يبحث الكتاب في فكرة المجتمع المدنيّ، والشّروط التاريخيّة لظهور هذه الفكرة خصوصًا انفصال المجتمع المدنيّ عن الدّولة، وكذلك مفاهيم الأمّة والقوميّة والمواطنة والدّيمقراطيّة، وهو كتاب نظريّ بالدّرجة الأولى حاول المؤلّف من خلاله مراجعة تاريخ الفكر السياسيّ الغربيّ في سياق التطوّرات الاجتماعيّة التي واكبته وأثَّرت فيه. والكتاب، إلى ذلك، تفكيك نقديّ لمفهوم المجتمع المدنيّ، بعدما صار رائجًا وشائعًا في الكتابات اليوميّة، الأمر الذي أدّى إلى انتزاع قدرته التفسيريّة وتأثيره النقديّ منه، وجعله متطابقًا مع المجتمع الأهليّ. ويبيِّن الكاتب في كتابه هذا وظائف المجتمع المدنيّ التي تؤدّي، بالضَّرورة، إلى الديمقراطيّة، ويؤكّد أنّ للمجتمع المدنيّ تاريخًا مرتبطًا بالسّياسة والاقتصاد، وبتطوّر نشوء فكرة المجتمع والدّولة، في مقابل "الجماعات الوشائجيّة" من جهة، وآليّات القسر التي تستخدمها الدّولة لتثبيت سيطرتها. ويصل الكاتب إلى الاستنتاج التّالي: إنّ هذا المجتمع هو صيرورة فكريّة وتاريخيّة نحو المواطنة والديمقراطيّة.
عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا. مفكر وباحث عربي معروف، نشر الدكتور عزمي بشارة مئات الأوراق والدراسات والبحوث في دوريات علمية بلغات مختلفة في الفكر السياسي والنظرية الاجتماعية والفلسفة، ومن أبرز مؤلفاته: المجتمع المدني: دراسة نقدية (1996)؛ في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي (2007)؛ الدين والعلمانية في سياق تاريخي (جزآن في ثلاثة مجلدات 2011-2013)؛ في الثورة والقابلية للثورة (2012)؛ الجيش والسياسة: إشكاليات نظرية ونماذج عربية (2017)؛ مقالة في الحرية (2016)؛ الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة (2017)؛ في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟ (2018)؛ تنظيم الدولة المكنى ’داعش‘: إطار عام ومساهمة نقدية في فهم الظاهرة (2018)؛ في الإجابة عن سؤال ما الشعبوية؟ (2019)؛ والانتقال الديمقراطي وإشكالياته: دراسة نظرية وتطبيقية مقارنة (2020)، ومنها كتبٌ أصبحت مرجعيةً في مجالها.
كما أنجز بشارة عملًا تأريخيًا تحليليًا وتوثيقيًا للثورات العربية التي اندلعت في عام 2011، ونشره في ثلاثة كتب هي: الثورة التونسية المجيدة (2011)؛ سورية درب الآلام نحو الحرية: محاولة في التاريخ الراهن (2013)؛ ثورة مصر (في مجلدين 2014). تناولت هذه المؤلفات أسباب الثورة ومراحلها في تلك البلدان، وتعد مادةً مرجعيةً ضمن ما يُعرف بالتاريخ الراهن، لما احتوته من توثيق وسرد للتفاصيل اليومية لهذه الثورات مع بعدٍ تحليلي يربط السياقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل ثورة في ما بينها.
Azmi Bishara is the General Director of the Arab Center for Research and Policy Studies (ACRPS). He is also the Chair of the Board of Trustees of the Doha Institute for Graduate Studies. A prominent Arab writer and scholar, Bishara has published numerous books and academic papers in political thought, social theory, and philosophy, in addition to several literary works, including: Civil Society: A Critical Study (1996); On the Arab Question: An Introduction to an Arab Democratic Statement (2007); Religion and Secularism in Historical Context (3 volumes 2011-2013); On Revolution and Susceptibility to Revolution (2012); The Army and Political Power in the Arab Context: Theoretical Problems (2017); Essay on Freedom (2016); Sect, Sectarianism, and Imagined Sects (2017); What is Salafism? (2018); The Islamic State of Iraq and the Levant (Daesh): A General Framework and Critical Contribution to Understanding the Phenomenon (2018); What is Populism? (2019) and Democratic Transition and its Problems: Theoretical Lessons from Arab Experiences (2020). Some of these works have become key references within their respective field.
