Jump to ratings and reviews
Rate this book

السيبرنطيقا النفسية 2000

Rate this book
6 people are currently reading
137 people want to read

About the author

بوب سومر

1 book5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (50%)
4 stars
4 (25%)
3 stars
3 (18%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,350 reviews340 followers
March 2, 2017
السيبرنطيقا النفسية
بوب سومر
..........................
قرأت الكثير من كتب يعرفها الشباب باسم (التنمية البشرية)، وكان لي رأي حول هذه الكتب إجمالا، بأنها لا تقدم نفع ذي شأن لقرائها، بل هي تفعل فعل التنويم المغناطيسي في القراء. فمن هذه الكتب ما يعطي القارئ صورة غير واقعية لقدراته وتوهمه بأنه كإنسان له قدرات خارقه لكن عليه اكتشافها، وقد توهمه بأنه قادر علي فعل أي شيء يفكر فيه، وقد توهمه بأنه قد يطير في الهواء إذا أراد، ولو فشل فإن هذا راجع لنقص في إرادته، وعيب في شخصيته؛ لذلك كنت قد قررت ترك هذه النوعية من الكتب، لكن غرابة اسم هذا الكتاب قد جذبتني إليه.
فكتاب (السيبرنطيقا النفسية 2000) لمؤلفه (بوب سومر) كتاب مختلف تماما عن هذه الكتب التي قرأتها من قبل؛ فالكتاب يقدم خطة عملية علمية للتغيير، ولا يقدم حماسيات كما تفعل الكتب الأخرى.
يبدأ الكتاب بتعريف عنوانه الغريب، فيقول المؤلف: "إن السيبرنطيقا النفسية هي برنامج لتطوير صورة ذات يمكنك التعايش معها، صورة من خلالها تصبح قادرا علي الشعور بالأمان، صورة يمكنك أن تكون فخورا بالتعبير عنها للآخرين. صورة تؤدي إلي الثقة بالنفس والنجاح."
ويقوم الكاتب بتقديم برنامج علمي دقيق من خلاله تستطيع فهم صورة ذاتك وكيفية تأثيرها عليك، وكيف لصورة ذاتك السلبية أن توجهك إلي الفشل، وكيف يمكنك أن تغير صورة ذاتك السلبية إلي صورة ذات جديدة إيجابية تدعم خطواتك نحو النجاح.
يقدم الكتاب حكايات لشخصيات حقيقية وتجاربهم مع عملية التغيير ويقوم بإجراء تحليل دقيق لسلوكهم ويحقق في أسباب الفشل التي تعرضوا لها، كما يقدم طرق التغيير التي اتبعوها لتغيير صورة الذات، والتي أسفرت عن تغيير نمط حياتهم بالكامل، ومن خلال هذه القصص ندرك الخطوات العلمية للتغيير.
ذكر الكاتب كلمات كثيرة جدا ومقولات هامة تدل علي محتوي الكتاب بعض الدلالة،
ومما قاله:
...............
صورة الذات السلبية ليست سوى عادة سيئة.
..........................
إن كل شخص منا يعمل، ويشعر، ويتصرف بطريقة تتسق تماما مع صورة الذات؛ بصرف النظر عن واقعية تلك الصورة.
........................
صورة الذات لدينا هي التي تضع حدودنا.
.................
إننا جميعا نعرف مدى مراوغة طبيعة الإحساس بجدارة وأهمية الذات. إننا نعمد كثيرا جدا إلي التركيز علي حالات الفشل وخيبة الأمل ونميل إلي نسيان أو عدم اعتبار حالات نجاحنا.
...................
إننا نتصرف دائما بطريقة تتسق مع صورة ذاتنا. وقد نحاول تغيير سلوكنا من خلال "قوة الإرادة"، "التفكير الإيجابي"، أو "التأكيدات"، ولكن هذه الجهود سوف تجدي فقط لو غيرنا من مفهومنا عن أنفسنا.
....................
إن السيبرنطيقا النفسية هي برنامج لتطوير صورة ذات يمكنك التعايش معها، صورة من خلالها تصبح قادرا علي الشعور بالأمان، صورة يمكنك أن تكون فخورا بالتعبير عنها للآخرين. صورة تؤدي إلي الثقة بالنفس والنجاح.
.......................
عقلك اللاواعي، والذي يحتوي علي كافة افتراضاتك الأساسية عن نفسك، يتم برمجته عبر عقلك الواعي المفكر.
.......
يمكنك إعادة برمجة الطريقة التي تفكر بها في نفسك بالاستغناء الواعي عن البيانات السلبية واستبدالها بالمعلومات الجديدة التي سوف تجعل الآلية الذاتية مغلقة علي الأهداف الخاصة بالنجاح.
