مجدى سيد عبد العزيز، كاتب ومؤلف (٣٠ رمضان ١٩٣٠هـ - ٢٨ نوفمبر ١٩٧٠م)· ولد بحي شبرا بالقاهرة بجمهورية مصر العربية، لأسرة متوسطة، كان والده موظف وأمه ربة منزل، وهو الرابع من بين اخوته الثمانية.
تدرج في مراحل التعليم حتى حصل على بكالوريوس الخدمة الإجتماعية من كلية الخدمة الإجتماعية بجامعة القاهرة فرع الفيوم عام ١٩٩٤م.
قرر نهائياً العمل بالكتابة والتأليف منذ أن كان طالباً بالجامعة، وكان أول كتاب صدر له كان بعنوان (الموسوعة الطريفة) فور تخرجه عام ١٩٩٥م، وقد نشرته له دار الأمين، وهو متفرغ تماما للتأليف، وخلال ذلك عمل بالتدريس والصحافة، هو كذلك مدقق ومصحح لغوي امتهن بمهنة النشر فترة.
وهو كذلك عضو باتحاد الكتاب واسع الثقافة والاطلاع، وبمكتبته الخاصة آلاف الكتب والدوريات، يسلك فى كل كتبه النهج الموسوعي المتشعب والمتفرع، ويعتبر الكتابة مهنة مقدسة سامية، والكتب من أهم وأفضل وسائل تكوين العقل وبناء الشخصية.
حتى الآن صدر له أكثر من (٧٠) كتاباً، وأمنيته الكبرى أن يؤلف (١٠٠٠) كتاب، ومعظم كتبه تحقق أرقاماً كبيرة فى المبيعات.
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد ******************************* المشاهد الأخيره في حياه بعض المشاهير مرتبه زمنيا بعضها مأساوي بعضها الآخر أسطوري البعض غريب ومريب قد يصادفك أيضا ما هو مثير للسخرية ******************************
منذ قديم الأزل وأرض الكنانة جزء مهم من حياة المشاهير من شتى أنحاء العالم فهم اما ولدوا دفنوا او مروا بمرحلة مهمة على أرضها ورد ذكر مصر في اكثر من نصف عدد الشخصيات الواردة في الكتاب **************************************
ورد في الكتاب بعض المعلومات المثيرة والجديدة تماما بالنسبة الي كيف كان عدد سكان الاسكندرية في العام 1798 8 آلاف نسمة فقط وكيف أن هذا العدد بالتأكيد أقل بكثر من عدد سكان شارع واحد فقط الآن ******************************* في معرض الحديث عن محمد كريم حاكم الأسكندرية وقت غزو نابليون ذكر المؤلف كيف احتمى القائد بقلعة قايتباي هو والمجاهدون لك ان تلقي نظرة على الوضع الحالي للقلعة العظيمة لتشعر بألف خيبة ******************************* اعتقدت دوما ان سليمان الحلبي قد قام بقتل كليبر كنوع من النضال زاد من رصيده لدي أنه سوري واعتقدت انه قدم من بلده خصيصا لاغتيال احد قادة المحتلين ليكشف المؤلف لي ان سليمان غادر موطنه بايعاز من ضابط تركي طمعا من سليمان في رفع او تخفيف الضرائب عن والده التاجر وهكذا تصفى الحسابات السياسيه ويدفع سليمان وحده الثمن ****************************** وفاة بوشكين ادرك تماما ان لا قدرة للعرافين على التنبؤ بالمستقبل لكن تظل بعض الحوادث التي تنبأ بها بعض العرافين مثيرة للجدل يغلب الظن انها اضيفت لاحقا على كنوع من المبالغة واضفاء الغموض بعد وفاة بوشكين ******************************** هل تعلم ان ثيودور بلهارس مدفون في مصر القديمة اود ان اعرف حقا كيف حال ضريحه الان وهل يمكن الاستدلال عليه ******************************** هتلر الفوهرر شخص واحد تسبب في احتراق نصف العالم وتدمير أوروبا وقتل ما يقارب ال60 مليون نسمة يموت منتحرا ويلف في سجادة منزله ليحرق لاحقا بواسطة فردين اثنين فقط ************************************* اثناء وصف المؤلف مشهد اعدام عمر المختار ومن الصورة المنطبعة في ذاكرتي لمشهد الاعدام الذي جسده انطوني كوين قفز الى مخيلتي مباشرة مشهد اعدام صدام حسين لا اعرف حقا السبب ربما لأن كليهما اعدم شنقا على يد قوة احتلال غاشمة ربما !! ************************************* غاندي كان هندوسيا لكن ولانه اختار قول الحق ايا كان اتحاهه مختارا الوقوف في صف الاقلية المسلمةقتله هندوسي آخر متهما اياه بالخيانة العظمى من سخريات القدر جنازة غاندي ************************************* آينشتاين مبهر حقا فهو لم يكتف بما قدمه للبشرية من علم بل ارتضى على نفسه مهانة التشريح بعد الوفاة لعل في دماغه ما يمكن ان يساعد غيره مستقبلا على اكمال مسيرة العطاء العلمية ************************************* تقريبا اجمع الشعراء على الموت في سن مبكرة وبطرق مأساوية ************************************* كتاب ممتع ويقدم المعلومات التاريخية في اسلوب سلس وشيق لكن لن يغيب عن ادراك القارىء بعد المؤلف عن الحياد في عدة مواضع
كتاب لطيف. يستحق الثلاث نجوم بتقييم الجودريدز؛ "لقد أعجبني". يحمل كمية لا بأس بها من المعلومات عن قصص حياة مشاهير الأدب و السياسة و العلوم... إلخ ، مع تفاصيل حوادث وفاتهم ـ غير الاعتيادية ـ في الغالب. مجهود مقدر من المؤلف في جمع مادة الكتاب من المصادر المذكورة بالصفحات الأخيرة. يصلح الكتاب لذوي الفضول البسيط، فالحكايات مقتضبة و ترتكز علي تفاصيل الوفيات العجيبة كما يخبر العنوان. أمل دنقل ـ راسبوتين ـ يوسف السباعي ـ مدام كوري ـ سميرة موسي ـ كليبر ـ يوليوس قيصر ـ كليوباترا ـ يحيي المشد ـ غاندي ـ هتلر ـ أنديرا غاندي ـ الشيخ حسن البنا ـ غسان كنفاني و آخرين.
