إن تهمة «إنكار السُّـنة» أصبحت مثل «عداء السامية» سلاحًا يشهره أصحابه على الذين يخالفونهم دون تمييز، ونوعًا من الإرهاب الفكري له حصانته. إننا في هذه الرسالة سنتابع ظهور «قبيلة حدَّثنا» من الأيام الأولى للرسول والخلفاء الراشدين، عندما لم يكن لهم وجود ملحوظ، ثم التطور الخارق الذي حدث للمجتمع الإسلامي نتيجة تركه لمجتمع المدينة المحدود، وبدء المرحلة الإمبراطورية وانعكاساتها التي انتهت بأنَّ وَضْع الأحاديث أصبح ضرورة لا مناص عنها، وبالتالي ظهرت «قبيلة حدَّثنا». وتتحدث الرسالة عن العوامل التي تضافرت لتجعل مِن وَضْع الحديث ضرورة، وكيف أن مناخ الاستحلال دفع العملية قُدمًا وبلا تردد بحيث أصبح هذا الوضع طوفانًا غطى تربة العالم الإسلامي بطبقة من المرويات التي اندثر معظمها مع توالي فعل عوامل التعرية والتطور، ولكن بعد أن خلَّفت آثارًا وبيلة على الفكر الإسلامي طالت العقيـدة وشملت القرآن وأسـاءت إلى الرسـول- صلى الله عليه وسلم، ثم فرض على الفـرد المسلم شخصية نمطية غيبية غبية، كما خرب المجتمع. وأردنا بهذا أن نطهر العقيدة والقرآن والرسول - صلى الله عليه وسلم - مما افتروه، وأن نخلص المجتمع الإسلامي من أشد القيود وثاقة وأعمقها أثرًا عليه، فردًا ومجتمعًا، حتى ينفسح الطريق أمام التقدم
جمال البنا (ولد 15 ديسمبر 1920، البحيرة، وتوفي 30 يناير 2013 القاهرة) هو مفكر مصري. وهو الشقيق الأصغر لحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمون إلا أنه يختلف مع فكر هذه الجماعة.
الحقيقه ان الكاتب خلط ابو قرش علي ابو قرشين و تناول موضوع شائك بإسلوب غير علمي و عرض مقدمه غير مترابطه جيدا مع الاستنتاج ده غير ان الكتاب مختصر اختصارا مخل بقضيه عنوانها كبير و موضوعها صعب و ان كنت اوافق الكاتب في استنتاجه النهائي الا ان عقيدتي تكونت قبل قراءة الكتاب من الأصل.
تقييم هذا الكتاب صعب بعض الشيء، أعتقد بأن موضوع الكتاب جميل جدا وضروري في عصرنا هذا، وقد قام المؤلف باستعراض جيد لبعض القضايا في هذا الموضوع ولذلك أعطيته ٣ نجوم، ولكنه للأسف يناقش بعض الأمور بسطحية غير منطقية (مثل الاختلاف بين السنة والشيعة وقضية حد القذف على أبو بكرة) ولكن ذلك قد يكون مفهوما بالنسبة لي بما أن الكاتب قد يكون متشبعا بفكر أهل "السنة والجماعة" لذلك لا يناقش أخطاء بعض الشخصيات المقدسة لديه مع إنه يحاول أن ينتقد هذا الفكر ويصحح ما فيه من أغلاط.
الكتاب يتحدث عن جناية المحدثين وغلوهم في تغيير هذا الدين إلى ما يناسب أهوائهم الشخصية أو حتى تغييرهم له بسبب أخطاء غير مقصوده في علم الحديث.
