يمكنني سماع صوت الأجراس .. هل تسمعها معي ؟ ترن ترن ترن .. إنهم المجذومون يمشون في شوارع مدن القرون الوسطى الأوروبية .. على كل مجذوم أن يحمل جرسا ينذر به الناس .. عندها يرتجف الأطفال خوفا ، وتهرع ربات البيوت يضعن على الأبواب أرغفة الخبز وآنية الماء ، ثم يغلقن الأبواب. لأن موكب المشئومين قادم .. يشعلون النار وينتظرون وهم يرتجفون خوفا .. أنا من بينهم .. لا يمكنك أن ترى وجهي لأنه مغطى بعباءة .. لكنك ترى لمحات معينة تملأ نفسك ذعرا ..
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
داء الجذام مرض بكتيري معدي عن طريق رزاذ الجهاز التنفسي واللمس يبدأ المرض بظهور بقع ملونة مع توقف الإحساس بها إلي أن يصل لتشوهات مزمنة وفقد للأطراف والأنف والعينين لكن العدوى به صعبة للغاية وتستلزم تواصل مباشر لفترة طويلة مع المريض هنا نتحدث عن المريض المعدي الذي لم يتم علاجه ولم يتناول أي دواء لكن مريض الجذام القديم المشوهة بمضاعفات مخيفة على العكس تماما مرضى الجذام، المنبوذون في الأرض ربما يعتبر مرض الجذام مشكلة مجتمعية أكثر منها طبية فالمرض الذي كان الإصابة به حكم نهائي وبات بالإقصاء المجتمعي والعزل للأبد ربما يدهشك أن تعرف أن مصر لا زالت تمتلك ثلاث مستعمرات جذام مستعمرات كان يتم عزل المرضى فيها بعيدا عن المجتمع خلال حقبة الأربعينات يعيش فيها الآن المرضى أصحاب المضاعفات الذين تشوهوا قبل اكتشاف علاجات الجذام الفعالة يعيشون فيها بعد أن فقدوا روابط الصلة بأقاربهم وعائلاتهم ومجتمعهم؛ ينتظرون لقاء ربهم قد يدهشك أيضًأ أن تعرف أن مصر تسجل سنويًا 700 حالة يقع أغلبها في مدينة إسنا ورغم تقدم الطب واكتشاف أدوية تثبط إنتاج البكتريا المسببة للمرض، وتوقف العدوى منذ الجرعة الأولى لا يزال المرض "تابو" مجتمعي وطبي
دعوة لمساعدة ضحايا الجذام في مستعمرات أبو زعبل والعامرية وعبد القادر
المراجعة رقم : 1 اسم الكتاب📚 : داء الاسد اسم الكاتب ✒: احمد خالد توفيق عدد صفحات الكتاب📄 : 141صفحة نوع الكتاب : غموض تقييم الكتاب 🌟: 3/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
📌 ملخص الكتاب : داء الأسد أو الجذام من أسوء الأمراض على وجه البسيطة ؛ يشوه الجسد بدءا من الأنوف و الآذان وصولا الى الأطراف و يمتد التشوه للنفس . في هذا العدد ينتقل علاء و زوجته إلى مستعمرة جذام لتبدأ تساؤلات تطفو على السطح بخصوص معاملة المدير للمرضى و تبدأ معها سلسلة وفيات من مرضى عرفوا أكثر من اللازم ؛ مرضى كانو ضحية عقار روسي جديد ضد الجذام ؛ عقار قام بدسه لهم طبيب من سافاري يعاني الجذام و يحاول ان يجرب عقارا ينهيه و ينهي تشوهاته قبل أن تبدأ لكن علاء كعادته فطن به بمساعدة زوجته و صرامة المدير فبدأ تلقي العلاج تهم التهم الثقيلة الموجهة إليه . إقتباسات 🔖 : الحب ينتهي بالزواج او الفراق الحب لا يبقى للأبد
مؤلمة ومخيفة ومحزنة وما تتنسيش، طول وقت قراءتها كان ببالي مستعمرة الجذام في مصر.. ربنا يصبر مرضى الجذام على البلاء، ويعوضهم خير ويرقق قلوب الأطباء وكل من يتعامل معهم.. الأحد ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣
"المدير البلجيكى … بالتأكيد هو المدير بسبب هالة السلطة المشعة منە..يقف وسط رجلين يلبسان معطفين أبيضين..أحد الرجلين نحيل رفيع عصبى كثير الحركة..تشكيل قسمات وجهە وسرعتە فى الحركة وعنقە الطويل..كل هذە الأشياء جعلتە أقرب إلى فأر آدمى عملاق حتى توقعت أن لە ذيلاً يخفيە فى سروالە.. الرجل الثانى كان من الطراز العضلى القصير المضغوط طراز ( مارادونا ) لو كنت تفهم ما أعنيە ، وقد قلت لنفسى إن هذا الرجل لو لم يكن أمريكيًّا جنوبيًّا فأنا أبلە ..
