بطلة رواية "حليب التين" "صديقة" الجميلة، زوجة المناضل أحمد. يُستشهد أحمد، وتعيش هي بعده في المخيّم تسترجع علاقتها معه: بدأت عشقاً وانتهت حرماناً يتمثّل في انفصال روحها عن جسدها، وفي تحوّل علاقة الحب إلى إفراغ غريزي. تترك "صديقة" المخيّم، تهرب، تسافر، تقع في شرك... رواية تربط بين الجسد والحب وحضور الذات في الحياة الواقعية، حياة الشتات وفقدانٍ للبلد، للولد، للزوج، للذات...
سامية عيسى كاتبة وإعلامية فلسطينية، عملت في جريدتي السفير والنهار، وناشطة في مجال حقوق المرأة. تعمل حالياً منتجة برامج في تلفزيون دبي.
سامية عيسى كاتبة وإعلاميّة فلسطينيّة، عملتْ في جريدتي "السفير" و"النهار"، ومناضلة مثابرة عن حقوق المرأة، كرست حياتها وما تزال للنضال من أجل قضية فلسطين وحقوق شعبها الوطنية والإنسانية إن من خلال العمل في المخيمات أو من خلال كتاباتها في الصحافة والإعلام حيث كشفت من خلال تحقيقاتها الصحفية الظلم والعنصرية التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان رغم الملاحقات التي تعرضت لها جراء تحقيقاتها هذه. كما ناضلت من خلال الصحافة لرفع الوعي حول قضايا المهمشين ورفع الغطاء عن الممارسات والآليات التي تدفع إلى تهميشهم سواء كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو النساء أو الأطفال إن في لبنان أو في العالم العربي بأسره وذلك من خلال عملها في الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع.تعمل حاليّاً منتجة برامج في تلفزيون دبي. نالت إجازتها الجامعية في الإعلام من الجامعة اللبنانية في كلية الإعلام والتوثيق عام 1989، أكملت دراساتها العليا في جامعة القديس يوسف/ اليسوعية/ في معهد الآداب الشرقية/ ونالت درجة الماجستير في التربية عن رسالتها "الفكر التربوي عند طه حسين من خلال كتابه: مستقبل الثقافة في مصر وذلك في العام 1997 ما لبثت أن أكملت الدراسات المعمقة في الجامعة نفسها وناقشت مشروع دكتوراه دولة حول"التربية على القومية عند ساطع الحصري" ونالت موافقة الجامعة عليها وما تزال تعمل عليها. أنتجت مؤخرا رواية مؤثرة هي الأولى لها: «حليب التين» (دار الآداب) والتي تتناول الحياة البائسة في المخيم، والفساد الذي نخر جسد الثورة والذي ينعكس على أوضاع الناس وهروبهم الى عوالم تبدو متناقضة وأحيانا مرعبة.
بطلة رواية "حليب التين" "صديقة" الجميلة، زوجة المناضل أحمد؛ يُستشهد أحمد، وتعيش هي بعده في المخيّم تسترجع علاقتها معه: بدأتْ عشقاً وانتهت حرماناً. . . يتمثّل في إنفصال روحها عن جسدها، وفي تحوّل علاقةِ الحبّ إلى إفراغ غريزي
ربما تجاوزت هذه الرواية كل الخطوط الحمراء والخضراء والصفراء، وكل حدود الادب والاخلاق والمسموح والممنوع، ولكنها للأسف صورت حقيقة مرة لا يمكن ان نتغاضى عنها، حقيقة تلك المخيمات التي ننساها او نحاول أن نتناساها حتى لا نؤرق ضميرنا بحقائق لا تقبلها أي صورة من صور الانسانية لقد أثارت الكاتبة مواضيع صادمة وحساسة تصور معاناة المرأة الفلسطينية داخل المخيمات، ولكن تركيزها المستمر على الجنس كمفردة طاغية أضاع بين ثناياه مرارة القضية وأهميتها
رواية جيدة، تنقل صورة مختلفة لمخيمات اللجوء، تلك الصورة الموجودة والتي لا يمكن إنكارها ليس لارتباطها بوضع المخيم فقط وإنما لأنها حالة من حالات الحياة حينما تضيق على ساكنيها وتضطرهم أن يسلكوا طرقاً غير سوية فقط حتى يعيشوا!