هذا الكتاب أثار منذ سنوات طويلة ما هو مثار بشدة هذه الايام وهي جرأة وريادة تحسب للكاتب
افرد الكاتب فقرات طويلة من كتابه في استعراض آراء آخرين مما يضعف في رأيي من تشويق العرض، كما يتناول بعض القضايا الهامة جدا بسطحية محبطة لكنه علي أية حال يحفز لدي القارئ ملكة التفكير النقدي ويدعوه لاعمال العقل كي يخلص دينه مما علق به من شبهات بل وأكاذيب صريحة صارت للأسف مع التكرار كأنها من صميم الدين ولا حول ولا قوة الا بالله
هل كان حسن النية وقت كتابته لهذه الرسالة ؟..لم تغافل عن امر منطقى بسيط هو انه يدعو لعدم الاطمئنان للسنة القولية (الحديث) و للاعتماد على القرآن فقط و معه السنة الفعلية (الصلاة و نسك الحج و غيرها) ثم هو يستدل على صحة رأيه بأحاديث !!..اى تناقض هذا ان تنفى الشىء و تستعين على نفيك بعين الشىء !!
الا ان الكتاب به الكثير من المحاورات العقلية و التساؤلات المشروعة التى تدعو الى التفكر
راودتني أفكار مفادها أن أهل الحديث ومُجلداتهم هم أقوى الفئات تأثيراً على الفكر الإسلامي، على الأقل في الواقع الذي أعيشه، بالرغم من وجود دستور سماوي نُقل بالحرف الواحد والآية الواحدة، وبعد انتهائي من قراءة هذا الكتاب كان لابد من إيوائها، لأنها لم تعد محض أفكار، بل حقائق لا بد من ربطها والنظر فيها. بصرف النظر عن بعض السطور التي قد تختلف معها، لمن يهتم: أنصح به
الكتاب هشّ القيمة ضعيف المحتوى ..! وإن كان الأستاذ البنا قد وضع لمحور الكتاب فكرة كبيرة ذات حساسية عالية عند الشرعيين لكنه لم يحسن القيام عليها ولا خدمتها ..! وتبعثرت منه بعض الفصول وحشاها بما لا يفيد في موضع الكتاب ثم حمل على الكتب الستة فأخذ يجمع لها النقائص المغبرّة ولم ينصفها من قريب ولا بعيد ..! الكتاب فكرته جليلة لكن نقاشها كان مهترئا ..! وتمنيت لو قام بهذه الفكرة باحث ذو علم و إنصاف فيشفي الغلة وينقع العلة ..!!
كتاب اخر للمفكر جمال البنا الكتاب يتحدث عن المحدثين او راويوا الاحاديث بعنعنتها او سندها ويعيب عليهم كثرة الاحاديث وكثرة روايتهم للاحاديث ويرى طبعا انه ليس هناك راو احاديث منزه عن نقل احاديث غير صحيحة يعنى البخارى ممكن ان يروى احاديث غير صحيحة وهكذا مع بعض النصائح والاجراءات التى يجب اتخاذها لتنقية الاحاديث تبعا للقران والعقل ووسائل اخرى مشكلة الكتاب انه يستدل باحاديث ع عدم جواز نقل الاحاديث( اه والله) وع رأى احد اصدقائى ده حشيش افغانى الكتاب جيد حتى لو اختلفت معه انصح بقراءته لكن لا تصدق كل ما فيه
كتاب جميل ينقد جميع الخرافات التي امتزجت بتعاليم ديننا الحنيف، فيحاول أن يثبت وجود خلل ونقص في الحديث ووضعه. لكن ما لم أفهمه هو أنه قام بإنكار الأحاديث من خلال الاستعانة بأحاديث أخرى. ما أثبته بالنسبة لي هو أنه من الممكن وجود تناقض كبير في علم الحديث لكن حالة العميان التي يعيشها المسلمون تمنعهم من تفحص هذه المقولات عن الرسول و تنقيهها مرة أخرى.
عجبت لمن ارتأي ترك السنة القولية والاكتفاء بالقرآن أن يستشهد لإثبات ذلك بالسنة وأقوال الصحابة! وازددت عجبا لمن يقدس القرآن وينزهه أن يتجاهل كيف جرى جمعه وتدوينه وكأنه نزل من السماء كتابا كاملا من بسم الله الرحمن الرحيم إلى صدق الله العظيم!
ارحموا عقولنا من هذيانكم عن التقديس واربأوا بأنفسكم عن تجاهل التاريخ!
