زهرة البستان صدرت مؤخرا عن دار ميريت وتدور أحداثها حول عادل إبراهيم الذي يترك بلده سوهاج في الجنوب ويرحل إلى العاصمة مصطحباً معه ذكريات متفرقة منها موت شقيقه بعد اعتقاله بتهمة انتمائه للجماعة الإسلامية، ووالدته التي فقدت إحدى عينيها نتيجة لحزنها الشديد على ابنها، كذلك والده العجوز الذى تكالبت عليه آلام الجسد والفراق.، إلى جانب شقيقه الأخر جمال الغارق في طموحاته المادية. ينتمي الكاتب خالد إسماعيل إلى جيل التسعينيات صدر له عدد من الأعمال الإبداعية منها: "درب النصارى" مجموعة قصصية 1997 عن هيئة قصور الثقافة، "كحل حجر" رواية، غرب النيل قصص، "العباية السودا" رواية، "أوراق الجارح"رواية، ورطة الأفندي "رواية قصيرة وقصص".
بدأت الرواية -إن جازت هنا التسمية- بوصف شبه تفصيلى لإحدى قرى الصعيد و حياة ناسها والراوى هنا يعرفنا بالأبطال بالحكايات, و تتداخل الأحداث بذاكرته فلا يستمر على حكاية واحدة و إنما تتداخل لديه الحكايات, عامية شديدة و لكن الجو العام و الحقبة الزمنية مشوق, عن قريته بالصعيد إبان ثورة يوليو وصولا إلى ما بعد إغتيال السادات مرورا بفترة إعتقالات الإخوان فى عصر السادات إلى هنا و كان الأمر جد ممتع و راقى و فور إنتقال البطل من الصعيد إلى القاهرة تغير الأمر و أصبحت حكاياته و أسلوبه مهلهل و غير ذى رؤية مجرد رغى ليكمل الكتاب و حتى النهاية جاءت أثناء حوار بين الأبطال لم يكملاه و فجأة إنتهى الكتاب أصررت على إقتناء الكتاب بعد أن جاء بترشيحات بلال فضل فى عصير الكتب :(