What do you think?
Rate this book


First published January 1, 1987
قد جَاءَك الْحُبُّ بِي عَبْداً بِلاَ ثَمَنِ
إِنْ خَانَكَ النَّاسُ لَمْ يَغْدُرْ ولَمْ يَخُنِ
مَا لِلْهَوَى ، أَخَذَ اللهُ الْهَوَى بِدَمِي ،
يُحَكِّمُ النَّاسَ فِي رُوحِي وفِي بَدَني
مَا حَلَّ لِلحُبِّ إِنَّ الحُبَّ أَعْدَمَنِي
صَبْرِي وحَرَّمَ أَجْفَانِي عَلَى الْوَسَنِ
......
قَبَّلْتُها مِنْ بَعيدٍ فانْثَنَتْ غَضَباً
وقَدْ تَبَيَّنَ فِيهَا التِّيهُ والخَجَلُ
ومَسَّحَتْ خَدَّها مِنْ قُبْلَتِي ،
ومشَتْ كَأَنَّها ثَمِلٌ أَو مَسَّها خَبَلُ