.................
المعتقدات الزائفة والسلبية عن أنفسنا والتي يتم تدعيمها بينما نمارس "غريزة التدمير" تمثل شكلا من أشكال التنويم المغناطيسي.
...........
أعمالنا ومشاعرنا وتصرفاتنا ما هي إلا نتيجة لما نتخيل بأنه الصواب، فإننا نستطيع أن نغير هذه الأعمال، والمشاعر، والسلوك بتغيير صورنا العقلية.
................
إذا لم يكن لدينا أهداف شخصية جديرة، فمن السهل الاستنتاج بأن الحياة في حد ذاتها ليست جديرة.
..........
نظام الاعتقاد قد يحدد أهدافك.
...............
ما نسميه "شخصية" ما هو إلا الإعلان الخارجي لصورة الذات.
................
عندما نحرم من القدرة علي تمديد حدودنا وقدراتنا، فإننا يمكن أن نتواجد في حالة تشبه البيات الشتوي، أشبه بالأحياء مع كل قدراتنا البقائية قيد السيطرة، مع وجود إحساس بالبرودة والوحدة، معزولين عن الطبيعة وعن الكون، ولكن عندما ينم استدعاء مواهبنا واستخدامها وتطويرها، فبمقدورنا تمديد قدراتنا، واستخدام طاقة احترام الذات لتنشيط المزيج المتفرد للسمات البشرية العالمية التي يمتلكها كل منا، واكتشاف الكون الصغير الموجود في داخل أنفسنا.
.................
تبدأ صورة ذاتنا بآراء الآخرين عنا. ذلك أن إدراكنا لتلك الآراء يكون إحساسنا الأولي عن الذات.
.................
إن صورة الذات السلبية يمكن محوها، مثل شريط التسجيل، ومن ثم يتم استبدالها بصورة ذات جديدة إيجابية. إنك تكتسب صورة ذاتك من خلال عادة اللاوعي. وليس من السهل تغيير مثل هذه العادة.
..............
صورة الذات ليس لها أي علاقة بالحقيقة. إنها شيء تم تعلمه. وأي شيء قد تم تعلمه يمكن أن يعاد تقييمه وهدمه. وأي شيء يتم هدمه يمكن أن "يعاد تعلمه" من خلال المعلومات الجديدة لاستبدال المعلومات القديمة.
............
بدلا من رؤية خطأ أو نكسة باعتبارها دليلا علي عدم الكفاءة الشخصية، أمعن النظر فيها باعتبارها حادثة؛ حادثة من الكثير من الحوادث، الإيجابية والسلبية التي تكون حياتك.
..............
إنك مسئول عن الأفكار الموجودة في ذهنك في أي وقت محدد، لديك القدرة علي التفكير في ما سوف تختاره، وكل مواقف وسلوكيات هزيمة النفس تنشأ من الطريقة التي تختار أن تفكر بها.
............
إنك تعمل وتشعر ليس وفقا لما عليه الأمور حقيقة. إن لديك بعض الأمور العقلية المؤكدة عن نفسك، وعن عالمك، والناس حولك، وتتصرف كما لو كانت الصورة هي الحقيقة، والواقع، بدلا من الأشياء التي تمثلها.
...............
*أي شيء تتصوره حقيقا يتم قبوله كحقيقة عن طريق عقلك اللاواعي.
*أي خبرة متصورة يتم إدراكها والتصرف بناء عليها عن طريق عقلك اللاواعي بنفس الطريقة مثل الخبرة الحقيقية.
*يتبع سلوكك ما تعتقد أنه حقيقي.
*يتغير سلوكك في اتجاه معتقداتك.
........................
عندما تخلق صورة عقلية عما ترغب أن تكونه، فإنك تزيل العقبات الموضوعة في وعيك من جراء صورة ذاتك القديمة والمدمرة. ومع الممارسة المتكررة، فإن عقلك اللاواعي يوفر الاتفاق والحركة تجاه الصورة الجديدة.
...................
فبدلا من التعلم من خلال أخطائنا، فإننا نميل إلي جعلها ترهبنا. فبدلا من البحث عن الباب، فإننا نتذكر الأوقات التي ارتطمنا فيها بالحوائط.
...........
إذا اعتقدت أنك مقيد بطريقة حياة معينة فإنك كذلك.
.........
إن ذكريات طفولتك المبكرة ما هي إلا دلائل لنظام معتقداتك، إن أولي ذكريات حياتك غالبا ما تشير إلي الطريقة التي ترى بها نفسك. فالطفل الذي تتمثل أقدم ذكرى له في الأمان والبهجة سيرغب أن تكون له صورة ذات إيجابية بدلا من ذلك الطفل الذي يتذكر عدم اليقين والخوف.