ـ « أنا المدير د. ( دونو ) … أقدم لك د. ( جيرهارد ) وهو نرويجى الجنسية .. ود. ( مارسلان ) .. بلجيكى !…. » طبعاً كان البلجيكى هو الرجل قصير القامة المضغوط .. هذا يبعث لك رسالة مختصرة أنك أبلە .. ليكن .. ليست هذە أول مرة على كل حال .."
" علي أن هذه التجربة علمتني ألا أخاف مرض الجذام، وأن أشعر نحو مرضاه بشفقة لا حدود لها.. إنهم التعاسة مجسمة.. المريض الذي يشمئز الناس منه ولا يتعاطفون معه.. لعل هذا أقسي من السرطان" .
قالت لي امرأة مسنْة من صديقات جدتي حينما كنتُ طفلة : " أشعر بالأطمئنان إذا شعرت بالألم " . كنتُ شيقة صريحة سليطة اللسان ، فنظرتُ نحوها كمجنونة تحاول إخافتي و طلبتها منها أن تتوقف عن محاولاتها لأخافتي بحديث لا أفهمه و ابتعدت نحو ركن ألعابي و حاسوبي . حسنا ؛ أنا آسفة .. كنتِ علي حق
** يمكنني سماع صوت الأجراس .. هل تسمعها معي ؟ ترن ترن ترن .. أنهم المجذومون يمشون في شوارع مدن القرون الوسطى الأوروبية .. على كل مجذوم أن يحمل جرسًا ينذر به الناس .. عندها يرتجف الأطفال خوفًا ، وتهرع ربات البيوت يضعن على الأبواب أرغفة الخبز وآنية الماء ، ثم يغلقن الأبواب. لأن موكب المشئومين قادم .. يشعلون النار وينتظرون وهم يرتجفون خوفًا .. أنا من بينهم ، لا يمكنك أن ترى وجهي لأنه مغطى بعباءة . لكنك ترى لمحات معينة تملأ نفسك ذعر ** هناك تحت جلد كل عالم رجل بدائي يتطير و يستجيب للمنطق غير العلمي أنها الغريزة علاء يعرف هذا كله فهو لم يتخرج من مدرسة القانون .. لكن الأمر أقوى منه ** دومًا ما رأيت أن الأمراض التي بلغت بشاعتها و ذروتها في القرون الوسطي تستطيع خلق منها روايات عظيمة ، مليئة بالخوف و البؤس و الطقوس الغريبة و الرعب ، و شخصيات حقيقية مليئة بالتغيرات و الحقائق عن النفس البشرية .
** الجذام مرض بشع و مقزز و مؤسف جدًا : هذه حقيقة لا يمكن إنكرانها .. الأمر أقوي منا جميعًا . هناك أحدي عشر مليون مريض في هذا العالم ، لا علاج قادر علي شفاءه كما لو أنه داء عليك التعايش معه . حتى الأماكن التي يعيشون فيها تسمي بالمستعمرة .. هل يمكنكم تصور أن من يقبل بوجودهم يجلسهم في مكان يسميه بالمستعمرة ! الأمر مؤلم ** القصة جيدة و طريقة السرد كانت جديدة ، متناوبة بين طبيبين المعلومات لم تكن مُلمة جدًا ، لكن لا بأس بها بالنسبة لرواية قصيرة في أساسها بوليسية الطابع .. جيدة ** أشعر بالأمان إن كنت لازلت قادر علي الشعور بالألم .
