فصل جديد من حكايات الصحراء.. تخبرنا بأن ابن الحاكم عندما يقرأ ستكون الأمور مختلفة!.. وعندما يتواضع سيسود العدل والمحبة.. فهو الأمير المثقف ورامي السهام الذي لا يُشقّ له غبار.. وما زال الوزير ماغرو يحاول اعتلاء عرش مملكة الأبراج، فكيف انتهى به الحال نحّالًا!.. حكايةٌ تمتزج فيها البداوة والمدنية متمثلة بشداد ابن الصحراء وابنته بشرى التي تدرس في مدرسة داخلية في المدينة وتتكلم أكثر من لغة.. ولعل أكثر ما يميز هذه الحكاية هو ذكاء الملك منصور، الذي يأتي فوق توقع وتنبّئ القارئ!..
Denys Johnson-Davies (Arabic: دنيس جونسون ديڤيز) (1922-2017) was an eminent Arabic-to-English literary translator who has translated, inter alia, several works by Nobel Prize-winning Egyptian author Naguib Mahfouz, Sudanese author Tayeb Salih, Palestinian poet Mahmud Darwish and Syrian author Zakaria Tamer.
Davies, referred to as “the leading Arabic-English translator of our time” by the late Edward Said, has translated more than twenty-five volumes of short stories, novels, plays, and poetry, and was the first to translate the work of Nobel laureate Naguib Mahfouz. He is also interested in Islamic studies and is co-translator of three volumes of Prophetic Hadith. He has also written a number of children’s books adapted from traditional Arabic sources, including a collection of his own short stories, Fate of a Prisoner, which was published in 1999.
Born in 1922 in Vancouver Canada to English parentage, Davies spent his childhood in Sudan, Egypt, Uganda, and Kenya, and then was sent to England at age 12. Davies studied Oriental languages at Cambridge, and has lectured translation and English literature at several universities across the Arab World. In 2006, he published his memoirs. In 2007, he was awarded the Sheikh Zayed Book Award "Culture Personality of the Year", a valued at about $300,000.
Davies lives in and divides his time between Marrakesh and Cairo.
سعر هذا الكتاب الذي يتكون من 90 صفحة هو 40 ريال سعودي.
هذا يعني أنه أغلى من أي رواية لأجاثا كريستي اللتي لا تقل صفحاتها بالمعدل عن 300 أو 350 صفحة واللتي تباع بنفس المكتبة بسعر 35 ريال.
المؤسف أن هذا الكتاب موجه للقراء الصغار وقد أبدى أطفالي إعجابهم بمستوى القصة فيه إلى الدرجة التي أثارت فضولهم لقراءة الأجزاء الأخرى من الكتاب.
أما أنا فقد قرأته بعدهم حتى لا أعطيهم أي انطباع عن الكتاب (سواء كان انطباع جيد أم لا) والآن وبعد أن قرأته أكتب لكم رأيي بعد أن وضعت نفسي كأحد القراء الصغار، وحاولت قدر الإمكان أن أنسى أي أعمال أدبية أخرى موجهة للصغار كنت قد قرأتها وأعجبت بها.
القصة لا بأس بها.. هناك مواضع تكون فيها القصة مثيرة للإهتمام، ولكن في معظم الأحيان، كل الأحداث معروفة كيف ستتطور.. وكأنها كتبت بكليشات مستهلكة وقد وقع فيها العديد من القصص قبلها.
أكثر ما أزعجني في الكتاب هو الخلط بين البداوة والصحراء، وبين الحضارة والمقاهي والكيك والقهوة.. لا تعلم إن كانت الحكاية تقع في العصور الوسطى أم في زمننا الحاضر. وهل توجد تكنولوجيا أم لا..
