ولد في كفر عانة (فلسطين) عام 1945. عمل في حقل الصحافة والمقاومة. عضو جمعية الشعر.
مؤلفاته: 1- راية في الريح- شعر- دمشق 1969. 2- خماسية الموت والحياة- شعر- بيروت 1971. 3- رياح عز الدين القسام- مسرحية شعرية- بغداد 1974. 4- الحداد يليق بحيفا- بيروت 1975. 5- إناء لأزهار سارا، زعتر لأيتامها- شعر- بيروت 1979. 6- اشتعالات عبد الله وأيامه- شعر- بيروت 1981. 7- كم يلزم من موت لنكون معاً- شعر- بيروت 1982. 8- أغاني المعمورة- شعر- عام 1982. 9- أرخبيل المسرات الميتة- شعر- عمان 1982.
"يا مساء الحزن، يا غرناطة الوحشة والرعشة، ما هذا الزحام. الموج. فالزينةُ لا تأخذُ من إكليلك العشبي، إلا الظاهر الغشاش .. لي هذا العرارُ النابضُ الجياشُ، في الأضلاع، لي نجدٌ وكُمَّثري ولي من ناقتي زادُ الأغاني الجارحة"
أفضل ما قرأت للقيسي حتى الآن. ديوان- بحق- جدير بالقراءة.
القيسي .. يحلوا لي أن أسميه الشاعر النافر .. ولا أدري لماذا يأخذني شعر الثمانينيين بهذه القسوة إلى منطقة من الوجد والحب و اللألم أحيانأً ، محمد القيسي مفرط في الرومانسية ومع ذلك غير مبالغ فيها يعكس ذلك مثلا " كسرت ضلعين " موغلٌ في الأمل
كم أنا محظوظ إعتدت القراءة لوحدي,وهذه العزلة المشتهاة انبتت حدس عجيب وتتبع عارفٍ لما خلف السُتر, قادتني الصدفه والتنبؤات كثيراً إلى مرافئ بهيجة كثيره, ولو كانت هنا بطعم الزيتون الحزين محمد القيسي, شكراً للحظ