معلومات رائعة عن مرض الجذام (داء الأسد) كما يسمى في شبه الجزيرة العربية بسياق روائي جميل لا يعبر عنه إلا العراب رحمة الله عليه. يشدني الحنين دوما لكتابات العراب خصوصا في ليالي الشتاء أشعر بونس معاه كأنه يحكي لي حكايات ما قبل النوم وأتوق لقراءة سلسلة سافاري
الجذام مرض اختلطت به الاساطير والاشباح مستعمرة الجذام حيث مرضي فقدوا وشوهت أطرافهم وتغير جلد وجوههم ليصبح كالاسد في انبعاجات الجلد وفقدان الشعر والحاجز الأنفي
رواية 4/ Audio 1 / عربية 4 📌 إعادة قراءة/سلسلة سافاري 📍الكاميرون 🇨🇲
🧬موضوع الحلقة: مرض الجذام (داء الأسد): 💉مرض الجُذام – ويُسمّى قديمًا داء الأسد – هو مرض مُعدٍ لكنه قابل للعلاج والشفاء التام إذا تم اكتشافه مبكرًا. 💉هو مرض تسبّبه بكتيريا تُدعى Mycobacterium leprae، تؤثّر أساسًا على: ▪️الجلد ▪️الأعصاب الطرفية ▪️العينين ▪️الأغشية المخاطية (الأنف خصوصًا) ويتطوّر ببطء شديد، أحيانًا على مدى سنوات. 💉لماذا سُمّي بداء الأسد؟ التسمية قديمة، بسبب: ▪️تغيّر ملامح الوجه في الحالات المتقدمة ▪️سماكة الجلد وظهور تشوّهات وهذا يحدث فقط عند الإهمال وعدم العلاج (وهو نادر اليوم). 💉هل الجذام معدٍ؟ ✔ نعم، لكن العدوى ضعيفة جدًا ✔ يحتاج إلى احتكاك طويل ومباشر مع شخص غير معالج ✔ ليس وراثيًا ✔ أغلب الناس عندهم مناعة طبيعية ضدّه 📌 بعد بدء العلاج، المريض لا يعود معديًا. 💉الأعراض في البداية: ▪️بقع فاتحة أو محمرّة في الجلد بدون إحساس ▪️تنميل أو فقدان الإحساس بالحرارة أو الألم ▪️ضعف في العضلات في المراحل المتقدمة (إذا لم يُعالج): ▪️تشوّه الأصابع أو القدمين ▪️تقرّحات غير مؤلمة ▪️مشاكل في العين قد تصل للعمى 💉هل يمكن الشفاء؟ ✅ نعم 100% ▪️العلاج متوفّر عالميًا ومجاني غالبًا، ويُسمّى: العلاج المتعدد الأدوية (MDT) ▪️مدة العلاج: من 6 أشهر إلى سنة (حسب الحالة) كلّما كان التشخيص مبكّرًا → الشفاء أسرع وبدون آثار.
###
▪︎كتاب روائي 55 ▪︎كتاب رقمي 39 ▪︎اللغة العربية 103
📌 تجربة القراءة: 2025 أعود إلى سافاري… كما يعود المغترب إلى الوطن. مللت من انتظار الحلقة الجديدة على قناة التسجيل، فقررت أن أقرأها بنفسي. كلّما مررتُ بفتورٍ في القراءة، أو لم يحالفني الحظ في اختيار كتابٍ جميل، أجد نفسي أعود إلى سافاري. لا أعلم حقًّا ما سرّ هذه السلسلة… ما الخلطة التي أودعها الدكتور أحمد خالد توفيق بين صفحاتها. هناك شيءٌ غامض يجذبني إليها كما ينجذب الحديد إلى المغناطيس. ما أحبّه فعلًا هو أن هذه السلسلة تصلح لليافعين والكبار معًا. تمنحنا جرعة من المعرفة والعلم والطب والمعلومة الدقيقة، وتغمرنا في الوقت نفسه بروح المغامرة والتشويق والإنسانية. ربما هذا هو السرّ… ذلك المزيج السحري الذي يجعل سافاري ورقةً رابحة في كلّ مرة.
📌مراجعة العدد: في هذا العدد، يأخذنا د. أحمد خالد توفيق إلى واحدة من أكثر مغامرات سافاري قتامة وإنسانية. "داء الأسد" ليس مجرد مرض غامض يفتك بالبشر، بل هو مرآة للروح حين تفتك بها العزلة والعار. المرض هنا هو الجذام، الذي سُمّي قديمًا داء الأسد — لأنه يغيّر ملامح الوجه، ويفترس الجسد ببطء، كما تفعل الحياة حين تفقد معناها. من خلاله، يرسم الكاتب حدود الألم الإنساني حين يتحول الطب من مهنة إلى صراع وجودي. 💬 "سافاري لا تصطاد الوحوش، لكنها تصطاد المرض في القارة السوداء، وسط اضطرابات سياسية لا تنتهي وبيئة لا ترحم." القارة السمراء، بكل تناقضاتها، تصبح مختبرًا لكل ما هو إنساني: الخوف، الإيمان، الطمع، والبحث عن الخلاص. إنها ليست مجرد مكان للأمراض، بل مكان للأرواح المصابة أيضًا. 💬 "هناك حل عبقري يجب أن تعرفه، وهذا الحل اسمه التعود." عبارة تبدو بسيطة لكنها تختصر مأساة البطل. التعود هنا ليس راحةً، بل استسلامًا بطيئًا لما لا يُحتمل. 💬 "تلوثت بهذه العدوى النجسة وصار من المستحيل أن أتطهر. لا شيء يطهرني سوى الموت." في هذه الجملة الموجعة، يتجسد جوهر الرواية: المرض كوصمة روحية، والجسد كرمز للانكسار الإنساني. العدوى ليست فقط بكتيريا، بل شعور بالذنب والعار، وكأن "داء الأسد" مرض يصيب الضمير قبل أن يصيب الجلد. 💬 "الحب ينتهي بالزواج أو الفراق، لكنه لا يبقى إلى الأبد." حتى الحب في عالم سافاري هشّ، محكوم بحدود الخطر والموت، لكنه لا يفقد إنسانيته.
