Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثقافة الاستسلام

Rate this book
يقوم الصحافي والباحث والسياسي بلال الحسن في هذا الكتاب بإجراء قراءات نقدية لأفكار ومقالات عدد من الكتاب والصحافيين العرب والتي تتناول القضية الفلسطينية واسرائيل وأميركا والموقف من الاستعمار بشكل عام، حيث يربط خيط رفيع او ثخين بين هذه الكتابات يتلخص بتبني الأجنبي والمحتل ويمهد الطريق لقدومه وسيطرته.
بلال الحسن يناقش في الكتاب: كنعان مكية- صالح بشير- حازم صاغية- العفيف الأخضر- أمين مهدي باعتبار أفكارهم تبدو في ظاهرها ثورية وراديكالية وحداثية، ولكنها في العمق مغرقة في الرجعية وفي الدعوة الى تدمير الذات.

284 pages

First published January 1, 2005

2 people are currently reading
203 people want to read

About the author

بلال الحسن

5 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
5 (35%)
3 stars
7 (50%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Nawal Al-Qussyer.
167 reviews2,518 followers
August 28, 2016
تحديث
في كل مرة يحدث تفجير في هذا العالم وأشاهد الكثير من كل الشرائح الاجتماعية يبدأون بالاعتذار كمسلمين عن ما حصل يبرز في ذهني هذا ال كتاب الذي قرأته سنة 2011 . الحقيفة أني لا أعرف هل أضحك أم أبكي ؟ لا أفهم لماذا هذه الانهزامية والاستسلام؟ لماذا تشعر بمسؤولية الاعتذار عن شيء لم تفعله؟ عن تنظيم إرهابي لم تسانده يومًا؟ برز في ذهني أيضًا حين أشاهد محاولات تطبيع خائنة مع العدو الصهيوني.---

تعرفت على الكتاب من توصية من الدكتور محمد العوضي في برنامج رمضان : بيني وبينكم.. كان يشيد بالكتاب كثيرا وببلال الحسن حين سلط الضوء على بعض من المثقفين العرب الذين ينادون بالتطبيع بأبشع صوره

يتناول بلال الحسن في كتابه خمسة كتاب أو مثقفين لهم آراء مداهنة مع اسرائيل وأمريكا خصوصا حين يتعلق الزمر بالاحتلال الفلسطيني الظالم.
هؤلاء الخمسة هم:
كنعان مكية
حازم صاغية
صالح بشير
العفيف الأخضر
أمين المهدي

الحقيقة أني لم أسمع من قبل بأي أحد من هؤلاء والحمد لله على ذلك :] وإلا قد كنت الآن مصابة بالضغط والسكر علاوة علي احباطات سنوات متتالية من مواقف العرب.
فلذلك احتجت أن أقرأ بعض مقالاتهم حتى لا أقع في قضية "اقتباس " قليل من كثير. فكنت بحاجة إلى قراءة من نفسي أولا..
لكن الحمد لله أيضا أن لدينا مفكرون ومثقفون يستحقون تسمية النخب. وإن عُزي الأمر لمثل هؤلاء لماقامت لنا قائمة ولكنا أذيالا للاحتلال ماحيينا.

هؤلاء الكتاب ليسوا ينادون بالتطبيع فحسب بل شعرت أن لديهم بشاعة فكرية لتجعلهم يقولون ماقالوه في مقالاتهم وكتبهم.. إنهم يتغزلون بالصهيونية وبنظامها ولديهم مواقف مترددة ضد ارهابهم . يقول بلال الحسن في ذلك :
" ان هدفهم الفعلي ليس شحذ القوى الذاتية لتطوير مجتمعاتنا وليس محاسبة أنظمتنا علي تقصيرها في ماكانت تستطيع إنجازه.. بل إن هدفهم الفعلي هو إعفاء الاستعمار من مسؤوليته وإعفاء الصهيونية من جريمتها، من أجل أن يتم تبرير السياسات التي ينادون بها حاليا..
سياسات الانصياع الكامل لطلبات الهيمنة الامريكية وسياسات انجاز السلام مع اسرائيل بشروط اسرائيل نفسها.. ..الخ "

وجدت في كتابات هؤلاء ترحيبا بالاستعمار وانه كان شيء في صالحنا .. لا زستطيع أن أتحدث أكثر عن غسيل المخ هذا

لكن أود أن أقدم الشكر لبلال حسن الذي سلط الضوء على استسلام هؤلاء ومدى تأثير مايكتبونه في تثبيط روح الصمود والمقاومة حتى أن أحدهم يقول اننا مهزومون ولا مقاومة ولا انتفاضة ولا صمود ولا تضحية ستعيد فلسطين !

