الساقية قصة الإنسان والأرض والحياة فى أجيال تعاقبت تواجه المشكلات فى صمت أعلى من هتافات التمرد وصبر أقوى من اندفاعات العصيان الساقية تصدر فى خمس كتب طويلة أولها الضحية التى نشرت عام 1962 ليرسم المؤلف لوحة ناطقة لاستغلا الإنسان للإنسان وتسخير الأرض وما فى الأرض من خير للأهواء والمصالح والشهوات واعتبار الارض ومن على الارض متاعا خاصا يسد ثغر النفوس
كاتب صحفي تولى العديد من المناصب القياديه واختير دورتين متتاليتين نقيباً للصحفيين المصريين. وقد كان رئيسا لتحرير صحيفة الجمهورية القومية, كما أسس أول وكالة أنباء عربية وسمّيت وكالة أنباء مصر, وأسّس أيضا اتحاد الصحفيين الأفارقة وتولّى رئاسته حتى توفاه الله.
عين وزيرا لوزارتيّ الثقافة والإعلام في عام 1977م. كما عمل رئيسا لمؤسسة المسرح والموسيقى, ورئيسا لمركز مطبوعات اليونسكو. تم انتخابه كعضو في مجلس الشعب عن دائرة الأزبكية والظاهر, ثم وكيلاً للمجلس عن نفس الدورة, كما نال وسام الفنون والآداب من الحكومة الفرنسية.
روايه مبالغ فى تقديرها ...تلك كانت الكلمات اللى انطلقت منى بعد اغلاق الصفحه ال 588 و الاخيره من الضحيه ...بدايه جيده لعرض الشخصيات مع قليل من الاسهاب المقبول فى البدايه ثم يتحول الامر لاسهاب ملل فى الوسط ثم اكثر مللا قرابه النهايه و فجأه تتزاحم الاحداث و تتكل فى النهايه لتجد نفسك تلهث ورائها بلا مبرر ...
علمنى هذا الكتاب القراءه السريعه لانى كنت بتمرن عليه و مع الاطناب و الاسهاب و التوقع السهل للاحداث كنت بقرا 750 كلمه فى الدقيقه بلا عناء...
اكتر حاجه معجبتنيش فى الروايه دى هى نمطيه الشخصيات الدراميه...فالشخصيه الشريره مبالغ فى شرها و بيمثلها كل عائله الحاج سلطان الا الست قمر فكلهم طامعين عصبيين ياكلوا مال النبى بلا ضمير ...الشر مبالغ فيه جدا فى الشخصيات دى لحد السذاجه
اما الشخصيات الملائكيه اللى بيمثلها شخصيات تفيده و مفيده و ابو عوف و ام الهنا و طبعا ابو المكارم ,,فبالمثل مبالغ فى طيبتها بل و سذاجتها الاوفر جدا بلا مكر الفقراء و الضعفى و بلا ادنى محاوله للفرار حتى فى النهايه المأساويه
كما جاء اسلوب الكتابه هابطا رديئا ككتابه طلبه الثانويه , شاعريه و بكاء يدمى القلوب بلا داعى ...و كمان الاسلوب خطابى متمسكا بالفصحى بلا داعى فى كثير من المواقف .... فالاسلوب اشبه باسلوب المنفلوطى اللى قال عنه عباس العقاد مره انه مؤلفاته كالبصل لا تصلح الا فى در الدموع...اما النوعيه الدراميه فاشبه بمأسى دستوفيسكى بس من غير ابداع دستوفيسكى اللى بيخلنى استحمل نكده...
حتى تلك الدمعه اللى الكاتب مصر على انزالها على وجهى من النهايه القاتمه الكئيبه لم يتم لها سلامه الوصول نظرا لانى مش من الناس اللى بتعيط على نهايات روايات...
اسوء ما فى الامر انى هاضطر اكمل السلسله الخماسيه او الرباعيه بمعنى ادق لان الحساب ما اتكتبتش ...هاكملها فقط لانى اشترتها مع انى غير متحمسه ابدا لقرائتها.....
قريتها فى رحله راس البر ...كنت اشتريت المجموعه كامله من فتره بسعر جيد فأجلت قرأتها كتير نظرا لكبرها النسبى لوقت فاضى اكتر ...و ياريت الوقت ده ما جه ....اكتر حاجه تعبتنى يوم ما اشتريتها انى اضطريت اشيلها على تقلها مواصلات من وسط البلد لبيتنا ....
علما بان : الضحيه الجزء الاول : 588 صفحه الرحيل الجزء التانى : 580 صفحه النصيب الجزء التالت : قرابه ال 700 صفحه التوبه الجزء الرابع : حوالى 800 صفحه ...
Interesting review. I will read the book soon. I share the same view of human exploitation and insane wars over so called lands. Extraterrestrials who ascended to other realms may too be exploiting us. How can we get out of the dilemma? One possible solution could be to become advanced ethical extraterrestial civilization.
دورت عن الرواية دي بعد ما عرفت إن ساقية الصاوي اسمها جاي من رواية "الساقية" اللي كتبها والد "محمد عبد المنعم الصاوي".. واللي كانت خماسية مش عارف ليه كنت متأكد إنها هتكون مشوقة جداااااااا
بدايتها كانت غاية في التشويق عرضت الشخصيات الرئيسية في الرواية بربطة جميلة جدا
لكن بمجرد ما خرجت من العرض ده.. لقيت الرواية بدأت في التطويل المبالغ فيه بلا داعي وبلا امتاع!!
منها مثلا فصل كاااااااااامل عن رحلة للوصول لأعرابي في الصحراء منه صفحات كتير عن الأعرابي نفسه، وبيئته وأسرته وحياته و.. و.. و وأفاجأ إن الدور الأعرابي في الرواية بسيط جدا، وقصير جدا لا يتعدى الصفحة ونصف!!
وبعدين بدأ في تبني أسلوب مواضيع الإنشاء.. من نوعية : كيف يترك المكان الذي ولد فيه، ولعب تحت سماءه وأكل من زرعه وعاش وسط أهله
وصلت للصفحة 200.. وقررت تأجيل الرواية لمرة تانية يمكن أكون أكثر "روقانا"، أو أقل ضغطا في المواعيد عشان أخلصها وأحكم عليها حكم مناسب