رواية, المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1982. - عين الفرس: رواية, دار الأمان، الرباط، 1988. - مسالك الزيتون: رواية, منشورات السفير، مكناس، 1990. - شجر الخلاطة: رواية، المحمدية، مطبعة فضالة، المحمدية، 1995. - خميل المضاجع: رواية، مطبعة فضالة، المحمدية، 1995، 152ص. - نساء آل الرندي، مطبعة دار المناهل، الرباط، 2000، - الأناقـة، دار الثقافة، البيضاء، 2001. الدراسات: - الوحدة والتعدد في الفكر العلمي الحديث, دار التنوير، بيروت، 1984. - المتخيل والقدسي في التصوف الإسلامي، منشورات المجلس البلدي، مكناس، 1991. - المعاصرة والمواطنة. مدخل إلى الوجدان، الرباط، منشورات الزمن، الرباط، 2000. الترجمة: - قيمة العلم / هنري بوانكاري, دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت، 1982.
قد يكون اختفاء العجوز علامه علي انتهاء مرحله في هذا المجتمع .. ولم لا يكون مؤشرا علي انتهاء جيل بأكمله
اوضحت نقاط كثيره في الرجل وصارعه الدائم بين ذلك الصبي بداخله ورؤيته لجنون المرأه روايه سريعه لا تدعو للملل
احببتها لانني قد اكون عشت ذلك الصراع من قبل :)
اكثر جمله عجبتني احيانا لا فائده من كثره السؤال بالنسبه لبعض الناس ..لولئك الذين قد لا يكونون فكروا حقا مره واحده طول حياتهم البئيسه ..فلم يفكر صاحبي طويلا قبل ان يقول لي غاضبا
العجوز والزجاجة أو الكأس والهاله ورسومات منسوخة وبحث تنتهي بنهاية القصه بالزبده بإنتهاء جيل..تكشف الرواية السريعة المتلاحقه الأحداث بعض عادات يهود المغرب .فيها القصة الكثير من الرمزية...