📌 إقتباسات:
💬"علاء عبد العظيم، طبيب مصري شاب، يجاهد كي يبقى حيا و يبقى طبيبا." 💬"وحدة سافاري هي البطل الحقيقي لهذه القصص، و سافاري هي مصطلح غربي معناها: صيد الوحوش في أدغال أفريقيا." 💬"وحدة سافاري التي نتكلم عنها هنا لا تصطاد الوحوش و لكنها تصطاد المرض في القارة السوداء، وسط إضطرابات سياسية لا تنتهي و أهال متشككين و بيئة لا ترحم." 💬"بطلكم الفقير المعترف بالعجز و التقصير، شاب مصري عادي جداً. وجد كثيراً من عوامل الطرد في وطنه فإنطلق يبحث عن فرصة في القارة السوداء. إنطلق يبحث عن ذاته." 💬"هناك وجد التقدير، وجد المغامرة، وجد الحب. ثم هناك الفيروسات القاتلة و القبائل المعادية و المرتزقة الذين لا يمزحون و العلماء المخابيل و سارقو الأعضاء. هناك من العسير أن تجمع بين شيئين: أن تظل حيا و تظل طبيبا. لكنك تحاول." 💬"إفريقيا تصر على قتل الرجل الأبيض بطريقتها الخاصة." 💬"رحت أتصفح الجرائد القادمة من الوطن. لا توجد أخبار سيئة و هذا خبر طيب في حد ذاته." 💬"هناك حل عبقري يجب أن تعرفه و هذا الحل إسمه التعود." 💬"عندما يصير الإحتفال بعيد الميلاد نوعا من الإحتفال بخطوة أخرى نحو القبر. أعتقد أن الكائنات الوحيدة المسموح لها بهذا الأحتفال هم الأطفال. كل عيد ميلاد يقترب منهم من قمة الجبل. هذا نصر جديد. بعد هذا يصير كل عيد ميلاد خطوة أخرى نحو القاع." 💬"كل إنسان مجنون بفكرة واحدة يهيم على وجهه كي ينفذها. هناك أناس لا يسعدهم المال و أناس لا يسعدهم سوى المال. و هناك من يموتون من أجل الحب، و من يموتون دون أن يسمعوا عنه." 💬"لا جدوى من مزيد من التورط العاطفي الذي لن يقود لشيء." 💬"روحي فقدت الإحساس ثم إمتلات بالقروح و تعفنت و إنبعثت منها رائحة كريهة. لم أعد راغبا في الحياة حتى لو شفيت من هذا المرض. لا شيء يبقيني حيا. دعك من أنني أشعر بما كان القدماء يشعرون به: الوصمة، العار،.. لقد تلوثت بهذه العدوى النجسة و صار من المستحيل أن أتطهر. لا شيء يطهرني سوى الموت." 💬"واضح أنه من النوع الدقيق الذي لا يتأخر عن موعد إلا لظروف قهرية ، كالإحتضار مثلا." 💬"الحب ينتهي بالزواج أو الفراق لكنه لا يبقى إلى الأبد."
تلك طريقة دكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله في تلقين المعلومات الطبية أو الثفافية أو الأدبية أو التاريخية أو ما يجده جديراً بالمعرفة في إطار قصصي مسلي واليوم الدرس عن مرض الجزام المرعب.
قصة لا بأس بها ، قد تكون قصيرة بعض الشئ ، تطورت سريعاً قبيل النهاية بقليل وإن وددت ان تكون أطول كثيراً وأكثر تعقيداً. دائماً علاء المندفع المتهور. لكن ما لم يعجبني هنا هو ذلك النفور الذي تعامل به علاء مع المرضى وهو الطبيب (المفروض!). أكثر ما يجعل هذا المرض ظالماً هو صعوبة أو استحالة عودة المرضى المتعافين إلى المجتمع إذ بسبب التشوه الذي أصابهم يظلون في نظر الآخرين مركز العدوى والوباء.
