يقع الكتاب في 16 مجلداً نبذة النيل والفرات: إن للتاريخ الإسلامي سمته الخاصة والذي عكف الكاتب في هذا المؤلف المكون من اثني وعشرين جزءاً على أبرزها من خلال دراسة للتاريخ الإسلامي والتي جاءت على النحو التالي: 1-قبل البعثة، 2-السيرة، 3-الخلفاء الراشدون، 4-الحكومة الإسلامية، 5-العهد الأموي، 6-العهد العباسي، 7-عصر المماليك، 8-الدولة العثمانية، 9-العصر الحديث. وقد نهج المؤلف منهجاً علمياً في دراسته تلك حيث لم يتقيد بالروايات التاريخية المتشعبة التي وردت في بطون أمهات الكتب، حيث أتت في بعض الأحيان متناقضة أو ذات أهداف غير معلنة، إنما عمد إلى تنقيح هذه الروايات فقام على تحقيقها وتدقيقها، وتطبيق منهج علماء الحديث على الرواة، حيث سرد كل ما طبق على الروايات من هذا المنهج بأسلوب علمي توخياً للدقة والأمانة التاريخية.
المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.
شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه ، ونهضَ بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه ، وأصبحَ علمَاً من أعلام مؤرخيه ، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة ، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها ، وتصدَّى لردِّ شبهات وافتراءات المستشرقين وأتباعهم، كذلك اهتمَّ بدراسة علم الأنساب ، وبرعَ فيه، انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1392هـ،1972م ، وتعاقد مع إدارة الكليات والمعاهد العلمية التي غَدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم.
أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية اسمه: ( جغرافية العالم الإسلامي)،اتَّصفَ بالتمسك بالسنة النبوية وبذل العلم والكرم والحلم والورع والتواضع الجمِّ والبُعد عن الشهرة والأضواء، وله أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا.
قرأت حتى العصر العباسي وهو كتاب رائع ويستحق القراءة اتسم بسهولة عباراته وبساطة اسلوبه وتحقيق رواياته هو كتاب تاريخي لكنه بلغة العصر . محمود شاكر يستحق التقدير
كتاب رائع قرأت الجزء الثالث و الخامس و السادس موضوعي و حيادي و يعلل الحوادث التاريخيه و يبن زيف الادعاءات الكاذبه و يشرح اسباب تشويه تاريخ الدول الكتاب يناقش الجانب السياسي موسوعه رائعه غير مناسب للمبتدئ الجزء السادس عميق جدا و يشرح الوضع السياسي فى كل الامارات التى قامت بعصر الدوله العباسيه و بحتاج لتركيز
من أفضل ما قرأت في التاريخ ..ولكن للأسف عندما وصلت إلى مجلد الحادي عشر لم أجده وعندما سألت الموزع قال لي أنه لم يطبع بعد ..لأن فيه حركة محمد بن عبدالوهاب وتاريخ الشام ..كان ذلك منذ زمن بعيد ..لعلها طبعت الآن
مــا قرأته هو الجزء الخاص بـ مصر المــجلد الثالث عــشر
تنقصه نجمة الحيادية
لــم يكن تاريخا جافا كما توقعت بفضل نكهته في الكتابة وهي التجربة الأولى في قراءة تاريخ هذه الفترة فلا أعلم مدى حيادية الأحداث لكنه في بعض الأحداث اعتمد على الحدس أكثر من الواقعة.. قبل هذا الكتاب كنت أبغض عبدالناصر حافظا له ايجابياته وبعده أصبح عندي سبب لبغضه .. أعتقد أن كثير من الأحداث يتكرر بصورة مذهلة..
