Jump to ratings and reviews
Rate this book

ضربة جزاء

Rate this book
لتحميل الكتاب

نبذة الناشر:

الأحد 26 مايو 1957، فدائى جزائري يقبض على عميل أثناء مباراة نهائي كأس فرنسا وهكذا فإن التاريخ الذي تكتبه الذاتية والصدفة تصنعه أيضاً بطولة مجهولة لشخص تجاوزه قدره الخاص.

302 pages, Paperback

First published January 1, 1985

3 people are currently reading
69 people want to read

About the author

Rachid Boudjedra

56 books80 followers
Rashid Boudjedra, رشيد بوجدرة, (born September 5, 1941, Aïn Beïda, Algeria) prolific and revolutionary Algerian writer whose first novel, La Répudiation (1969; The Repudiation), gained notoriety because of its explicit language and frontal assault on Muslim traditionalism in contemporary Algeria. Because of that work, Boudjedra was hailed as the leader of a new movement of experimental fiction.

Boudjedra was given a traditional Muslim upbringing in Algeria and Tunisia, then continued his education in Spain, Algeria, and Paris, where he obtained a degree in philosophy at the Sorbonne. He later taught philosophy in Paris and at Rabat, Morocco, before returning to Algeria and working for the Algerian Bureau of Cinematography.

La Répudiation drew upon Boudjedra’s difficult youth. Conventional values and the smug complacency of the established powers in newly independent Algeria were rejected by Boudjedra, whose unorthodox sexual fury and lyrical savagery defied traditional morality. Boudjedra’s next novel, L’Insolation (1972; “Sunstroke”), evoked experimental states of mind, confounding dream with reality. His later works employed different styles. Topographie idéale pour une agression caractérisée (1975; “Ideal Topography for a Specific Aggression”) took as its protagonist an illiterate Berber peasant drawn to the city by the prospect of work; lost in the capital’s subway, he is bombarded by a host of bewildering scenes and events. In L’Escargot entêté (1977; The Obstinate Snail), a petty bureaucrat exposes his mediocre life and values, symbolizing the incompleteness of the Algerian revolution. With Les 1001 Années de la nostalgie (1979; “1,001 Years of Nostalgia”), Boudjedra created a satire of an imaginary Saharan village confronted with what he viewed as the newest symbol of contemporary cultural imperialism, an American film company. After writing his first several novels in French, Boudjedra switched to Arabic, often translating his own work into French. He returned to writing in French in the 1990s. His later works include Le Démantèlement (1982; “The Dismantling”); Greffe (1984; “Graft”), a collection of poems; Le Désordre des choses (1991; “The Disorder of Things”); Les Figuiers de barbarie (2010; The Barbary Figs); and Printemps (2014; “Spring”).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (14%)
4 stars
4 (19%)
3 stars
7 (33%)
2 stars
2 (9%)
1 star
5 (23%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Amina (ⴰⵎⵉⵏⴰ).
1,600 reviews299 followers
June 4, 2014
قد يمل البعض هذا الكتاب لكثرة ما فيه من الوصف الدقيق للشخصيات و الاماكن و الاحداث، و قد يضل البعض في دوامة من تغيير المواضيع و الحقب الزمنية بدون سابق انذار.. اما انا، فكل هذا شجعني لاكمل القراءة..لقد احببت شخصية "ستالين" كثيرا.. طريقة تفكيره، تركيزه، اماله، وفاءه و خاصة ذكرياته التي جعلتني ارى وطني من زاوية اخرى.
قد يتساءل القراء عن سبب 4 نجوم، ذلك انه على عكس ما قراته في الايام الماضية، هذا الكتاب جعلني اعيش القصة لحظة بلحظة مؤديا بذلك دوره ككتاب ^_^
Beaucoup de lecteurs vont se demander pourquoi 4 étoiles? tout simplement pour avoir vécu dans ce livre, voyagé dans une Algérie à une époque que je n'ai connu qu' a travers les ouvrages..
Cet ouvrage m'a permis de voir ces gens, leurs vies, de resentir leurs joies et misères..
Trop de details à la fois, ce qui demande de la concentration surtout quand l'auteur passe d'une scène à une autre sans préavis..mais personnellement, je trouve que ça en valait vraiment la peine ^_^

