يصدر هذا الجزء الخامس من كتاب ( الحكم العطائية _ شرح وتحليل) ، فيأتي بالشرح والتحليل لحكم ابن عطاء الله السكندري التي تزخر بجليل الأقوال في تزكية النفس والارتقاء بها في مدراج السمو والكمال، وتتألق بشروح وتحليلات على كلام مركز شديد التركيز. ويحتوي على سبع وأربعين حكمة عطائية مشروحة بقلم المؤلف ، تتناول كيفية احتجاب الحق بشيء ما ، وعدم اليأس من قبول عمل لم يجد الإنسان فيه وجود حضور. وينصح بعدم تزكية اي وارد لا يعلم المرء ثمرته ، وعدم طلب بقاء الواردات بعد أن تبسط أنوارها . ويدل تطلع المرء إلى بقاء الأمر عند عدم وجدانه له، وتنوع مظاهر النعم بشهوده واقترابه ، ونشأة الهموم لامتناع وجود العيان الرباني، وتمام النعمة برزق الكفاية ، وقلة الفرح ، وعدم تولي ولاية لا تدوم ، والزهد بالنهايات . ويبين انبساط العلم النافع وخيره ، وعلاج عدم إقبال الناس على المرء ، واحتماله أذاهم ، والحذر من الشيطان ، والتواضع الحقيقي ، وشهود صفات الخالق ، والشغل بالثناء على الله بلا انتظار عوض. ويدل بوجود الآثار على المؤثر ، ووجدان ثمرات الطاعات ، وينصح بالذكر لاستنارة القلب ، وكيفية المباركة في العمر، ومعرفة ماهية الفكرة وحقيقتها.
ولد في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان - ابن عمر - الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده ملا رمضان إلى دمشق وله من العمر أربع سنوات. أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر. وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.
عُيّن معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأُوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965. عُيّن مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها ثم عميداً لها. اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمان، وعضواً في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.
يتقن اللغة التركية والكردية ويلم باللغة الانكليزية. له ما لا يقل عن أربعين مؤلفاً في علوم الشريعة والآداب والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة وغيرها. رأس البوطي قسم العقائد والأديان في كلية الشريعة بجامعة دمشق. كان يحاضر بشكل شبه يومي في مساجد دمشق وغيرها من المحافظات السورية ويحضر محاضراته آلاف من الشباب والنساء.
اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة تتناول مختلف وجوه الثقافة الإسلامية في عدد من الدول العربية والإسلامية والأوربية والأمريكية. و قد كان عضو في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد في إنكلترا. كتب في عدد من الصحف والمجلات في موضوعات إسلامية وقضايا مستجدة ومنها ردود على كثير من الأسئلة التي يتلقاها والتي تتعلق بفتاوى أو مشورات تهم الناس وتشارك في حل مشاكلهم. وقف مع نظام بشار الأسد في سوريا خلال الثورة في عام ٢٠١١، وكان يرى أن ما يحدث خروج عن طاعة الإمام ومؤامرة تم تدبيرها من أعداء الأمة الإسلامية تلقى بسبب ذلك اتهامات كثيرة بالخيانة وتشكيك في نيته وانخفضت شعبيته بشكل كبير وتم مقاطعة كتبه من قبل الكثيرين تم اغتيال الشيخ خلال درس له في دمشق، وذلك خلال انفجار في المسجد ليلة الجمعة الموافق 10 جمادي الاول 1434, 21 مارس 2013.
Name: Mohamed Sa'id Ramadan, but more famous with the name al-Buti.
Birth: In the year 1929, in the village of Ayn Dewar, Northern Syria.
Location: The Shaykh immigrated with his father to Damascus at the age of four where he resides.
Studies: The Shaykh received both his primary and secondary schooling at Damascus, and in 1953 he joined the Faculty of Shariah at al-Azhar University from which he graduated in 1955, securing a first-class in the final exams. The following year he obtained a Diploma in Education from the Faculty of Arabic Language at the same University.
Engagements: The Shaykh was appointed a teacher in the secondary school of Homs in 1958. And in 1961 he was appointed a lecturer in the Faculty of Shariah at Damascus University. In 1965 he was back at al-Azhar University where he completed a doctorate with high distinction and a recommendation for a teaching post. In the same year he was appointed as a teacher in the Faculty of Law at the University of Damascus, thereafter an assistant professor, and finally appointed as a professor.
In 1975, he was given the position of the vice dean at the same college, and later in 1977 as the dean. He has now retired but with an extended contract with the same university as a lecturer. Academic activities:
1] Several of the Shaykh's religious and social programs are broadcast via satellite channels, including: 'The New Miracle in the Quran, Islam in the Scales of Science, Scenes, and Lessons from the Quran and Sunnah, and Quranic Studies.
2] He continues to participate in international seminars and conferences in various Arab, Muslim, and European countries.