العنوان مثير هو ما جعلني أقرأ الرسالة، رسالة بسيطة ومفيدة تحتاج لمن يقرأها أن يكون علي دراية بالحديث !!وعلومه وكيفية تدوينه...وطبعا جنايات قبيلة حدثنا كثيرة وكثيرة ولن ترضي عنك القبيلة حتي تتبع ملتهم..
إن تهمة ( إنكار السنة ) أصبحت مثل (عداء السامية) سلاحاً يشهره أصحابه على الذين يخالفونهم دون تمييز ، ونوعاً من الإرهاب الفكري له حصانته .
- جمال البنا كتاب قبيلة حدثنا
هذا الكتاب يعتير كنز ، مع انه صغير وبحاول الكاتب فيه يبسط الافكار ، الى انه طلع دسم كثير ولازم الواحد يقرأ هذا الكتاب 6 الى 9 مرات عشان يقدر يستوعب كثر المعلومات فيه.
ببلش الكتاب بتعرفي السنة بوضح الكاتب انه مع السنة العملية اما الكلام فعلي خلاف من قديم الزمان .. وبعدها بوخذنا الكاتب في رحلة في التاريخ بتبلش بالنبي وهو بطلب من الصحابة عدم كتابة السنة بمليون مصدر ، وبعدها برد على الناس اللي بتحكي انه النبي برضه سمح فيها وبقول انهم بقصوا النصوص وانها كلها حالات فردية ...
بتكمل القصة وبلاقي حتى الصحابة ضد حفظ السنة وكلهم بحرقوا الكتب اللي معاهم وبرفضوا يحفظوها والخلفاء الرشدين برضه ..
بنمشي اكثر وبنوصل لزمن الفتوحات وهون بلشت الناس تدخل الاسلام وابلش كل واحد يضيف على الاسلام حسب الرواسب اللي عنده من الدين السابق اللي كان عليه ، وبلشت الناس تألف الاحاديث بفضل قرات بعض السور ...
شوية شوية بطلع الناس بتاليف الاحاديث وكتابتها ومش بس هيك بحطوا قواعد بتجيز حتى الكذب على النبي ، وبعملوا تساهل لدرجة قبول حديث الاحاد الظني ، بل حتى اشد الفرق بتشدد وهم الخوارج كانوا يعملوا احاديث تدعم فكرهم ..
الكتاب ببساطة ناقش هاي الفكرة وناقش برضه الحروب بين صحابة وانه بعض العلماء مشوا زي مابدهم الملوك عشانهم كانوا يخافوا الخروج على الحاكم وكان في تصفيه لكل مخالف . وبشرح الكاتب مصطلحات الحديث بشرح جداً بسيط وحلو ..
الخلاصة الكتاب كنز عنجد وبتمنى بيوم من الايام يكون موجود في مكتبتي
هذه المدونه التي كتبها لا تساوي الورق الذي طبعت عليه - لا هي بحث ولا هي دراسه - ولا هي فكر - الكلام الذي كنبه ليس بكلام أهل العلم ولا من أهل الفكر ( كما رايت في هذه المدونه ) بعد قرات تذكرت نكته المحاسب اللي اشتغل طبيب ( دكتور)
واحد محاسب قرر يفتح عيادة وكتب يافطة من الخارج "علاجك وكشفك ب500 جنيه ولو مخفيتش هتاخد 1000 جنيه " 😃 عدي دكتور وشاف اليافطة فقال لما اعدى أشوف ايه الكلام ده ! الدكتور :- سلام عليكم المحاسب :- عليكم السلام ..بتشتكي من ايه ياجميل ؟ الدكتور:- انا بقالي فترة مبعرفش ادوق طعم الحاجة ولا احسها المحاسب:- نرجس (الممرضة) هاتي النقط رقم 22 وحطيله 3 قطرات في بوقه الدكتور :- يع ده جاز المحاسب :- مبرووووووك اديك عرفت الطعم و خفيت ايدك ع 500 جنيه 😃 الدكتور خرج متغاظ وقرر يرجع تاني يعوض خسارته الدكتور :- سلام عليكم المحاسب :- عليكم السلام بتشتكي من ايه ياجميل؟ الدكتور :-بقالي فترة بنسي ومش فاكر اي حاجة المحاسب :- نرجس هاتي العلاج رقم 22 الدكتور :- جاااااز تاني !! المحاسب :- مبرووووووووك ذاكرتك رجعتلك وخفيت ايدك علي 500 جنيه 😂 الدكتور اتغاظ اوي وخرج وقرر يرجع تاني الدكتور :- سلام عليكم المحاسب :- عليكم السلام ها بتشتكي من ايه الدكتور :- مش بشوف اتعميت المحاسب :- للاسف علاجك مش عندي هاتي يانرجس 1000جنيه .. اتفضل ادي 1000 الدكتور :- بس دول 500 المحاسب :- مبرووووووك نظرك رجعلك يلا ايدك ع 500 خرج الدكتور ومن ساعتها بيدرس تجارة 😂
وافضل تعليق قرأته من الاساتذه القُرأء ( ده حشيش أفغاني ) ههههه
ليست جناية بل جنايات ارتكبوها في حق الدين ولا زلنا نعاني من تبعاتها للأسف. الفصول الأولى طويلة وشائكة، تتطلب من القارئ معرفة مسبقة بأساسات علم الحديث على الأقل، لكن أهم جزء في الكتاب الاستخلاصات والاستنتاجات الموجودة في الفصول الأخيرة.
كتاب قيّم من ناحية الموضوع الشائك والطرح الموضوعي .. ومما يضاف إلى أولئك الجناة ممن يدعون (فقهاء) أن ينزّل قرآن كريم على رسول كريم من ثلاثين جزء -ولم يقبض حتى بلغ الرسالة وأدى الأمانة- حتى يأتي من بعده أقوام يضيفون عليه أقوال تبلغ ما يفوق الألف ألف حديث (وفي لغة العصر رقم يتجاوز المليون) ومجلدات ضخام على أساس أنها شارحة ومفسرة و و و و عمل في ميزان حسنات البنا .. رحمه الله لله هذا الإسلام .. ما أحدث فيه البشر؟ تتمة مراجعة الكتاب على مدونتي (( هما الغيث )) https://www.hma-algaith.com/%d8%ac%d9...
مجهود محترم وإن كان كتاباً صغيراً، تحدث فيه جمال البنا عن قضايا شائكة حول الأحاديث النبوية، أو النسبة التي يقال عنها أنها "نبوية"، فكرة جريئة ومحترمة، ومراجع مذكورة وفقرات مرتبة، ولكن رغم هذا .. ورغم تشجيعي لحرية الفكر والبحث في الإسلام دون مخافة التكفير أو الاحتقار أو التحفز والتعصب، ولكن كنت أود أن يكون مؤلفي تلك الكتب علماء كبار، كي يكونون خطوة كبيرة وجريئة ومشجعة وحرة لأجل تمحيص وغربلة التاريخ والفكر الإسلامي من أي دواخل وشوائب عالقة به وبالكثير من علماؤه وكذلك بالمجتمع.
أعطي الكتاب 3 نجوم .. ونجمة رابعة للإجتهاد في تلك القضية الملحة.
( يا شينك وهم عايشين فيه وخلاص ) .. الكتاب ذكرني بمقولة سعيد صالح الشهيرة : كما قال البحبحاني ، مين هوا البحبحاني ؟ أهو مزين بيحلقنا الصبح ..
الكتاب لاشك مهم ، وجمال البنا قد دخل عش الدبابير ، الضرب في رواة الأحاديث ، قبيلة " حدثنا " كما قال البنا ، ووضع الأجواء التي رافقت نقل الحديث وهي ليست أجواء فانتازية كما يُصور لنا ..
