العنوان خادع قليلا، فكلمة (يهودي) يمكن استبدالها بكلمة (شيوعي) بكل سهولة ويسر لتعبير أفضل عن محتوى الكتاب، خاصة أن ألبير كان علمانيا لا يعلم شيء تقريبا عن اليهودية دينا أو تاريخا، وهذا ما أوضحه هو بنفسه. فإن كانت تبحث عن كتاب يحدثك عن تراث اليهود المصريين وعاداتهم وشعائرهم، فليس هذا هو الكتاب المناسب.