وشكرا له مرة أخرى لتهذيبه وعدم المساس بأشخاصهم وأنما بقائه في أفكارهم المغرضة. وكانت رؤيته غير مسيئة وغير داعية لشن حرب.. هذا ما أعجبني واحترمته جدا جدا.

الكتاب طبعا غير ممتع فهو ليس من نوعية كتب قضاء الوقت والبحث عن المتعة.. هو كتاب يميل للسياسي . فلذلك لم أتوقع متعة من البداية ولم أجدها.

وجدت إطالة في بعض المواضيع والآراء وأيضا ذكر لأحداث سياسية لم أكن أذكرها مما جعل عملية القراءة أقل سلاسة.


Profile Image for Odai Al-Saeed.
948 reviews2,927 followers
February 24, 2013
يستعرض الكتاب بطريقة تحليلية سلسة تلك الثقافة التي تصدرها الثقافة الأمريكية من خلال هؤلاء المثقفين العرب والذين لهم القدرة على التلاعب وتجيير المفاهيم لصالح أهدافها ومخططاتها المستبدة التي لا هم لها الا استنزاف خيرات الشعوب المقهورة .......فمن خلال ذلك المخزون الثقافي السياسي العالي لبعض هؤلاء تحاول أمريكا جاهدة أن توصل معتقداتها وأهدافها السياسة بتصدير تلك الأقلام المدجنه الى السطح الإعلامي
يسلط الصحافي الفلسطيني والباحث المخضرم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو الأمانة لإتحاد الصحفيين العرب بلال حسن الفكر السياسي لبعض المثقفين الذين ذاع صيتهم بتمويل أوصنيعة إمبريالية بحتة ويفند مقالاتهم بطريقة نقدية واضحة تصلح للعامة والنخبة ....كتاب يستحق الاهتمام
Profile Image for Anaszaidan.
589 reviews864 followers
February 24, 2013
يمكنني القول بعد قراءتي للكتاب، بأن العنوان الذي ينبغي تسمية الكتاب به هو " ثقافة الاستفلاس". فالكتاب يرصد الترويج لثقافة التحقير والاستصغار لكل قيمة إيجابية في صراعنا مع العدو الصهيوني..فلا الكرامة والمقاومة شيء محبذ، ولا حتى اجتهاد يحترم.بل خروج عن العقل والمنطق والحداثة التي جلبها العدو الصهيوني والمستعمر الغربي لنا..ونحن بسبب قلة فهمنا وربما (قلة حيانا!) لا نفهم هذا العدو الذي طردنا من أرضنا ليعلمنا قيمنا بعد أن ينهب أرضنا بما حملت!

الكتاب مهم وممل!!.. فقد تعبت من قراءة كل هذا الهراء الذي يصدر عن كتّاب من بني جلدتنا ..هؤلاء (وأعني الموالون للغرب في السراء والضراء وحين البأس) تسمى هذه الظواهر من الكتّاب بين الإعلاميين ب"كتّاب التدخل السريع". لأنهم يلتقطون التوجيهات حين تصدر التصريحات من تل أبيب أو واشنطن؛ فيسارعون إلى تبريرها في مقالاتهم والمنافحة عنها باعتبارها المصلحة التي لم نفهمها.

كنعان مكية ..يبحث عن منصب في عراق ما بعد صدام..إلا أنه خرج من المولد بلا حمص.دعا إلى عراق شيعي. وحجته في هذا التشيع هو كي لا يكون للعراق طموحاتّ إقليمية كحال دول القومية العربية التي عدها كنعان، توجه سنّي متطرف!.

حازم صاغية ..كاتب لبناني يساري سابقا..كاتب (أو كاذب) تدخلي حاليا..يلخص طريقته بلال الحسن بالقول: يبدأ المقال بتنظير كبير..ثم يتحول إلى جزئية محددة وهي قبول السلام مع إسرائيل بأي ثمن. قلت: ربما كانت الخلفية اليسارية سبب في إتقان التنظير لأي خيبة نواها حازم صاغية لنا.

صالح بشير يشارك حازم صاغية قليلا من مقالاته..وكثيرا من خيبته!

العفيف الأخضر..يريدنا أمام إسرائيل بلا عفة..في ليلة حمراء!..ولا أزيد عن هذا لأن عداءه للشرف والشرفاء يفوق كل تصور!