قد يعتبرها البعض فجة وغير منصفة بحق مخيمات اللجوء الفلسطينية، لكني رأيتها واقعية وتعكس جانباً مهماً وغير مطروق في أدب المخيمات ربما يتوخى البعض الحذر من المساس به لحساسية وضعية الفلسطيني وقضيته، لكنها الحياة يمكن أن تفرز هذه القضايا والتي تتمثل في الاضطرار إلى" بيع الجسد" هرباً من قهر الحياة وفقرها سواء كانت في بيئة المخيمات أو غيرها، فانعدام العدل والقهر والظلم حاضر رغم اختلاف البيئة! برأيي أن تناول الكاتبة لهذا الموضوع يُحسب لها لا عليها.
هناك بعض الأخطاء التي لم تنتبه لها الكاتبة، مثلاً في وصفها "لصديقة" وهي تلج باب "الدعارة"، وصفت أن لها عيون عسلية ناعسة، بينما تصفها بأنها ذات عيون سوداء حينما كانت في المخيم (من دون ذكر أنها لبست عدسات أو ما شابه ليُبرر لها هذا الخطأ). وفي موضع آخر، ذكرت الكاتبة أن "صديقة" عرفت نية نوال التي أحضرتها لدبي بحجة العمل كمصففة شعر في أنها ستستخدمها للدعارة بعد خمسة أيام من وصولها لدبي، في حين كان الزبون الأول الذي أخذتها نوال له بعد ثلاثة أيام من وصولها دبي وليس خمسة!
النهاية كانت نوعاً ما متسرعة وهناك جوانب لم تكن واضحة في كيف انتهت علاقة صديقة بوليد اليافوي.. لكنه بالمجمل عمل جيد!
لكلٍّ منا قصة. حتى أولئك الأشخاص الذين يعبرون الحياة ملتحفين بالصمت والسكون لهم قصة، قصصهم تختبئ وراء وجوهٍ تعودت أن تحضن أوجاعها وأن تقف سداً منيعاً بوجه أي إحساسٍ قد يفرّ هارباً في غفوة عين.
عن هؤلاء...عن الصامتين، عابري السبيل الذين يمضون بوجلٍ، يتنقلون بوهنٍ وحيادية في أزقة الحياة حتى تخالهم أطيافاً لا حقيقة، تتحدث هذه الرواية.
من قلب المخيمات الفلسطينية، تحكي سامية عيسى المعاناة الفلسطينية بطريقةٍ مختلفة، بعيدةٍ عن السياسة والشعارات الكبيرة. تحكيها من الواقع المرّ، من الأمور البسيطة التي تضحي أحلاماً لكلّ محتاج، من اللوعة التي يعيشها شعبٌ يقف حائراً بين الوطن والحياة.
هل تخيلتم يوماً كيف تكون حياة أسرةٍ مؤلفةٍ من خمسة أشخاصٍ يتشاركون جميعهم غرفةً واحدة؟ هل سألتم أنفسكم كيف يعيشون؟ كيف يمارسون خصوصيتهم، كيف يختلون بجسدهم ورغباتهم؟ كيف يمارسون حقّهم بالحياة والفرح؟
"حليب التنين" سيجيبكم.
بقسوةٍ، بحرقةٍ، بأسى سيجيبكم. سيخبركم عن أمورٌ تعلمونها لكنكم لم تجرؤا يوماً على التفكير بها، عن أمورٍ تدفعكم أنانيتكم لطويها بعدياً كي لا تجرحكم بمرارتها. ----------------------------------------------------- أقوال أعجبتني: "ما تقولي شهيد قولي ضحكوا عليه وضحكوا علينا والآتي أعظم..."
