كالعادة أنهى طارق عميرة مجموعته بأفضل القصص من وجهة نظري :) الأفكار أغلبها جيدة لكن يفسدها الوصف الطويل أحياناً والأسلوب المتكلف أحياناً ، خاصة في القصص الرومانسية شعرت مراراً أن التعبيرات الرومانسية مبالغ فيها ومتكلفة . كل القصص التي تكلمت عن الرئيس وأظنها حوالي ثلاث قصص فيها تطابق مُذهل مع ردود أفعال الرئيس المخلوع حسني مبارك تجاه الثورة ، لو ان المجموعة نُشرت بعد الثورة لظننت أنها مُقتبسة من خُطب وتصرفات الرئيس مع الثورة .
القصص الأقصر هي الأجمل ، أعجبتني النهايات المفاجئة في مُعظم القصص والصادمة أحياناً .
- قصة أريد أن أبني كنيسة جيدة ، ربما هي أول قصة تتناول هذا الموضوع .
أفضل القصص من وجهة نظري :
آخر القصص ، لوحة حاصد الرؤوس ، أريد أن أبني كنيسة ، غبي آخر ، عندما مات ، سقط سهواً
قصص قصيرة أسلوبها مش اد كدة .. بعضها قصص حب غارقة في الرومانسية .. أو قصص عبارة عن خواطر في شكل قصة .. نستثني من دول "لذة .. حتمية الوصول " أعجبتني .. ربما لأنها تحكي عما أريده .. قابلت هوى في نفسي .. بعضها قصص سياسية لم تقدم جديدا .. في أحد القصص بيطبل لأيمن نور بطريقة ساذجة .. و بعضها قصص بيحاول فيها يصور القمع الي الدولة بتمارسه و نضال النشطاء السياسيين .. زي " أريد أن أبني كنيسة" الي سمى بيها المجموعة القصصية .. وهو نجح في ده نوعاً ..
استحقت 5 نجوم كاملة لاسلوب الكاتب المميز السهل الممتنع المشوق لخياله الواسع وافكاره العبقرية لصياغاته الرائعة للمعانى كنت قد قررت أن اثنى الصفحات عند أكثر القصص التى ستعجبنى، وعندما انتهيت من الكتاب وجدتنى قد ثنيت معظم الصفحات يستحق القراءة