Some readers are going to be bored, some of them lost in an ocean of details (I am a detail person, lol)
The way the author described the events, the feelings, the memories, the figures or characters, the fact of moving from a story to another without further notice can oblige some readers to let go of the book, but I ask them not to, just a little bit of fucosing and you'll enjoy the ride ^_^
Profile Image for Hamouda Zaoui.
176 reviews17 followers
June 15, 2023
زاوي حمودة:

15/06/2023

قراءة في رواية ضربة جزاء لرشيد بوجدرة.
الكاتب الحقيقي صديق وفي لكل منسي وهامشي..

رواية ضربة جزاء لرشيد بوجدرة كتبت في الأصل باللغة الفرنسية وترجمها الكاتب الكبير مرزاق بقطاش إلى العربية بلغة بديعة، نشر الكتاب من قبل المؤسسة الوطنية للكتاب enal سنة 1985.

ضربة جزاء ملحمة مؤثرة خالدة كتبت بلغة جاحظية، ومن أبهى وأجمل ما قرأته عن الثورة الجزائرية الكبرى، هذا العمل يكذب كل الآراء النقدية التي أكدت أن الأدب المكتوب باللغة الفرنسية ليست جزائريا، وكان اللغات تحمل جنسيات!

رشيد بو جدرة الذي دائما ما يتباهى بعروبته و بمغاربيته، له مؤلفات سردية بلغة فولتير فرضت نفسها في الأوساط الغربية وجعلته في حيز الروائين الكبار كأمثال بيير بول و ميشال تورنييه، و منذ الثمانينات قرر الحلزون العنيد أن يعود للغة أمه وبخط نصوصه باللغة العربية، فهل نجح في هذا التحول؟ وهل كان للهوية العربية سببا في تغيير لغة كتابته؟ وقبل هذا هل اللغة الفرنسية كانت عائقا في نقل وتصوير همومه وهموم أمته؟
لا يختلف اثنان أن مدونة بوجدرة المخطوطة بلغة فولتير متقنة، عميقة الطرح وعالمية، عرف في بداية مساره الروائي ككاتبا فرونكفونيا إلى جانب محمد ديب ومالك حداد وليلى صبار وآسيا جبّار فأصدر روايته التطليق (1969) والإنكار (1972) ثم الحلزون العنيد (1977).

الحلزون العنيد في حواراته التلفزيونية دائما ما يؤكد أن المستقبل للرواية العربية المكتوبة بالعربية، ولها فرص أفضل من الرواية العربية المكتوبة باللغة الفرنسية؛ هذا الاستخدام لتعبير (الرواية العربية المكتوبة باللغة الفرنسية) نراه صائبا ودقيقا و مبني على رؤى وقراءات، يناقض كل المتشددين أعداء لغة الآخر المختلف، فاللغة بريئة تنقل أهواءنا و مكنوناتنا ولا تحمل خلفية أيديولوجية أو أية جنسية ما، فكثيرة هي الأعمال الخالدة التي كتبها الجزائريون باللغة الفرنسية، وعبرت عن مدى وحشية ما يرتكبه الاستعمار الفرنسي في الجزائر، ونقلت بصدق عن هموم شعب كان يعاني في صمت، كأعمال محمد ديب و كاتب ياسين، ومولود فرعون، ويبدوا لنا أن التكوين الفرونكوفوني لأغلب الكتاب المؤسسين للرواية الجزائرية كان له الأثر الإجابي في تصوير بؤس الجزائرين إبان فترة الاستعمار و نقل المطالب المشروعة إلى خارج الجزائر وبالخصوص إلى فرنسا.