كتاب يتناول محور المخيمات بطريقة غير التي نراها ، واقعي و لا يمكن انكار هذه الحقائق المتواجدة . في ظل الظروف الصعبة اختارت صديقة طريق غير موفق و لكنه حدث و كثيراً ما يحدث كتاب جيد
لا انصح بها لا انصح بها لا انصح بها لو اقتصر موضوعها على جانب اللاجئين الفلسطينية لكانت رائعة .. لكنها فعلت تماما كأولئك الذين يميعون القضية الفلسطينية بكلام من قبيل التعايش السلمي مع اليهود و المصالحة و الخ. تماما ميعت الكاتبة قضية الاجئين الفلسطينيين و ما شهدوه من ويلات بحديثها عن المرحاض و بجعله محور الرواية اذا كنتم من احباء المرحاض فلا بأس بها. . اتسائل هل الفت الكاتبة روايتها في المرحاض لما اعطته من اهمية لا استغرب من هذا.. انتهت الرواية بان لقي صاحبنا المرحاض مصرعة .. اذا ظنت الكاتبة انها قد قامت بانجاز عظيم بكشفها لكيفية سقوط النساء في عالم الفجور و الدعاارة فهي واااااهمة كلنا نعرف تلك الحقائق لم تاتي لنا بجديد باستثناء انك قد تكونين اول كاتبة عاشت قصة حب مع مرحاضها
بودي ان اكتفي بكلمة واحده حين بدأت قرأت هذه الرواية بنعتها بـ (الهابطة) .نقطه وانتهى عدد صفحات هذه الرواية 216 صفحه بكل صفحة اقرأها احدث نفسي بأن لا اتابع قراتها بأن اتوقف لن اعود ولكن ضميري لم يسمح لي بذلك حتى لا احكم عليها دون الانتهاء منها ، حتى انهيتها فلم يتغير رأي بها اي رواية هذه التي تحصر الحياة بغريزة الجنس اي واقع هذا فيه هذا السفور واتباع الشهوة مثل الحيوانات واين لدى الفلسطينين واين بالتحديد بالمخيم الذي هُجر ابناؤه وذاقوا مرار العلقم ، للأسف يبدو ان الكاتبة هذا همها الاكبر في الحياة (الجنس) فلم تكتب بهذه الرواية الا الوصف المقرف الممل الدقيق للعلاقة بين الرجل والانثى دون حدود او احترا للقارء ولم تكتفي بذلك فقد خدشت الحياء بل كسرته وسحقته تمنيت لو انني اقرأ صفحه واحده دون ان تذكر بها الجنس بطريقتها كان شغلها الشاغل بهذه الرواية الجنس الجسد و الحب السافر، لم تعر الدين او العادات التقاليد اي اهتمام هذه الرواية الوحيده من بين الكتب لم اشتريها من بائع الكتب ،وانما بالصدفة اخذتها من احد الرفوف المهجوره بمكتبة عامه واشكر الله على ذلك لانني لا اريد ان تبقى هذه الرواية ببيتي بين يدي عائلتي فانا اخشى عليهم من قرأتها . كان بامكان الكاتبة عرض العقده بهذه الرواية بطريقة ارقى حيث ان المحور الاساسي التي ارادت ايصاله هو عدم الخصوصية بحياة المخيم وان الذات مباحة للافراد والجموع والحياة به للاقوى والاكثر اخلاق انحطاطا . ولحتى احافظ على الموضوعية النقطه الايجابية بهذه الرواية اسلوب سرد الاحداث بطريقة واضحه سهله وسلسه مرتبه . اخيرا كنت اتمنى لو استوقفتني نقطة تفتيش من جنود اسرائيليون وعطلتني عن ذهابي الى عملي على ان اقرأ هذه الرواية ، لا انصح بها ، لايوجد بها شي للافادة الا من يريد ان يقوي ثقافته الجنسية .
بطل القصة هو المرحاض. المرحاض هو المكان الوحيد الذي يحفظ الخصوصية في مخيم "أوزو" الفلسطيني في لبنان، حيث الخدمات معدومة وحيث مرحاضٌ عمومي مهترئ واحد لجميع السكان. هناك يبكون على شهدائهم، وهناك يقرأون ويمارسون العادة السرية بعيداً عن أعين الجيران. هي حميمية الجسد تتجلى إذاً في أكثر الأماكن ضيقاً وإثارةً للتقزّز والاشمئزاز. القصة تتوزّع بين فاطمة، "أم الشهداء"، وزوجة ابنها صديقة، بعيداً عن الكلام المجترّ حول "القضية" و"العودة" و"الوطن"، وبعيداً عن المثاليات التي تحيط عادةً بالفدائيين والمقاتلين، لتسلّط الضوء أكثر على الحياة اليومية والمعاناة داخل المخيّمات، وبالتحديد بالنسبة للمرأة الفلسطينية.
ربما هي واقع لما جري ويجري في المخيمات لكن الكاتبه أفاضت باستعمال إيحاءات ولغه جنسيه مبالغ فيها ! شعرت انها فقط تريد بهذه الروايه إثبات انها امرأه متحررة !! صحيح ان الجنس والحرمان واقع في مجتمعنا كما هو في المجتمعات الاخرى لكنني اعتقد ان الكاتب أديب يعني هناك أدب الروايه اسلوب راقي يكتب ويعبر به حتى عن هذه المشاعر !! أنهيتها وانا غاضبه حتى انني اردت مراسله الكاتبه ومناقشتها !! أوافق من كتبوا انها تجاوزت كل الخطوط .....