أظن أن إعادة التأهيل في هذه الحالة لا يجب أن تتم للمرضى المتعافين ولكن للمجتمع كي يتعلم قبولهم مرة أخرى.
كالعادة أنت مشكلة تمشى على قدمين..أدرينالين مجمد على شكل إنسان ..كالعادة تتهم الناس وتصرخ فى وجوههم وقد قال الشهود إنك موشكًا على ضرب..ضرب من؟..البروفسور(أدلبير دونو) المقرب لدى الحكومة الكاميرونية وصاحب العلاقات القوية فى وزارة الصحة..تخيل لو أنك ضربته؟! =من المؤسف أنني لم أفعل..كنت سأشعر براحة جمة.. -أنت تتقدم في السن يا دكتور (عظيم)..تتقدم..لقد انتهى عصر المغامرات العصبية والاندفاع وتوجيه اللكمات وإطلاق الرصاص على أسطوانات الغاز..انتهى!..♥️😂 ________________ -سوف نرى..لو انفجرت الطائرة فى الجو ، فأنا عبقري! ولو لم تنفجر فأنا حمار ! =برنادت: حمار حى قد يكون أفضل من عبقري تناثرت أشلاؤه فوق الأدغال"❤️😂
مغامرة جديدة للطبيب الشاب فى مواجهة مرض ولغز بقودنا الكاتب فى جنبات مستعمرة لمرض الجذام نتعرف من خلاله على المرض وأعراضة وطرق العلاج وصف مؤثرمن الكاتب لحالة المصاب النقسية حتى بعد الشفاء من المرض لغز فى الرواية وأحداث يلفها الغموض كل ذلك باسلوب سلس وبسيط ومشوق
يا الله 11 مليون مجذوم حو ل العالم يعيشون علي ظهر كوكب يسعي بعض أفراده لسكن القمر او المريخ وينفقون مليارات علي صناعة الافلام والأسلحة مبدأيا كرهت تسمية أماكن تواجدهم بالمستعمرات ولكنها للاسف التسمية المتداولة عالميا ربما كان الكم العلمي هنا اقل مما سبق ولم يعط تفاصيل اكثر واشمل يشبع نهم القارئ الباحث عن المعلومات الطبية ولكن الرواية عموما جيدة واعجبني كالعادة اسلوب التبادل في دور الراوي بينه وبين الطبيب الروسي
الجذام .. المرض الذي ربما لم أكن لأسمع به لولا سلسلة سفاري .. مرض بشع وقاس وتكفي نعمة أن يقينا الله منه .. العدد جيد بالفعل وأضحكتني كثيرا الفقرة التالية على لسان د.علاء عبد العظيم :
نظرت للساعة .... السابعة والربع .. هناك خطا ما بلا تردد ارجعت العقارب لتصير السابعة بالضبط الساعات تخطئ لكن قاعدة (علاء - السابعة مساء ) لا تخطئ أبدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
و السؤال هنا : لماذا ؟!! .. لماذا فعل الطبيب الروسي ذلك ؟!! ... الحقيقة أن المريض - و خاصة ذو المرض العضال - دائما ما يبحث عن الأمل .. عن الشفاء من تلك " المصيبة " .. لا يهم الناس و لا يهم ما يحدث لهم المهم أن أنجو أنا!!! ... الأمل .. الغرور ... الأنانية .. كلها اتحدت معا لتصنع سفاحا لا طبيبا .
"الإنسان مسكين تعس حتى لو كان لا يدرك ذلك .. حتى لو كان يضحك ملء شدقيه".
"من الأفضل أن تكون مخطئًا على أن تكون آسفًا".
"كل إنسان مجنون بفكرة واحدة يهيم على وجهه كي ينفذها .. هناك أناس لا يسعدهم المال وأناس لا يسعدهم سوى المال .. وهناك من يموتون من أجل الحب، ومن يموتون دون أن يسمعوا عنه".
"إن المخ البشرى عجيب في قدرته على التكيف و التعود، لو أرغموك على معانقة غوريلا مليئة بالبراغيث يومياً لمدة عام، لشعرت عندما يوقفون ذلك بأنك تفتقدها" عدد ماتع ككل، قد جعلني أقول الحمد لله الذي رزقني الإحساس بالألم فعلا
قريتها السنادي بعد رواية تويا لأشرف العشماوي علشان الجذام كان المرض اللي بيعمل عليه بطل الرواية أبحاثه وبعد ما قريت كمان الدرس من كتاب الجلدية ..معجبتنيش خااالث