له ذكرى في حياتي كان في احشائي قطعة مني ووقع بين يدي هذا الكتاب قرات منه مجلداته الستة في وقت وجيز لامست فؤادي وقلبه ليترك لنا دنيا فانية بدون ان ياخذ اي درس فيها وابقى لي ذاكرة ودرسا وحياة
لا اقترح به ابدا. كتب سيئ صح. ما ادري وش الكاتب يبغي يثبت خصوصاً بدايه من صفحة ٣٨٤. افكار بدائيه سطحية لا تمت للواقع بصلة. لا فائدة من قرأت هذا الكتاب. اذا كان ف صفر نجوم كنت اعطيتها لهذا الكتاب. كتاب سيئ صح.