كما يرد الكاتب رشيد بوجدرة على سؤال لماذا قررت العودة إلى اللغة العربية، فيجيب : "عدت للعربية بالغريزة، فمنذ عام 1969، عندما بدأت الكتابة بالفرنسية أشعر بعقدة ذنب وحنين للعربية، وكانت علاقة عشق بالمعنى التصوفي باللغة العربية، وكان انتقالي للعربية ناتجا عن ضغوط نفسية، كنت عندما أكتب بالفرنسية أعيش نوعا من العصاب بسبب عدم الكتابة بالعربية، في بعض الأحيان كنت تحت وطأة كوابيس أراني فيها فقدت النطق بالعربية أمام جمع حاشد"، كما أقر عن وجود صعوبة في نقل أفكاره وآراءه باللغة الفرنسية وبخاصة المتعلقة بالمجتمع الجزائري والطبقات الهشة المحطمة. لكن نحن كقراء نتعارض مع هذا الرأي، ففي روايته ضربة جزاء، كأنه يرقص على أوتار الحروف الأبجدية الفرنسية، فلغة الرواية شاعرية تحاكي بجودة نسجها أحسن الأعمال الفرنسية، اللغة غير تقليدية، تجنح إلى الحداثة، نقلت أجواء الثورة الجزائرية داخل فرنسا، و صورت نفسيات أم الشهيد و الفدائي والعدو، كما نتفق معه أن اللغة الفرنسية تقف عاجزة في نقل الكلام السوقي أو الشعبي، فأن تفكر بلغة جزائرية عربية وتكتب بلغة فرنسية حتما في المسافة بينهما سيسقط بوجدرة وأي كاتب الكثير من الحمولة.

بوجدرة عميد التجديد الروائي في الجزائر.

"اغتيلل صديق آخر من اصدقاء فرنسا، ارهابي يقتل الباشاغا محمد شكال في ملعب كولومب حيث جرت المقابلة النهائية لنيل كأس فرنسا" ص 222

بطل الرواية هو محمد صدوق المدعو ستالين الذي ولد بعنابة سنة 1931 وكان عضوا في الكشافة الاسلامية الجزائرية وله شهادة ترصيص، دخل فرنسا لأول مرة سنة 1955 وعرف بتمرد خلاله تأديته الخدمة العسكرية، أعطيت له مهمة تصفية الحركي الباشاغا محمد شكال في ملعب كولومب بباريس يوم 26 ماي في نهائي كأس الجمهورية بين تولوز و أنجي.