أيضاً كيف يمكن لأي ملك عاقل أن يضع هدف الرماية بمقربة مقصورته اللتي يراقب منها المسابقة؟ أين معايير السلامة وتدابير الوقاية؟ أيضاً الجائزة التي وضعها الملك، أو صديق الملك، (في الحقيقة لا أتذكر ولا يهم.. الذي أتذكره أن ذئب الصحراء أبوه ملك.. والفتاة التي يحبها أبوها صديق لهذا الملك، أو لعله رئيس قبيلة أو ما شابه.. وأن أحدهما (الملك أو الرئيس) أعلن عن مسابقة للرمي، والجائزة ستكون أبل فاخرة، وأن ذئب الصحراء يريد الحصول على الجائزة مع كونه ابن ملك ولديه ثروات كثيرة، وأن الفتاة التي يحبها تتمنى لو أنها تستطيع أن تهديه الأبل التي يريدها، وكأن العالم قد نفذ منه الإبل وانقرضت سلالة الجمل حتى يرغب ذئب الصحراء باقتناءها.. كل هذا الهراء بمعزل عن شعور عامة الشعب من المشتركين في المسابقة والتي يفترض أن تكون المسابقة فيما بينهم هم فقط حتى يتمكن هؤلاء الغلابة من الحصول على جائزة علها تنفعهم وتصلح أحوالهم.)
المزعج أيضاً أن رئيس الشرطة يتلقى أوامره من ذئب الصحراء، وكأنه خادم ليس لديه أي سلطة. أيضاً كيف يمكن لبلد أن تحتوي على متسولين عميان (حقيقين) بالعشرات، ولا يتم الإلتفات لهم إلا بعد أن يعلموا بالمكيدة؟ وبالمناسبة، كل أحداث القصة راكدة، لا يحركها إلى القط الأسد، هو الذي نبه ذئب الصحراء من المتسولين وهو الذي أخبره في منتصف القصة ماذا يجب أن يعمل حتى تنتهي القصة.. وهذا في رأيي ضعف في الحبكة وانعدام في المخيلة..
القارئ لا يعلم كيف اكتسب القط هذه المعلومات، ولو كان بالسحر، ولا يعلم محفزات أو مسوغات ما يفعله.. كل ما نعرفه أنه شارك في الحرب ضد الملك الظالم (لا أذكره) وكان سبب في الإنتصار عليه.. ولا أعلم لماذا شارك في الحرب، وما كانت مكافئته.. ولكن عودته في هذا الكتاب تثير التساؤل: لماذا يهتم هذا القط كثيراً للوقوف مع ذئب الصحراء ومساعدته؟ مالذي سيناله في النهاية؟ لا شيء. انعدام في المخيلة.
مع أن أطفالي يريدون معرفة ما حصل في الأجزاء الثلاثة الأخرى، إلا أنني لن أدفع 120 ريالاً لمعرفة ما حصل. معلومة جانبية: هل تعلم أنني اشتريت مجموعة كتب (أساطير شعبية) في خمسة أجزاء، وكل جزء يحتوي على عدد لا يقل عن 350 صفحة، وحجم الورقة من القطع الكبير (مقاس A4) تقريباً .. كل هذه الأجزاء كانت قيمتها 125 ريالاً. يعني أن الجزء الواحد كانت قيمته 25 ريال.
من يقرأ مراجعتي يعرف أن سعر الكتاب أخذ أكثر من اللازم، ولكن مع الأسف، هذا المؤلف أو الناشر أو المكتبة لم يوفقوا لوضع سعر يتناسب مع محتوى الكتاب. وهذه أكبر نقطة ضعف لهذا الكتاب.. كل النقاط الأخرى التي ذكرتها، هي نقاط ثانوية قد لا يتساءل عنها صغار القراء. ولكن الأكيد أن من اشترى هذا الكتاب وقرأه فإنه لن يشتري أي كتاب يحمل إسم مؤلفه ديني جونسون ديفس .
قصة قصيرة بسيطة ومباشرة تناسب المراهقين وخاصة غير العرب ،، كأنها قصة غربية ولكن بصبغة وثيم عربي صحراوي. عن مغامرات الفتى ذئب الصحراء وهوايته والفتاة التي اعجب بها وتسكعهم في المقهى الفارسي في قلب الصحراء أثناء محاولة اغتيال والده الملك والاطاحة بحكمه.
وإن تعكر صفو خاطري لأن المغامرة انتهت لكنني سعيدة حقا لأنها نهاية جميلة وإن كنت أفكر هل سيكف الشرير ماغرو عن خططه الماكرة؟ أما بشرى تلك فتبا لأبالستها، مسكين ذئب الصحراء إذ وقع معها في موقف محرج لكنه نجح في كسب ودها ^_^ حياة حلوة له ولشريكة مستقبله :)