أعجبني انتقاده لجماعة الإخوان المسلمين ونعته اياهم أنهم يكابرون كثيرا ولا يعترفون بالخطا وأن مكتب الارشاد وظيفته ادارية أكثر من ارشادية
عمل رائع و لكن روعته ليست فيما يحويه بل في أنه ساعدني على أن أفهم نمط الكتابة التاريخية الشعبوية عند السلفية ولا أقصد بشعبوية الحط من القدر حاشا لله فالإستاذ محمود متمكن لكن فى التوجه والافكار المطروحه هنالك خطبا ما وهو ما يبدوا أن الإخوة السلفية رغم ما أكن لهم من أحترام ألا أنهم لا يخرجون عن أطار فكرة الشيخ الملهم كثيرا
فالقصة تبدأ بعدما تم نصحي بقرأة الموسوعه لما تحويه من معلومات للتعرف على التاريخ الاسلامي ولو كفكرة عامه ولكن وچد الشيخ رحمة الله عنده بعض الأوهام فى الكتابة فهو ليس بمحقق الحذق بل هو يجمع المقتطفات المشهور من الكتب التي هي بين أيدي العامه لا أكثر فالقيمه التحقيقه لهذا الكتاب ليست بالكبيره
أضف نقطة أخري أن الشيخ ضليع فى اللغة العربيّة ولكن حينما كان يكتب كانت لغته العربية الجافة تضغي على الكتابة فلا مني حصلت معلومه محققة ولا مني أستمتعت بأسلوب أدبي جميل
على ما يبدوا أن عوام السلفية منحصر فكرتهم عن التاريخ بما نقله ابن كثير رحمه الله و الذهبي كأقصي حد اللهم أنه قد يلحق بهم السيوطي رحمه الله ودمتم سالمين فياليته كتب عن أقولهم وتعليقهم على بعض الأحداث أو حتي أخذ برأئ شيخ الإسلام بن تيمية فى تحقيقة بعضه ولكن لا لم يفعل
الشيخ رحمه الله يتكلم فى حق خلفاء العرب بكل أحترام و توقير وقد ينقل عن بعضهم الغث و السمين بدون أن يشعر كما فعل مع الخليفة محمد المهدي بن أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي وأنه تحالف مع أحد ملوك الافرنج ضد عبد الرحمن الدخل وهذا والله ماحصل وقلما ما كان ينتقد خليفة أو أمير اللهم إلا أذا كان قد بلغ حدا من الفحش ما يستحيل كتمنه
ولكن عند الأعچم ضعف فى كل مايخص تاريخ الاعجم المسلمين من بعد سقوط بغداد على يد هولاكو و نشأة الممالك الأسلامية الأعجمية التتاريه و المغولية و العثمانيين فهو كان يتحدث عنهم ولكن بصورة سريعة جداً فكانت أقف في بعض الصفحات بدون أن أتحصل على معلومه مفيده فقط أسماء و تواريخ ولاشئ أخري
لكن مستوى الكتاب كان بشكل عام للمبتدئ جيداً حتي أتي الجزء الثامن وهنا كانت الصدمة الجزء الثامن كان من المفترض أنه عن تاريخ الدولة العثمانية فكام من المعلومات الخطاءه التي وردت بشكل يقشعر منه البدن
أنا أتفهم أن الإخوة السوريين قد عشوا فى أخر ٤ سنوات للدولة العثمانية تحت حكم جمال باشا أسؤء أربع سنوات من مجاعة و اوباءة وحصر أقتصادي و موت يحصد أرواح المواطنين + عليه أنه سلفي و الدولة العثمانية كانت ذات طابعا صوفيا فهذا كله سهم في تكوين صورة سوداء جعلته يكتب من أي مرجع يصدفه فى طريقه دون تدقيق أو تمحيص
منه مثلا قد ترجم للفاتح رحمه الله فى ربع صفحه لم يذكر من الفتح شيئاً غير أن أمه نصارنيه وأنه قتل أخوة الرضيع أحمد ولا الأولة صح ولا الثانية كذلك بل أنه علق فى أخر الصفحه بفتوى توجب العقاب السلطان
لأني لم أجرأ على منح أي كتاب تاريخي غير روائي خمسة نجوم لم أستطع إعطاء هذه المجموعة خمسة نجوم. الكاتب الموقر يسرد تاريخ العالم برواية إسلامية و يظهر ذلك جليا في قصة بداية الخلق و الحياة على الأرض. طرح منطقي و فيه تسلسل جميل للمعلومات و السرد التاريخي. ملفت جدا رواية بداية التاريخ بخلفية مختلفة عن الغالب في مثل هذه الكتب بخلفية داروينية و نظريات غير مثبتة علميا و غير متفق على صحتها. طبعا الكتاب في مجموعة مجلدات (حسب الطبعة) و بالإمكان تنزيله عن طريق النت. أنصح محبين التاريخ اقتناء هذا الكتاب و قرائته.
في هذا الكتاب وجدتُ التاريخ كما أحببتُ دومًا أن أقرأه، رحم الله المؤرخ الجميل محمود شاكر إذ وفَّر لي قراءةً في التاريخ لا تقتصرُ على المرورِ على الأحداث وإنما تعنى بتصحيح المفاهيم. بين صفحةٍ وأخرى كان بوسعي أن ألتقط فكرةً مضيئةً وأرتبَها بعناية في نسق أفكاري التي أحبها.
الجزء الأول من التاريخ الإسلامي يبدأ من بداية خلق آدم كل الأنبياء رسالتهم واحدة .. محمود شاكر دلائل من القرآن والسنة وبعيد كل البُعد نظرية التطور وهذه التفاهات وطريقة سرده للأحداث أضافت لي الكثير .. الجزء الأول رغم انه الأطول زمناً إلا أنه مجلد صغير نسبياً.
أكثر ما آثار إعجابي طريقة تسلسل الأحداث و وضوح الشرح كتاب رائع و جميل بكل ما تعنيه الكلمة كيف لا وهو يتكلم عن سيرة أعظم أمة في تاريخ البشرية و بتأليف محمود شاكر رحمه الله .