"ما أشبه هذا اليوم بذلك اليوم من شهر جوان 1956 حين جاؤوا بجثة شقيقه الأكبر … جرح لا ينسى …ندب عميق…التابوت يتأرجح في رافعة الميناء .أبوه مسرور جدا … عودة الإبن الضال …الذي تحدى المحرّمات القديمة بعدم عبور البحر … لم يكن يريد سوى أن يزاول الطب …وقبضوا عليه متلبسا بجريمة تقديم العون للمنظمة .كان يقوم بالعمليات الجراحية في أحد الأقبية ويخيط جروح المناضلين ,ألقي القبض عليه وعذب ثم قتل …ووضعت جثته في رصاص التابوت …الذي ظل يتأرجح في طرف الرافعة ..فوق الميناء كأنما يسخر من الشرطة ورجال الجمارك …وأصيبت الأم بمرض السكر من جراء ذلك" ص35
بطل الرواية محمد ستالين يشبه بوجدرة كثيرا، فهما متحرران، لا حدود لهما، يفكران خارج الصندوق وخارج الرقابة، هذه الرواية هي بمثابة عقوق عن كل ماهو سائد وكلاسيكي وهي بمثابة ثورة خلاقة في تقنيات الكتابة، هي تمرد جميل على تاريخ الكتابة العربية. الجزائرية. إنها كتابة السفلي/الهامشي/الداخلي لكشف العلوي/النفس/الفكر/السؤال، هذا النص عرى المستور وحرق شجرة التوت الخاصة به الشهيرة في أغلب أعماله، إنه السارد الفذ الألمعي الجميل بقبحه، والذي يتمترس وراء معجمه الخاص ليعبر عن الثورة الكبرى ويفصح عن قوتها وعنفها كل عوراتها.
ستالين الذي اقتنص هدفه والمسدس في جيبه دون أن يخرجه، اصطاد الخائن محمد شكال من بين الرئيس الفرنسي وعشرات السياسيين وهذه بمثابة رسالة وجهها رشيد للقراء؛ أن مشكلة الثوار والفدائيين الكبرى لم تكن مع الفرنسيين بل مع الخونة والموالين لسياسات فرنسا الاستعمارية، وبعد أن ألقي القبض عليه نام ثمان وأربعبن ساعة متتالية وأدهش السجانين والمساجين بهدوءه وصبره ولا مبالاته، في هذه الرواية يحتفي بوجدرة بالتضحية كقيمة - التضحية بالروح من أجل الوطن- إن التضحية قيمة عليا في الوعي الإنساني، وهي محل إعجاب وتقدير في الثقافات الإنسانية كافة على تباينها واختلافها في تراتبية القيم، فمن اشدها بدائية، الى أعلاها في سلم الرقي الإنساني، تحتل التضحية بالروح خاصة، مكانة لا تضاهيها مكانة، ويحظى القائمون بها بعملية ترميز واسعة؛ تدخلهم في سياقات الأسطوري في اكثر الأحيان، كبطلنا ستالين الذي هاجر إلى فرنسا لينتقم لشعبه ووطنه،
إن ستالين أفكار سطالين بسيطة وتكوينه العلمي متواضع حيث يكرر بوجدرة في عديد المرات أنه يحمل شهادة ترصيص فقط ليؤكد لنا محدودية تكوينه وثقافته، فمن يقوم بالتضحية ليس بالضرورة أن يكون فاعلا في الفكري ومتفاعلا معه، بل هو في الغالب من أقل من تمر عليهم الأفكار تأملا فيها، وعملا عليها، الفدائيون لم يكونوا - في الغالب - من المفكرين، ومنظري الطرح الفلسفي، وإن وظفوا الفكري والفلسفي في سياق التضحية، وما دام محركه لهذا العمل النضالي محركا وجدانيا، فإن التعامل مع العمل وصاحبه والأفكار التي ينافح عنها، سيبقى حراكا وجدانيا في جوهره وهنا تذكر مثلا رواية اللاز للطاهر وطار، كما أيضا في هذه الرواية -ضربة جزاء- يحتفي بوجدرة بصمود المرأة الجزائرية التي خدمت الثورة الكبرى وكانت ندا للرجل، أسعفت الفدائيين و طبخت لهم وفتحت بيتها لتخبأهم من المطاردات، سعدية أم ستالين التي مات زوجها من أجل فرنسا استقبلت خبر اعتقال ابنها بفخر كأنه محى عار والده، زغردت و صبغت شعرها بالحناء تمردا وفرحا، ولهذا نجد أن فن الرواية ينتصر للمقهورين الذين لا يذكرهم التاريخ ولم توضع لهم تماثيل، فالكاتب الحقيقي صديق وفي لكل منسي.
Profile Image for Mazen Alloujami.
739 reviews17 followers
August 10, 2017
قصة الثائر (أو الإرهابي) الذي قتل مسؤولا جزائرياً متعاملاً مع الاحتلال الفرنسي، أثناء مباراة كرة قدم في باريس. أسلوب ثقيل فيه الكثير من التكرار. أعتقد أن ثلاثمائة وخمسون صفحة أمر مبالغ به ومتعب بالنسبة لهذه الرواية.
L'histoire du révolutionnaire (ou terroristes) qui assassine un haut responsable algérien collaborateur avec la France coloniale, durant un match de foot à Paris. Un style épais avec trop de répétition. Je trouve que c'est fatiguant de lire 350 pages pour une telle histoire.
Profile Image for Scientia.
192 reviews4 followers
June 5, 2014
لم أتعذب في قراءة كتاب كما تعذبت مع هذه القصة حيث 80 بالمئة منها وصف وتشبيه وتحول من فترة لزمنية لأخرى دون سابق إنذار، أنهيتها وأفكاري بقيت مشوشة لذا فالقصة لم تنل إعجابي مطلقا مع الأسف
Profile Image for Maha.
24 reviews27 followers
June 5, 2014
اتممته بصعوبة القصة أشعرتني بالملل ربما للغة المستعملة لذا أنصح بقراءته بلغته الأصلية لعلها تكون مثيرة اكثر فلا شئ اصدق و افضل من لغة الكاتب نفسه
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.