إذن لماذا لم أمنح الكتاب أكثر من 3 نجمات ، الحقيقة أن الكتاب كان يمكن أن يكون أفضل من هذا بمراحل ، كان من الأفضل لجمال البنا أن يضع براهينه وأدلته في نقاط ، ويركز عن النقاط المهمة والتي تضرب القبيلة بشدة ، لكنه كتب بما أشبه الإسترسال فأختلط علينا الأمر ، وخسر الكتاب كثيراً من فعاليته .
الجزء الثالث في الكتاب أفضل جزء وفيه يتحدث عن جناية قبيلة حدثنا .. على العقيدة ، على القرآن ، على الرسول ، على المسلم النمطي ، وعلى المجتمع ، يقول جمال البنا :
(( إن كل بضاعة قبيلة حدثنا ضد الحياة ، ضد الحاضر ، إنها تعيش الماضي وتجهل المستقبل ، إنها ضد الاعتماد على النفس ، أو الحرية في الإرادة ، أو القدرة على تحمل المسؤولية ، أو الرغبة في التقدم ، أو أي شيء يثير الذهن أو يعمل العقل ) .
قمت بتقييم الكتاب قبل سنوات عدة ولا ازال اعتقد ان الكتاب يستحق ٣ نجوم
انا المستخدم Xenophobe
"تقييم هذا الكتاب صعب بعض الشيء، أعتقد بأن موضوع الكتاب جميل جدا وضروري في عصرنا هذا، وقد قام المؤلف باستعراض جيد لبعض القضايا في هذا الموضوع ولذلك أعطيته ٣ نجوم، ولكنه للأسف يناقش بعض الأمور بسطحية غير منطقية (مثل الاختلاف بين السنة والشيعة وقضية حد القذف على أبو بكرة) ولكن ذلك قد يكون مفهوما بالنسبة لي بما أن الكاتب قد يكون متشبعا بفكر أهل "السنة والجماعة" لذلك لا يناقش أخطاء بعض الشخصيات المقدسة لديه مع إنه يحاول أن ينتقد هذا الفكر ويصحح ما فيه من أغلاط.
الكتاب يتحدث عن جناية المحدثين وغلوهم في تغيير هذا الدين إلى ما يناسب أهوائهم الشخصية أو حتى تغييرهم له بسبب أخطاء غير مقصوده في علم الحديث. "
الكتاب أسلوبه بسيط جداً يتحدث الأستاذ جمال البنا علي حد تعبريه الذي إختاره عنوان للكتاب (جناية قبيلة حدثنا)عن الجناية ا لـ إرتكابها المحدثون في هذا العلم يبدأ الأستاذ من البداية حيث النهي عن التدوين ثم مرحلة التدوين ثم مرحلةالإغراق والكذب والتدليس ثم ينتقل إلي رصد تأثير هذه الجناية علي الرسول والعقيدة والمجتمع والمسلم العادي الكتاب علي بساطة أسلوبة ومخاطبته للعقل إلا أنني لازلت أحتاج للتعمق في هذا العلم لكي يتكون لدي الوعي التام
بحث مختصر ممتع بين فيه الكاتب شيء من أشكال التوسع في رواية الأحاديث و قواعدها و أثرها على العقل المسلم ، لا شك ولا ريب ان الكاتب يثير قضية مهمة جدا وتعتبر اس محاولة تجديد العقل الاسلامي ، لا يمكن اعتبار البحث مستوفيا فهناك العديد من الهنات ضمن التفاصيل و على صغرها الا ان الرسالة وضعت يدها على موضع الداء و اس المصيبة
كالعادة اسلوب عميق ولكنة سهل رغم وقوع اغلب المعمقين فى فخ التعقيد والنمطية لم تعجبنى بعض الاجزاء وكانت تحتاج لبعض التفسير جذبنى الفصل الاخير والتاثيرات المختلفة على الفرد والاسرة والمحتمع والنبى صلى الله علية وسلم 3.50\5
مشكلة الكتاب أنه لا يستند إل مراجع أو لا يذكرها في حاشية الصفحات... جد مختصر ... خصوصا أن الاتهامات كبيرة ... فهي تحتاج إلى مصادر ... كي يعطي مصادقية لكلامه