وتتابع الساقية ليصدر الجزء الثانى الرحيل "والساقية تدور ...تحمل مع دوراتها ماء يتدفق بالحياة ...لا يهمها لمن أو من أجل من وإنما هذه طبيعتها " من مقدمة الرحيل
كاتب صحفي تولى العديد من المناصب القياديه واختير دورتين متتاليتين نقيباً للصحفيين المصريين. وقد كان رئيسا لتحرير صحيفة الجمهورية القومية, كما أسس أول وكالة أنباء عربية وسمّيت وكالة أنباء مصر, وأسّس أيضا اتحاد الصحفيين الأفارقة وتولّى رئاسته حتى توفاه الله.
عين وزيرا لوزارتيّ الثقافة والإعلام في عام 1977م. كما عمل رئيسا لمؤسسة المسرح والموسيقى, ورئيسا لمركز مطبوعات اليونسكو. تم انتخابه كعضو في مجلس الشعب عن دائرة الأزبكية والظاهر, ثم وكيلاً للمجلس عن نفس الدورة, كما نال وسام الفنون والآداب من الحكومة الفرنسية.
لم تعجبنى مثلما أعجبتنى الضحية استفزنى جدا أسلوب الفلاش باك وخاصة وانا متشوقة لمعرفة الاحداث والعودة مرة اخرى لجو الساقية وابو المكارم لكنه حرمنى من هذا الجو على قرابة نصف القصة ليعود مرةاخرى ف النصف الاخير الى الساقية اخيرا وتختتم القصة بشىء من الاثارة لاعود لاقرأ الجزء الثالث لاعلم ماذا حدث بعد ذاك
اعتقد ان افضل رواية فى خماسية الراحل عبد المنعم الصاوى هى اول رواية (الضحية ) كانت رائعة ولكن فى الرحيل بدأ الملل يتسلل الى بشكل ملحوظ ولم استكمل باقى الخماسية للاسف