.....................
التفكير المنطقي ما هو إلا "مفتاح التحكم" من خلاله تستطيع أن تتخلص من المعتقدات السلبية وغير الملائمة.
...................
عندما تقلق بخصوص حالات الفشل في الماضي فإنك تركز علي الفشل.
...................
عندما يغلق التوتر والقلق عملية تشغيل آليتك المبدعة، أوقف الذي تفعله وركز علي ذاكرة الاسترخاء. كون صورة عقلية تفصيلية لحدث ما بحيث يكون من خلالها جسمك وعقلك في هدوء تام.
...............
ينجم التوتر من الطريقة التي تستجيب بها إلي الأحداث الخارجية، وليس من الأحداث نفسها.
..............
لا أحد يجعلك تفعل شيئا ما لم تسمح له بذلك.
.................
نجاحاتك الماضية تشير إلي مهاراتك الحالية.
..............
إذا فعلت ما كنت تفعله دائما، فإنك سوف تحظى بما لديك دائما.
.............
من الناحية الوظيفية، فإن الإنسان يشبه إلي حد ما الدراجة ... فالدراجة تحتفظ باتزانها وتوازنها فقط طالما تتحرك للأمام نحو شيء ما.
...............
إذا كنت عند القمة، فلا يوجد أي مكان تذهب إليه ... سوى الأسفل!
..................
إننا لا نعيش علي الأرض من أجل تلبية توقعات شخص آخر. ولكي نقدم إسهاماتنا المتفردة للعالم، فإننا جميعا نحتاج لأن نقيم أهميتنا الشخصية ونسعى وراء تحقيق أحلامنا.
.............
أنشئ حنينا للمستقبل.
........
عندما لا تجاهد من أجل الهدف، ولا تتطلع للأمام، فإنك في الحقيقة لا تعيش.
...............
عقلك مثل الباراشوت: إنه يعمل فقط عندما يكون مفتوحا.
...............
تعلم إدارة التغيير حتى لا يديرك هو.
...........
لا أحد يتفاعل بالنسبة للأشياء كما هي؛ ولكن بالنسبة للصورة العقلية عنها.
.............
صورة الذات الضعيفة توجد في أساس القهر الثقافي؛ ذلك أن الفخر بالجنس يمكن أن يكون الملجأ الأخير لأي شخص يشعر بدون وعي أنه ليس له علاقة بأي شيء آخر يفخر به.
................
لا يهم من الذي علي صواب، بل المهم ما هو الصواب.
..........
افصل الحقيقة عن الرأي. في الغالب الأعم فإننا نوجد سوء الفهم بإضافة آرائنا إلي الحقيقة ومن ثم نصبح غير قادرين علي فصلها عن بعض. وتنشأ المشكلة في عقلنا.
.................
كن مستعدا لارتكاب بعض الأخطاء، وأن تعاني من قليل من الألم لكي تحظى بما ترغب فيه.
.............
("الله منحني الهدوء لقبول الأشياء التي لا تتغير، والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها والحكمة لكي أعرف الاختلاف.")
..................
إننا لسنا علي الأرض لكي نعيش وفقا لتوقعات شخص آخر.
..........
إن الأمان غالبا ما يكون خرافة، وهو لا يتواجد في الطبيعة ... فالحياة إما أن تكون مغامرة جسورة أو لا شيء علي الإطلاق.
(هيلين كلير)
.............
قبل أن تبدأ في الانتقام احفر قبرين.
..............

((سعيد بإني أول كاتب لتعليق علي هذا الكتاب))


Profile Image for Majed.
41 reviews
July 26, 2021
كتاب جيد .. خصوصا لفئة الشباب واو من يواجه مشاكل القلق و الاحباط و الكبت النفسي .. تدور محاورة في عدة جوانب .. لكن أهمها:

١- صناعة صورة الذات من خلال تطبيق craft
٢- صناعة صورة ذهنية للنجاح
٣- طرق و اساليب الاسترخاء
٤- وضع الاهداف
٥- النجاح و اساليبه و طرق المحافظة عليه .. كما يتناول سبعة علامات التحذيرية .. و التي تعتبر مؤشرات على الفشل .. لكن الكاتب يشرح كيفية توظيفها و جعلها وسائل للنجاح و هي: الاحباط و العدوانية و عدم الامان و العزلة و عدم اليقين و الاستياء و الخواء
٦- حالات الخلل في الشخصية
٧- النجاح


Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.