رواية رائعة , مع ان فيها الكثير من السفور , لكنها تتحدث عن ماساة شعب ووطن , وكيف تستطيع نساء تعانين من نفس المصاب ان ياكلو لحوم بعضهم البعض ويكسبوا المال بطرائق غير مشروعة ويجروا كثيرا من الفتيات لهذا الفعل
قيمته كاملا كي اساعد على نشر الكتاب، السبب: الكتاب ممتاز لمن يجهل الواقع السيء الذي تعيشه المخيمات، حيث لا يكفي ان تعرف الجانب الايجابي واقصد هنا الوطني الثوري
اما بحكم اهتمامي ومعرفتي الواسعة بأمور المخيمات وحكايات كثيرة اعرفها من الواقع عن قصص شبيهة كما اسردت الكاتبة لم يضف لي الكثير ولم استمتع به
الى البهايم المنكرين لعقولهم واللذين فقط يعرفون التبعية: نعم المخيمات هي الثورة وهي روح القضية وهم التيجان على رؤوسنا، وان تقديم المساعدة لهم هو اجبار علي وعلى كل البشر وليس حسنة من أي احد، وتاريخ المخيمات المشرق معروف ومشهود له وهو لا يحتاج الشهادة، هم الثورة وهم القضية الفلسطينية. متفقين؟ تمام. الان ليس لكل شيء الا ووجه سلبي، نعم يوجد فساد وتأجج بشكل أكبر خاصة بعد خروج المنظمة من لبنان بعد الاجتياح الاحتلال الاسرائيلي ١٩٨٢، ونعم يوجد هناك من يلعب بشرف الأمهات الأحرار الشريفات لتحقيق اهداف حقيرة ودنيئة، او يتحكمون باموالهن ويدعون الوطنية والشرف. ان كنت ممن ينكرون ويستنكرون فانت لا تفرق عن الخراء الذي لصق في اجر ركاد عند دخوله الحمام كما روت الكاتبة.
عتب كبير على كاتبة تريد أن تسلط الضوء على مخيمات الفلسطينين، لكنها جعلتها مشبعة بقصص جنسية حتى انها بالغت كثيرًا في اظهار هذه الظاهرة واساءت لنفسها قبل لقارئها، انني أدري اننا عشوائيون اننا نعرج وأننا نخطئ، ان هذه الامة مليئة بالفساد والمخيامات ظاهرة خافتة لم يسلط احد الضوء عليها لكنها تضمحل بهذا الفساد... الرواية مخيفة...مخيفة لشعب قلسطيني تائه...يتعفن بالسوء والفساد ويضيع بوصلة الرجوع للمسار الحقيقي...عبث بعبث ما نعيشه، وواقع سوداوي اذا ما كشفناه يعرّينا ونحن نخاف من أن نتعرّى لنرى حقيقتنا !
رواية هابطة جدا الرواية يفترض فيها ان تتحدث عن معاناة اللاجئين الفلسطينين وتشردهم هناك ٥٠ صفحة من الرواية فقط ممكن ان تجمع فيهم معانة الفلسطينين اما باقي الصفحات فهيا تفاصيل وإيحاآت جنسية ركزت الكاتبة عليها بدون اي إفادة أنهيت قرائتها حتى أرى لماذا البعض أعطاها اربع نجوم او خمسة صدقا ما بتستاهل ربع نجمة🙄 وغير هيك المفروض ينكتب عليها 18+ لا انصح بقرائتها ابدا
هيا كان واضح إن في شي تبغا تقوله والفكرة الرئيسية قدرت توصّلها بس باقي الخيوط طلعت بشكل ركيك ما كأنها خيوط أصلا. وذا عيبها الأكبر الرواية ما كانت القالب الأمثل. مقال؟ قصة قصيرة؟ سوالف؟ دراسة اجتماعية؟ مدري المهم إنو مو رواية ب ٢١٤ صفحة تو متش كليشيه وتمطيط بلا تماسك متمكّن
هذه الرواية تحكي معاناة الناس في مخيمات اللجوء بإسلوب وتفاصيل جريئة، تحكي بشكل مباشر وبتفاصيل مقرفة تشارك الآلاف في ذات الحمام حيث يدوس بعضهم على فضلات الآخر.. وما ينعكس من تشاركهم في ظروف حياة؛ لا ماء نظيف ولا طعام يقيت ولا ملابس تحمي وتستر، وبالتأكيد لا خصوصية وأمان شخصي.
الرواية تعري السوء والعار الذي يلحق بالثورة النقية عندما تحولت إلى "شركة" تحركها الشهوانية وتأخذها بعيداً عن الوطن مكانياً ونفسياً..
الألم في الرواية يتلخص في أن التضحيات العظيمة بالحياة والأبناء لا تُقَرِب العودة للوطن ولا حتى توفر حياة مقبولة في الغربة!