العدد السابع من ملف المستقبل اقرأه في صورة ورقية مهترءة من مكتبتي
تدور القصة في مكان جديد و هو معمل ابحاث الطيران
القصة ليست رائعة و ليست سيئة لكن لفت نظري الآن شيئين يقوم بعملهم دكتور نبيل في كل عدد تقريبا
الأول هو التذكير الواضح للقارئ الصغير حينذاك بالعدو الصهيوني المتربص بأمنه و هو الشئ الذي كان قد نسيه الكثير من الاجيال الجديدة لولا انه طفا علي سطح مرة ثانية مع احداث غزة
الثاني هو محاربة الشعور بالدونية و ان التقدم سواء كان تكنولوجيا او رياضيا او غيره ليس حكرا علي الغرب و إنما لدينا الكثير من المواهب و النوابغ المصرية التي ننتظر منها الكثير