القراءة الثانية بعد اكثر من ١٠ سنوات علي المرة الاولي مع العلم ان الكاتب قد نشر أجزاء من هذة الرواية في كتب اخري قبلها بسنوات
لا ادري لماذا قررت أن اعيد قراءتها الان مع يقيني ان استكمالها أصبح من المستحيلات خاصة مع انشغال تامر بالأعمال السينمائية وتركة للساحة الأدبية، وهو شيء يدعو للحسرة خاصة انة ومجموعة كبيرة من الكتاب الشباب أذكر منهم سليمان عبد المالك واحمد العايدي وعمرو عز الدين وتامر فتحي كانو امتداد لجيل سابق من كتاب المؤسسة المهمين الذين رحلو وتركو عالمنا رحمة الله عليهم بداية من احمد خالد توفيق ونبيل فاروق ورؤف وصفي
وعلي ما يبدو علي ان هذا الجيل قد فقد شغفة مبكرا وخاصة ان الادب في مصر غير مربح بالشكل الكافي
تامر كان يسبق جيلة من كتاب الرعب الشباب بشكل كبير خاصة انة صادفة الحظ بالتعاون مع دكتور احمد خالد في مجموعة قصصية واحدة وهوا فعلا يعتبر خليفتة الشرعي وكنت اتمني ان يشارك في كتابة مسلسل ماوراء الطبيعة خاصة ان الاحداث لم تكن متطابقة مع احداث الروايات
لن اتمني هذة المرة استكمال الرواية لكن اتمني ان يعود تامر للروايات مرة اخري
-‐-------------------------------------
المراجعة الاولي
من اجمل ما قرأت فى ادب الرعب لا تستطيع توقع الاحداث ولا حتى
تحديد من هو البطل الرئيسى للرواية فى انتظار الجزء الثانى الذى اعرف انة للاسف لن يصدر قريبا