تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيين
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
بلاد الأندلس طالما استهوتني .. لها سحر عجيب ومجرد سماع اسمها يذهب خيالي في رحلة إليها .. فارس الأندلس هو الوحيد القادر علي الدفاع عن بقايا حضارة الأندلس ضد القشتاليين وفي محاولة منه لاستعادة الأراضي الأندلسية يذهب في أولي معاركه علي حدود قرطبة لمبارزة جاسوس يحاول توصيل معلومات الدفاع العربي في غرناطة ... لا يعلم أصله ولا منشأه ولكن في زيه الأبيض وخوذته الفضية و سيف في نطاق وجراب من اللون الأخضر والأهم من ذلك دماءه الأصيلة الملكية يذهب للدفاع عن بلاده ..
هي سلسلة موجهة للاطفال دون سن العاشرة اكيد و تعتبر سلسلة لطيفة و جميلة حماسية وتثير الفضول نحو تاريخ الاندلس. مشكلتي مع نبيل فاروق انه دوما ابطاله سوبر بشكل غير منطقي او طبيعي وبالتالي شايف روياته غير مثيرة او مشوقه لانه البطل دوما ينجو من مواقف وشيكه جدا ف ده بيسببلي ملل بشكل كبير.
قرأت السلسه قبل مايقارب خمس سنين و الآن قررت اعاده قرأتها ولاتزال تجذبني سلسله موجهه للأطفال ف البطل هو المغوار الذي لايهزم و صحيح بعض الحوارات ضعيفه لكن لي معاها ذكريات جميله ف لاتزال تحتفظ بذات المكانه عندي
قرأت هذه السلسلة أيام مراهقتي و أتذكر أنها أعجبتني لكنها لم تكن من مفضلات صدر من السلسلة عشر أعداد و لم يكملها د.نبيل فاروق للأسف بهذا العدد نقابل بطل السلسلة فارس أو كما يلقب فارس الأندلس و سعيه لوقف مؤامرة للقضاء على غرناطة قصة جميلة لكنني كبرت عليها أنصح بها للصغار لما بها من مبادئ و مغامرة
تصل معلومات لفارس عن جاسوس يحاول توصيل معلومات الدفاع العربي في غرناطة فيذهب للقضاء عليه فهل يتجح ذكريات جميلة عند اعادة قراة تللك الرويات الفكره جميلة احياء التراث القديم وتعريفة للشباب
انا عارف ان الرواية مستهدفة ناس صغيرة بس دا لا يمنع انها ساذجة وضعيفة جدا . حبكة ضعيفة لدرجة انك بتبقى متوقع ايه اللي هيحصل أما البطل يقع في مشكلة لأن مفيش غير حاجة من اتنين ممكن تحصل وبتتكرر طول الرواية وفي الرواية اللي بعدها برضو ، ألفاظ ضعيفة ، والحوارات بين الشخصيات ساذجة اوي ، يعني اي قشتالي أو يهودي في الرواية أما بيتكلم عن العرب بيقرنهم بالعظمة، والاحساس ، وأما بيتكلم عن نفسه بيتكلم أنه يهمه مصلحته الشخصية ، مين بيتكلم عن أعداءه وعن نفسه بالشكل دا يا مؤمن . غير طبعا فكرة البطل الرائع اللي يقدر يغلب ٢٠ شخص لوحده ، نفس فكرة الرجل المستحيل وحاجة كدا مجلات ميكي خالص ، دا حتى مجلات ميكي الواقعية فيها اكبر.
ليست السلسلة الاشهر للدكتور نبيل فاروق عليه رحمة الله. لكنها قربتنا من عالم الأندلس في فترة دقيقة للغاية. ووفرت لنا العديد من المعلومات التي لن نحصل عليها الا بقراءة مراجع تاريخية عملاقة. لقد ساعد الرجل على انشاء جيل واعي بتاريخه وحاضره ومنتمي لوطنه
لا أذكر أول مرة قابلت فيها سلسلة فارس الأندلس، ربما كان ذلك في المرحلة الثانوية أو في مكتبة الجامعة، كل ما أذكره أني انبهرت بها، فهي من روايات نبيل فاروق وهي تاريخية، وهي تحكي عن بطولات وفروسية العرب، وإن يكن في آخر عهدهم بالأندلس، وما أدراك ما الأندلس، تلك التي لها في نفوسنا بريق خاص. الأندلس حضارة بأكملها، وجرح في عقول وقلوب المسلمين! في صغري كان يعجبني الأسلوب القصصي بالطبع، وروح المغامرة والبطولة، لكن كنت أهتم بجانب آخر وهو المعلومة، ولكثر ما استفدت من معلومات سلاسل روايات الجيب في التاريخ والجغرافيا والحقائق الكيميائية والفيزيائية. واليوم أستطيع بعد أن كبرت أن أوصي بهذه السلاسل للصغار والنشء، وخاصة سلسلة مثل سلسلة فارس الأندلس من أجل تربية سليمة وذوق فني وأدبي وأخلاق كريمة بعيدا عن إسفاف الأفلام والمسلسلات التي امتلأت بالجنس والإباحية والجريمة والفساد.
قصة رائعة ضمن قصص سلسلة (فارس الأندلس) يستلهم منها الكاتب بطولات وانتصاارت المرحلة الأخيرة قبل سقوط الأندلس .. وأجمل ما فيها اعتماد الكاتب في بناء القصة على بطولات حقيقية وقعت في حينها .. رائعة للنشئ وللشباب
لطالما تمنيت أن يكتب الكتاب المعاصرون بلغة عربية تميل الي العربية الحقة لا الي عاميتنا و وجدت هذا هنا ..أعجبتني جدا القصة و الأسلوب و اللغة و المحتوي من حيث المبادئ و الفروسية العربية الحقة ..فعلا تستحق أن تقرأها لأنه بجانب المتعه سيكون هناك إفادة
رواية رائعة يطوف فيها د.نبيل فارو�� الذي طالما تحدثك روايته بفيلم لا تستطيع أن تقوم من مجلسك قبل أن تكمله عن حماسة فارس أندلسي سعيا وكله غيرة ليذب عن غرناطة قبل سقوطها و الأندلس ...اييييييه الأندلس ألا ليت شعري ...!
محبتش السلسلة دي ومحبتش اكملها كم المثالية والافورة فيها كان اكبر من ان يحتمله ذلك المراهق بكل افورته ومثالياته وقتها كان المراهق ده انا بس بكم مثاليات وافوره المراهق ده مستحملش افوره العمل والسلسلة دي وده العمل الوحيد اللي قريته فيهابالإضافة للأعداد اللي جت في الاعداد الخاصة