As part of a wider project chronicling, documenting, and analyzing the Arab revolutions of 2011, Bishara has also published three key volumes: The Glorious Tunisian Revolution (2011); Syria's Via Dolorosa to Freedom: An Attempt at Contemporary History (2013) and The Great Egyptian Revolution (in two volumes) (2014). Each book deals with the revolution’s background, path, and different stages. In their narration and detail of the revolutions’ daily events, these volumes constitute a key reference in what is known as contemporary history along with an analytical component that interlinks the social, economic and political contexts of each revolution.
ليس تعصّبا لعزمي ولكن للمعرفة , هذا الكتاب مهمّ جدّا كمرجع معرفي و تحليلي , لهذا الموضوع الذي أضحى أحد الشعارات الرئيسيّة لأي نقاش سياسي أو اجتماعي منذ سنين . يستعرض الكتاب تاريخ نشوء المفهوم و تطوّرات المصطلح في فلسفة الأنوار إلى ماركس إلى ما بعده و إلى الحالة العربيّة , مستعرضا و محلّلا كافّة تعرّجاته و متاهاته و إشكاليّاته و في النظريّة و التطبيق , ملمّحا في كلّ ذلك إلى الحالة العربيّة . عميق هذا الكتاب و يستدعي عقلك للتوقّف طويلا أمام بعض تحليلاته و استنتاجاته , التي لا يخلو كثير منها من الدهشة أيضا . و كعادة كتب عزمي تحتاج - لتوفيها حقّها - كثيرا من التخطيط و التعليق و المراجعة ... و همّة للتلخيص أيضاً و كعادتي ... كسول أنا عن جلّ ذلك .. نصيحة للمتهمّ بموضوع المجتمع المدني و نشوء الديمقراطيّة و معوّقاتها و إشكاليّاتها أن يقرأه و يتبعه بكتاب " في المسألة العربيّة " له أيضا . بقيت لدي الكثير من التساؤلات و الأسئلة و بعض الاعتراضات على الكاتب : أبرزُها حول موضوع الدول متعدّدة القوميّات و العلاقة بين الوطنيّة و القوميّة , إذ يخيّل إليّ أنّ هذا الفصل قد يكون حيلة لغويّة للحالة العربيّة و أن الانتماء الوطني هو انتماء قومي كذلك على مستوى أقرب فهو أيضا "جماعةٌ متخيّلة" حسب مصطلح بندكت أندرسن . طبعا ما يشدّني و يشغلني في كلّ ذلك ليس الإشكال النظري لذاته و إنّما الحالة السوريّة بتعقيداتها و تداخل العربي و الكردي بشكل رئيسي فيها إضافة لما يحمله الإرث السوري و الواقع الجغرافي و السياسي من تأكيد الهويّة العربيّة , بينما الاعتراضات في الداخل - و لها شرعيّتها - يجب حلُّها كذلك .... كيف تتبلور هويّة الأمّة دون تنازعات القوميّات فيها , مع أنّ الأمّة تعرّف نفسها بقوميّة منها .... هنا المسألة
كتاب مهم جدا يبحث في معنى المجتمع المدني من خلال نظريات المفكرين و خاصة مفكري القرن التاسع عشر و العشرين ... بدايته ... تطوره النظري و الفعلي .... نقد هذه النظريات ... امثلة من الواقع النجمة الناقصة لصعوبته اللغوية و مصطلحاتو التي تحتاج الى بحث احيانا
