هذا الكتاب هو سيرة ذاتية عن السلطان العثماني خليفة المسلمين عبدالحميد الثاني رحمه الله وأبرز أحداث عصره ..
الكتاب قيم جدا فهو وثيقة تاريخية عظيمة تتوارث عبر الأجيال .. ليست المرة الأولى التي اقرأ فيها ل اورخان ولن تكون الاخيرة وعازمة على قراءت جميع مؤلفاته وآثاره العلمية .. فهو قدوة وملهم بالنسبة لي رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى .
ليس من مقامي ولامقام غيري تقيم هذا الكتاب وهذا الكاتب لكن ساكتب رأيي وما يجول في فكري :
تعرفت على السلطان عبدالحميد مؤخرا عن طريق مسلسل عاصمة عبدالحميد التاريخي ومن هنا رغبت أكثر في التعمق في شخصية هذا الإنسان الاستثنائي وبقدر ما عرفت عنه بقدر ما ازداد الحزن في قلبي .
فيعتصر قلبي ألما لوحشية العصر الذي عاش فيه وبشاعة ما أحدثته الصهيونية والماسونية والمؤمرات التي دبرت ضده حتى تمكنوا من تشويه سمعة الاسلام وخليفة المسلمين .
" عجيب أمر البشر لا يقدرون العظماء الا بعد وفاتهم "
رحمك الله يا سلطاني !!
أطمئن فالعالم كله عرف أكاذيب أولئك الظالمين وعرف حقيقتهم ونواياهم وعرف أيضا عدلك ورحمتك وحكمتك وصفاء نيتك وانجازاتك العظيمة التي بقيت آثارها إلى الآن .. رزق الله هذه الأمة العربية بأمثالك .