خالد الحروب..لم يأت اسمه في غلاف الكتاب، لكن الكاتب بلال الحسن لم ينس توجيه صفعة له. بل وشبه تحول الحروب من توجهه الإسلامي الإخواني (الحمساوي) إلى الليبرالي بتحول التروتسكيين (اليسار الشيوعي المغالي في العداء للإمبريالية) إلى اليمين المتطرف (يقصد الأصوليين الإنجيليين) الموالي لأمريكا إنجيلية. وهو يقصد بهذا التشبيه بأنه من متحول تيه إلى ضلال.!..انتقد بلال الحسن توجيه الحروب نقده لياسر عرفات المحاصر في مقره الرئاسي بسبب موقفه من القدس وحق العودة؛ بدلا من توجيه النقد للغرب أو إسرائيل.

أمين المهدي، كاتب مصري مغمور(قبل ظهوره في جريدة الحياة، أو أن هذه الفكرة التي يريدنا بلال الحسن أن نصل إليها)، يصفه بلال الحسن بأن " ادعاء المعرفة بأسرار التاريخ سمة لازمة لكتابات أمين المهدي". ويشرح لنا أمين المهدي كيف أن الصهيونية التي آمنت بالديموقراطية قد صنعت دولة حضارية على أرضنا. لذا علينا أن نؤمن بديموقراطية تتقبل إسرائيل...بل لا غضاضة لو خضعنا لهم لأنهم (فاهمين) أكثر منا! ومعاً نبني مستقبلا أفضل...!

السبق الوحيد لأمين المهدي هو أنه وصف الإسلاميين بأنهم فاشيين قبل أن يطلق جورج بوش الابن هذا الوصف، فهنيئا له حبه لإسرائيل والتقائه مع بوش في وصف العدو المشترك بينهم "الإسلاميين" بالفاشيين.

من خلال وصف بلال الحسن لهم، سيتأكد لك شيئين: أن الديموقراطية أو الليبرالية في نظر هؤلاء؛ دين له أربابه وأنبياؤه وحوارييه..يدافع من خلالها أنصار أمريكا عن أختهم إسرائيل من عدوان (أعداء أمريكا) من الشرفاء!..

لعلي أنصح بالكتاب من يريد التبحر في عالم الأفكار، فهو مع كتاب علي العميم (شيء من النقد..شيء من التاريخ) كتابان يتعلم منهما القارئ كيفية قراءة ما بين السطور، وكيف يروج كتاب التدخل السريع للسم الزعاف..ولكن قد يصعب على البعض قراءة هذا الكتاب بسبب حصر النقد في مقالات كتّاب خمس، بخلاف العميم الذي توسع في نقد أشخاص أكثر على حساب المادة المجموعة للدراسة والنقد لكل شخص.

الكتاب من وجهة نظري يحتاج إلى قراءة أخرى كي يسهل استيعاب تضاريس الأفكار المبثوثة في مقالاتهم. وأعني بكلامي هذا هو استيعاب كيفية التنظير للخيبة حتى تصبح مطلبا وطنيا يتهافت في طلبه الصحفيون ويدعوننا إليه. فبرأيي المتواضع أن استيعاب الكيفية هي التي سهلت على بلال الحسن فهم أدوارهم، ووضعها في سياق واحد، ومن ثم جمعها في كتاب واحد لتجتمع أجزاء الصورة أمامنا.

Profile Image for Mohammad Alfailkawy.
130 reviews12 followers
August 26, 2020
لو كان فكر هؤلاء المتطبعين فكرًا جديدًا وموضوعيًا ، لأعطيت هذا الكتاب ٥ نجوم ، نظرًا للنقد الجميل من المؤلف بلال الحسن ، لكنه فكر قديم ومتداول جدًا ومتهافت ولا علاقة له بالبراهين العقلية أو الأدلة التاريخية.
*
أنا أرى أن أغلب المتطبعين ينقسمون إلى ٤ أقسام رئيسية :

١-فئة انصهرت بالحضارة والفكر الغربي ، وتأثرت بالمناهج السياسية والإجتماعية الغربية ، وتناسوا مصطلح "العدل" لأنه لا ينفصل عن حق الفلسطينيين في أرضهم.

٢-فئة تعاني من مشكلة نفسية تجاه الحضارة العربية والإسلامية ، وتكره أغلب ما في هذه الحضارة ، وهمّهم الشاغل هو نسيان الماضي كليًا حتى لو كانت الحقيقة تكمن فيه ، وأغلب هذه الفئة تكون من العلمانيين والليبراليين وما شابه هذه الحركتين.

٣-فئة المثقفين الذين لديهم مصالح وعلاقة تعاقدية مع السياسات الغربية ، فنسوا الحقيقة من أجل الدنيا وملذّاتها.

٤-فئة المثقفين المُجْبَرين الذين يكونون تحت التهديد ، وهذه الفئة نادرة جدًا.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.