يجدر بالعالِـم المسلم أن يكون على دراية بالفقه الصحيح للإسلام قرآنًا وسنة ومقاصد، ويجدر بفتاواه وأبحاثه وآرائه أن لا يطغى عليها التقليد. كما يجدر بالمسلمين أن يحتفظوا بفريضة التفكير، والاجتهاد أينع ثمراته؛ فإن الأمة لم تتعثر إلا عندما هيمن عليها التقليد والجمود والتبعية. وجاء هذا الكتاب ليمكِّن العالِـم المسلم أن يحيط علمًا بأصول لا بد منها وقواعد لا غنى عنها، وليؤسس لفقه وفكر بصير واقعي معاصر ينطلق من محكمات النصوص وقواعد الشرع ومقاصده؛ مراعيًا تغيرات الزمان والمكان والحال، وكان كل ذلك وفق منهج محرر يجمع بين صحيح النقل وصريح العقل دون تكلف،وغير جارٍ على المعتاد من التقليد لا في المضمون ولا في الأسلوب.
نظرا لمقدمة د.محمد عمارة و نشر الريسوني لخبر صدور الكتاب في موقع .. توقعته "حاجة ما حصلتش" .. ولكنه كتاب جيد وأعجبني نصفه الأول (الجانب التأصيلي) أكثر من النصف الثاني (الجانب التطبيقي وبعض المقلات المتفرقة..)
والكاتب ما زال شابا (24 سنة فيما اظن) وآمل أن يكون له موقع مقدر في صفوف العلماء بعد حين .. يستعمل الكاتب الهوامش بشكل خارج عن السائد (ككتاب النت) وواضح تأثره بمجموعة من العلماء وأحيانا يكون دور الكاتب تلخيص او تجميع رأي هؤلاء العلماء وأحيانا بكلماتهم فحسب من دون اضافة منه تصبغ الكتاب بصبغته (وبالمناسبة لو أنني ألفت كتابا أظن أنني سأقع في هذه النقطة!) وفي أكثر من موضوع يقول الكاتب أن هذه الدراسة "دراسة تجديدة" أو أن رأيه سيكون "كلمة سواء يجتمع عليها المختلفون" ثم لا أجد دليلا يؤيد هذا الإدعاء
عموما الكتاب يستحق الاطلاع عليه و ما كتبته اعلاه هو انطباع شخصي و اولي وقد اكون ظلمت الكاتب بهذه القراءة .. بسبب اني توقعت من الكتاب الكثير