Jump to ratings and reviews
Rate this book

الثورة العرابية

Rate this book

250 pages, Paperback

First published January 1, 1997

5 people are currently reading
172 people want to read

About the author

Evelyn Baring

37 books7 followers
Evelyn Baring, 1st Earl of Cromer, GCB, OM, GCMG, KCSI, CIE, PC, FRS, was a British statesman, diplomat and colonial administrator.
He was British controller-general in Egypt during 1879, part of the international Control which oversaw Egyptian finances after the khedives' mismanagement, and during the British occupation prompted by the Urabi revolt, agent and consul-general in Egypt from 1883 to 1907. Far from the centre of the Empire, Cromer ran the territory with great drive and his effective governance balked British wishes to withdraw from Egypt.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (22%)
4 stars
5 (18%)
3 stars
11 (40%)
2 stars
2 (7%)
1 star
3 (11%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for youmnaa teleb.
220 reviews152 followers
November 21, 2023
"الدستور دواء لا يفضله دواء آخر، ولكن الإسراف في منحه بحيث يصبح كالخبز الذي يقدم كل يوم ، عمل يدل على فساد الرأي"

نعلم أن سبب الثورة العرابية هو إنصاف الضباط المصريين وذلك بسبب سوء معاملة الأتراك الشراكسة و إعطاء أصحاب الجنسيات الأخرى حقوق وامتيازات اكثر ثم تطورت لتصبح حركة عامة يشارك فيها فئات المجتمع

مذكرات كرومر مُحايدة إلى حد ما لكن يجب أن نتذكر دائمًا أنه سيظل إنجليزي ويحاول أن ينفي تهمة الاحتلال على بلده وأن بلده كانت (مضطرة) أن تحتل مصر من أجل أمان الأوروبيين فيها..
Profile Image for Ahmed Sherif .
12 reviews
September 9, 2015
تفاصيل الأسباب والدوافع والملابسات والاحداث بمنظور الأدارة البريطانية متمثلة فى اللورد كرومر حول الثورة
العرابية ... الكتاب بالطبع لا يخلو من النزعة العنصرية للأنجليز ونظرتهم الفوقية للعرب والمصريين وعرابى
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
727 reviews40 followers
August 11, 2023
هل تتخيل أن خلاصة رأي لورد كرومر في المصريين
هو نفسه رأي احمد نظيف و عمر سليمان بعد 200 سنة..

ان الشعب المصري جاهل و لا يصلح للديمقراطية ..و يحتاج لمن يحكمه بالسيف …
للأسف الاستعمار مازال موجوداً.
Profile Image for ابراهيم المُطُولي.
81 reviews1 follower
April 3, 2024
كتاب (الثورة العرابية)
كتبه اللورد كرومر، وترجمه بحزنٍ شديدٍ عبدالعزيز ابن عرابي شخصيًا.

يبدأ بمقدمة مهمة كتبها الدكتور يواقيم رزق مرقص، عن اللذين كانوا مع الثورة فلما فشلت تبرأوا منها، ثم اتهموها بأنها سبب كل ما حدث بعدها من مصائب.

بعدها يبدأ كلام كرومر قائلا بعد سطور قليلة إن المؤسسات التي تنتج الحرية مهمة، لكن المصريين ليسوا مستعدين للحرية الآن!!

يُظهر اللورد جهلًا واضحًا بالإسلام رغم كل سنواته في مصر فيقول إن الشريعة (المحمدية) تجعل وراثة العرش لأكبر أفراد الأسرة سنا.

ما حدث أن ضباط الجيش المصري على رأسهم عرابي طلبوا بالمساواة مع الضباط الأتراك النافذين والمؤثرين في الجيش، لكن رئيس الوزراء ووزير الحربية دبروا خطة لعزل عرابي وأصحابه
وتم دعوتهم وغدر بهم وإقامة محاكمة لهم لكن سارع باقي الجيش ما عدا التي يسيطر عليها قادة اتراك باقتحام المحاكمة وسحب عرابي منها والسير نحو قصر عابدين مطالبين بعزل وزير الحربية، بالفعل أزعن الخديوي وعزل عثمان رفقي وعين البارودي فساد الهدوء ثانية.
بل وأمر الخديوي بالمساواة بين الضباط سواء مصرين أم أتراك أم جراكسه بل وزيادة مرتبات المصريين.
وهي الخطوة التي رآها كرومر خطأ كبيرًا من الخديوي لأن بهذا سوف يشعر الضباط بأهمية التكتل والثبات!

لكن التوتر بين الضباط والسراي استمر، ويقول كرومر إن عرابي وقع في تناقض عجيب، بأنه كان دائم التواصل مع السطان رغم أن حركته كانت ضد النفوذ التركي، كذلك ظل محافظًا على التواصل مع القنصليات الأجنبية رغم معارضته للتدخل الأجنبي في مصر الذي وصل إلى أن صحيفة لايجبت الفرنسية تصف عثمان ثالث الخلفاء بأنه خليفة متعصب لنبي كاذب!

ويقول إن هناك ثلاث قوى سياسية في مصر، القصر والحزب العسكري يقصد عرابي وصحبه والحزب الوطني، وإن فرنسا وبريطانيا كانتا تحاولان باستمرار الوقيعة بين العسكريين والمدنيين بغية عدم توحد القوى الوطنية، وكرر مرارًا أنه يجب دعم القوى الوطنية لأنها تعمل ضد الوجود التركي وكسر حدة صعود العسكريين.

كثيرة هي الأفكار التي تخرج بها عندما تطوي الصفحة الأخيرة من الكتاب مثل:
إن فكرة القضاء على الإقطاع كانت بالعقلية المصرية منذ سنوات طويلة
والتفكير في التخلص من الأسرة العلوية وأن يحكم المصريين أنفسهم كانت واضحة في ذهن البعض
إن القوى الدولية ترى مصر مهمة لها ولمصالحها ويجب ان من يحكم أن يكون تابعًا لها مهما كان توجهه، ولن يتركوا مُعارِض لهم ليحكم.
ففرنسا وبريطانيا رغم العداء التاريخي إلا أنهما اتفقتا على التدخل في الشأن المصري حتى لو وصل الأمر للحرب..
إن المجتمع المصري رغم تكالب الجميع عليه كان مجتمع حي وحيوي ولا يتوقف عن الإنفعال
فمثلا اجتمع روؤساء الطوائف الدينية بما فيهم بطريرك الأقباط وحاخام اليهود والنواب والعلماء ليجبروا الخديوي توفيق على إعادة عرابي إلى منصبه ففعل خاضعًا لهم.
كما أن الانبطاع القوي الذي تخرج به من الكتاب هو كره كرومر للمصريين ليس على أساس عنصري فحسب بل وديني أيضًا
فهو يتكلم عن مذبحة الاسكندرية باعتبارها إعتداء الرعاع المسلمين على المسيحيين المسالمين.
إن فكرة الاختلاف الديني لم تغب عن المعركة، ففرنسا رغم أنها رفضت التعاون المباشر مع بريطانيا في الحرب إلا أن رئيس الجمهورية قال للسفير البريطاني عنده أنه يتمنى فوز بريطانيا كي لا يعتقد مُسلم أنه يستطيع مقاومة أوروبا في ساحة القتال.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.