اقسى نهاية قراتها فى هذا الكتاب قصة قتل الامام حسن البنا .. و اقسى مافيها منع رجال السياسة اهل الامام حسن من اقامة عزاء و رفضوا وجود رجال لحمل النعش و خرج الامام م بيته محمولا على اعناق النساء ... و الافظع من ذلك ان رجال البوليس منعوا الرجال من الصلاة عليه وصلى عليه والده بمفرده وهكذا طويت صفحة الامام حسن البنا و معها انا ايضا طويت صفحات الكتاب لانى لن اقرا ابشع من هكذا نهاية بشرية باختصار ... نحن جميعا من تراب و سنعود اليه ..... واتمنى ان يستفيق البشر من غيبوبة الاكذوبة المسماه حياة ربنا يرحم جميع موتى المسلمين و ينير قبورهم برحمته و يرحمنا ايضا عندما نصل اليهم فى قبورنا
اعتقد ان الكاتب لم يكن موضوعى بالشكل الكافى فى اثناء نقله لوقائع نهايات الشخصيات التى تم ذكرها فى الكتاب فغلب انطباعه الشخصى على حقيقه هؤلاء ولكن جهد جيد فى المجمل ....
كتاب جميل وسهل التناول، تعيش من خلاله حياة مختصره مع العالم والفيلسوف والسياسي، وتنتقل بين الازمه من حقبة ما قبل الميلاد الى القرن العشرين. كتاب تحيى معه 57 حياة متنوعه.
لا اعرف على أساس اختار الشخصيات التي تحدث عنها هذا وأنه به العديد من الشخصيات ليست بالشهره الواسعه والبعض الآخر جاءت وفاتهم عاديه فى حادث سير أو مرض كما أنه أغفل شخصيات مهمه على سبيل المثال لا الحصر تحدث عن سميرة موسى واينشتاين والدكتور المشد ولم يتحدث عن الدكتور مشرفة والذى تشير كل الدلائل إلى أن وفاته لم تكن طبيعية وأنه تم اغتيالة كما أنه من الواضح ميول الكاتب الإخوانية وتعظيمها وتفخيمة لشخص حسن البنا والتحامل الواضح على الملك فاروق
كتاب حلو جميل خفيف الكاتب واضح في بعض المواضع أنه تعب نفسه في التدقيق في الأحداث التاريخية وتحرى أكبر قدر يستطيع من الدقة آخر قصص المشاهير لم أقرءها جيدا شخصيات غير مثيرة عيب الكتاب فيه شخصيات مصرية كثير ويسترسل في قصصهم تمنيت أنه يكون بعيد عن جنسيات لأنه فيه ناس مهمين كثير ماذكرهم
كتاب نهايات المشاهير فى حياة هؤلاء هو كتاب خفيف متنوع يجمع بين المعلومة التاريخية و الطرافة فى بعض الأحيان ، حيث قرر مؤلفه المتخصص فى مثل تلك النوعية من الكتب التى تجمع العديد من المعلومات المخلتفة من عدة مصادر أن يقدم لك وجبة متنوعة القيمة حيث يدور بك دورة سريعة فى ملفات التاريخ القديم و الحديث فى استعراض أكثر من وفاة 120 شخص من قبل الميلاد وحتى التاريخ الحديث سواء كان شخصية أدبية أو حربية او غيرها ، وقد حرص المؤلف على اختيار الشخصيات التى تجمع بين الشهرة و الميتة الغريبة الا انه بالطبع حاول التركيز قليلا على الشخصيات المصرية فجاء الكتاب رائعا ويمكننى ان اعطيه أربع نجوم بضمير مستريح لن تكون القراءة الأخيرة لمجدى سيد عبد العزيز مؤلف الكتاب ، فالرجل يبذل مجهود بالفعل حتى وإن كان مجهود خاص بالجمع والانتقاء فقط
الكاتب كنت بحس انه بينحاز لشخصيات ويمدح فيها جدا او يبالغ جدا في قدراتها مثلا سميرة موسي وانها تقدر تعمل قنبلة نووية من العناصر العادية الكلام ده لحد الوقتي مجرد كلام واشاعات ومستحيل علميا مع ان العلم اتقدم عن ايامها بأضعاف وشخصيات بالغ في اظهار الجانب المظلم ليها مثلا الملك فاروق
يتحدث عن الشخصيات تماماً كما في موسوعة ويكبيديا ،،، لكن بالعكس من الوفاة الى الميلاد ،،، وليس كما الدارج في تناول السير الذاتية للأشخاص من الميلاد الى اللحد كتاب ممتع ،،، معلومات قيمة وجميلة