3] He conducts regular programs in Masjid al-Imaan of Damascus (one of the largest mosques of the city). These 'Druze', as they are known, take place every Monday and Thursday. He also delivers the Friday sermon every week at the Grand Umayyad Mosque of Damascus.
4] The author of many articles which appear in academic journals and newspapers.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، كانت رحلة طويلة مع هذا الكتاب بأجزائه الخمسة بصدق لا أعرف ماذا أقول !!!! هل فعلا نحن نعبد الله !؟ هل فعلا لدينا رقابة على النفس ومحاسبة لها !؟ ما مدى فهمنا لروح العبادة !؟ هل تديننا لا يتعدى كونه تدين شكلي وتدين مغلف بطبقات من الرواسب والتكلسات !؟
كنت أقف عند الكثير من الحكم متأملا متألما ، وأخاطب نفسي بالقول : أين أنا من هذا الفهم ؟ ، مهمة صعبة هي الأخذ بهذه الحكم !!!! ربما هو الجهاد بأسمى معانيه ومقاصده ،لماذا هذا النوع من الخطاب الديني غائب أو مغيب !!!!!!
إن شئت أن تعرف لماذا صلاة المسلمين اليوم لا تتعدى كونها طلوع ونزول وحركات جافة لا غير ؟ أو لماذا المساجد ممتلئة على آخرها وفي نفس الوقت المجتمعات في حال يرثى له ؟ لماذا النفاق أضحى شرا متفشيا في مفاصل المجتمعات ؟ لماذا مسخت الفضائل والأخلاق ؟ لماذا أضحى الذل لزاما للمسلمين ؟ لماذا تديننا الظاهر هو أحد أوجه مأساتنا ؟
عليك بهذه الحكم وشرحها لأنك ستدرك مقدار ما نحن عليه من بعد عن الله !!!!!!!!
**********
لن أكرر حديثي عن علم السلوك (التصوف ) الذي كنت قدمته في مراجعتي على الأجزاء السابقة وخاصة الجزء الأول الذي فصلت فيه المقال .
لكن الآن بعد أن أنهيت السلسلة كاملة ، أود الإشارة إلى عدة نقاط لاحظتها خلال هذه الرحلة : 1.الكتاب لا يخلوا من التكرار في مواقع كثيرة في الشرح لكن هذا النوع من التكرار في الوعظ لا أمل منه ، بالعكس ساعد على تركيز الفهم . 2.هناك دعاء غالبا في نهاية شرح وتحليل كل حكمة من العلامة البوطي في غاية الجمال . 3.الإستدلال بالقرآن والسنة وسير كبار الصحابة في الشرح لتركيز المعنى وتأصيله . 4.هناك أيات قرآنية لم أقف في يوم من الأيام عند عظمتها كما وقفت خلال قراءتي لهذا الكتاب وخاصة آية الكرسي ، وأية المشكاة في سورة النور . 5.هناك مجموعة رسائل لإبن عطاء الله السكندري في الملحق الأول من الجزء الخامس مع الشرح جميلة جدا . 6.هناك مناجاة في غاية الروعة لإبن عطاء الله في الملحق الثاني من الجزء الخامس طبعا مع شرح العلامة البوطي لها ، مناجاة تدل على مدى الفهم والعرفان الذي حازه ابن عطاء الله ، ومدى إفتقار أمثالي لمثل هذا الفهم فإذا كانت مناجاته قدس الله سره الكريم على هذا الحال فكيف الحال بي وبأمثالي !!!!!
************
رحم الله مولاي ابن عطاء الله السكندري والعلامة البوطي رحمة واسعة وجزاهما الله خير الجزاء . والحمد لله الذي أنطق ابن عطاء الله بهذه الحكم ، و أعان الشيخ البوطي على الشرح ، وأعانني على قراءتها حمدا كثيرا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .
ولا يسعني أن أنهي كلامي إلا بقول للإمام أبي حامد الغزالي من رسالته أيها الولد (العلم بلا عمل جنون والعمل بلا علم لا يكون )
فاللهم أعني على العمل والإلتزام بهذه الحكم ، وأغنني بالإفتقار إليك ولا تفقرني بالإستغناء عنك .
ومسك الختام مناجاة لإبن عطاء الله قدس الله سره الكريم .
إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيراً في فقري ؟؟ إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولاً في جهلي ؟؟ إلهي إن اختلاف تدبيرك وسرعة حلول مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء. إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك . إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي ؟ إلهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوي مني فبعدلك ولك الحجة علي إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي وكيف أضام وأنت الناصر لي أم كيف أخيب وأنت الحفي بي ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك، وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك. أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك. أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك, أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك, أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت إليك. إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلي. إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك. إلهي ما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك. إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن أتعرف إليك في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ. إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما آيستني أوصافي أطمعتني منتك. إلهي من كانت محاسنه مساوي فكيف لا تكون مساويه مساوي, ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوي. إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالاً ولا لذي حال حالاً. إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك. إلهي أنت تعلم أنه إن لم تدم الطاعة مني فعلاً جزماً فقد دامت محبة وعزماً. إلهي كيف أعزم وأنت القاهر وكيف لا أعزم وأنت الآمر. إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك. إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك, أيكون لغيرك من الظهور ما ليس بك حتى يكون هو المظهر لك. متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك , عميت عين لا تراك عليها رقيباً وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبك نصيباً. إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السر عن النظر إليها ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها إنك على كل شئ قدير. إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك, منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك، فاهدني بنورك إليك وأقلني بصدق العبودية من يديك. إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون. إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب. إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك لي عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري. إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكي وشركي قبل حلول رمسي، بك أنتصر فانصرني, وعليك أتوكل فلا تكلني, وإياك أسأل فلا تخيبني, وفي فضلك أرغب فلا تحرمني, ولجنابك أنتسب فلا تبعدني, وببابك أقف فلا تطردني. إلهي تقدس رضاك أن تكون له علة منك فكيف تكون له علة مني, أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنياً عني. إلهي إن القضاء والقدر غلبني وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتنصر بي. واغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي, أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك, وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجؤوا إلى غيرك, أنت المؤنس لهم حيث أوحشتهم العوالم, وأنت الذي هديتهم حتى استبانت لهم المعالم, ماذا وجد من فقدك وما الذي فقد من وجدك, لقد خاب من رضى دونك بدلاً, ولقد خسر من بغي عنك متحولاً. إلهي كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان, وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق أحبابه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين, ويا من ألبس أولياؤه ملابس هيبته فقاموا بعزته مستعزين, أنت الذاكر من قبل الذاكرين, وأنت البادئ بالإحسان من قبل توجه العابدين وأنت الجواد بالعطاء من قبل طلب الطالبين, وأنت الوهاب ثم أنت لما وهبتنا من المستقرضين. إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمننك حتى أقبل عليك. إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك كما أن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك. إلهي قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك. إلهي كيف أخيب وأنت أملي, أم كيف أهان وعليك متكلي. إلهي كيف أستعز وأنت في الذلة أركزتني, أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني، أم كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني, أم كيف أفتقر وأنت الذي الذي بجودك أغنيتني, وأنت الذي لا إله غيرك, تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء وأنت الذي تعرفت إلي في كل شئ فرأيتك ظاهراً في كل شئ فأنت الظاهر لكل شئ. يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيباً في رحمانيته كما صارت العوالم غيباً في عرشه محقت الآثار بالآثار, ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار. يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار, يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار, كيف تخفى وأنت الظاهر, أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر, والله الموفق وبه أستعين
ريفيو عن الأجزاء الخامسة كاملة و ليس الجزء الخامس فقط _ الحكم العطائية هي مقولات صوفية , و كعادة الصوفية عبارات قصيرة لكن ثرية بالمعاني و الحكم و التركيب حتي تعجز عن إدراك كيف حشد ابن عطاء الله هذا الكم من المعاني في كل حكمة من حكمه و الحكمة لا تتجاوز سطور قليلة و أحيانا سطر واحد
_ الشيخ البوطي رحمه الله كان بسيطا _ لدرجة الإسهاب _ في شرح الفكرة بأمثلة سلسة و جميلة تجعل القاريء يتشرب الحكمة و يفهمها , و ساعده جمال ابن عطاء في ايراد الحكم مفسرة لبعضها و كل جزء منها يؤكد على ماسبقه أو يفسره بطريقة أخري
_ الحكم العطائية كأغلب كتابات الصوفية تركز على شريان الإحسان أو المراقبة أن تعبد الله كأنك تراه أو بعلمك أنه يراك , فيؤكد البوطي أن اليقين العقلي بالله و الثواب و العقاب غير كافي للإستقامة الخلقية والقلبية إنما بترويض العواطف و الهوي على ذلك بالخوف و الرجاء و تنقية القلب من طلب المنزلة في قلوب الخالق , و تصفية النية من كل ما سوي الله , _ الحكم بالنسبالى فلاتر لتنقية الذات من الهوي و مستويات عليا من الإخلاص يتمني الفرد الوصول لها , ومستويات مخيفة من الوهم يحذر ابن عطاء من الوقوع في حبالها فنتذكر حكمته دوما " ما قادك مثل وهم " و نتذكر آية الله عن الاخسرين أعمالا الذين حسبوا أنهم يحسنون صنعا
_ الكتاب طويل طبعا و مقسم لعدة كتب مسلسلة لكنه يستحق القراءة , لأنه عناية بالقلب و القلب هو أهم حاجة " إن الله لا ينظر إلي صوركم و أجسادكم و لكن ينظر إلي قلوبكم و أعمالكم " صدق رسول الله ص