يحرز الإنسان في كل يوم قفزات هائلة علي طريق التقدم العلمي ويفاجئنا العلماء بين الفينة والأخري بطفرات مذهلة في هذا المجال. فدعونا نبحر في الزمن حتي مشارف العام 2045 م ومايليه حيث الوكالة المصرية لأبحاث وعلوم الفضاء، والتي زاع صيتها في العالم بأسره حينما أكتشف عالمها الكبير البروفيسور منصور سر التركيبة السحرية التي تؤدي إلي انكماش أي كائن حي إلي حجمه الأدني دون التأثير علي وظائف جسده الحيوية، وتشاء الظروف أن تضعه أمام إختبار بالغ الصعوبة حين انسكب هذا المركب الخطير مصادفة علي إبنه الوحيد مازن، حيث يخوض الأخير مغامرات بالغة الخطورة والطرافة في سبيل الحفاظ علي حياته مما يواجهه من ضواري ومؤامرات.
اعجبتني فكرة التقدم العلمي الهائل الذي ستشهده مصر عام 2045 مما اعطاني قدر كبييييير من التفاؤل. اما ما يتعلق بإسرائيل ونظرية المؤامرة التي نحيا فيها منذ عقود من الزمان فلم اقتنع بها، ولكن بشكل عام قصة ممتعة لمحبي الخيال العلمي.