سأقتصر على ذكر بعض جمل و المفاتيح ( النقاط ) المهمة اللي وردت : الترجمة الصحيحية هو مجتمع المواطنية .... كلمة المدنية تعطيه معى نخبوي اقصائي و لكنه ليس خاطئا 100% الهدف البسيط هو جعل المجتمع اقل اغترابا و صنمية .... هناك اشكاليه بين مفهوم الدولة و المجتمع المدني .... طرحت عدة تفسيرات ... مثلا التقابل بين المجتمع المدني و الدولة ليس للمجتمع المدني تعريف واحد فهو يتبع خصوصية البلد فالمجتمع المدني في الولايات المتحدة و اوربا الغريبة يختلف بالمعنى عته في اوربا الشرقية عنه في دول العالم الثالث لا يقتصر المفهوم الغربي سواء ( جمهوري او ديمقراطي مع الاختلاف بينهما ) للمجتمع المدني على المؤسسات الغير حكومية فهذه المؤسسات هي نتاج المجتمع المدني الذي عنى في وقت سابق عملية الدمقرطة المجتمع الليبرالي يما حمل من تغييرات حزبية و حركات عمالية و نسوية و بيئية و الحصول على حيز مجتمعي مواطني عام بصل بين الحيز الخاص و الدولة في بلدان اوربة الشرقية يعبير المجتمع المدني عن حركة التحرر من الدكتاتورية الاشتراكية ( التي كانت توحد و تربط بين الدولة و السلطة و المجتمع ) والعودة اقتصاد السوق الحر و القوميات الخاصة و التقاليد الخاصة بكل بلد ( ان التقليد لاقتصاد الدول الرأسمالية الغربية قد لا ينج بالضرورة اقتصاد مثمر و خاصة اذا اقتصر على الشكلانية في دول العالم الثالث قد تعني التغييرات و العمليات الاصلاحية و التوجهات نحو العملية الديمقراطية ... - المجتمع المدني يقتصر على المؤسسات الغير الحكومية و يبتعد عن السياسة و هذا غير صحيح ايضا و انما هو مرتبط بالسياسة و بالدولة و احدهم ينتج الاخر بطريقة ما .... هو محاولة لتنفير من السياسة و طرح المجتمع المدني كبديل هو محاولة تطرحها بعض الحكومات الدكتاتورية ... انفصال الدولة عن المجتمع كليا يعني اعادة احياء العلاقات العضوية و العصبيات ( الحالة العربية )
نقاط عند المفكرين من مختلف العصور : - ارسطو و تقسيم المجتمع ( عدم المساواة الطبيعية المجتمعية ) - الحق الطبيعي في فكر العصور الوسطى الذي يجعل الكيان الاجتماعي سابق للكيان الكلي و يجعل الكيان الفردي يشتق معناه من الانتماء الى الكلية الجماعية ( الفرق بين المواطن و القاطن ) - الاقطاع : الفردية للملك ( النخبوية = طبقة النبلاء ) و اقتصار مفهوم المجتمع المدني عليها في بادئ الامر - خلال النهضة : بداية فكرة المواطنية - العقدالاجتماعي - الحقوق و الواجبات - الاختلاف في النظرة للحاكم ( الاله ) و المواطنيين ( الرعية ) - علمنة السلطة و نقلها من المؤسس على الحق الالهي الى المؤسس على العقل الالهي ( هوبنز ) - الاخلاق حالة مدنية - وقوف المجتمع المدني عند اعتاب البيوت و العائلات ثم اكتساحها فيما بعد - لوك : المجتمع و هو مجتمع اقتصادي غير سياسي و هو مصدر شرعية الدولة ( عزل الحكومة في حال تمردها على العقد الاجتماعي ) - الحاجة الى الفضيلة في الجمهورية الديمقراطية مونيسكو ( الفرق بين المجتمع المدني و الطبيعي - المصلحة الضيقة و الصالح العام ) التعاقد من منطلق علاقات نفعية او اخلاقية او عقلانية - الفاشية و الحداثة المفرطة للشيوعية العقلانية ( الدولة و االمجتمع شئ واحد ) رغم ان بعض الماركسيين المتطرفيين كانو يودون استبدال مفهوم الدولة برابطة االافراد الاحرار و في ذلك تشابه مع الليبرالية المتطرفة التي لا ترى بالمجتمع المدني الا سوق و لكنها اقتصرت على النظريات ادت الى ظهور مجتمع مدني يرد ليس فقط على الدكتاتورية و انما على الشيوعية العقلانية بالعودة الى التمسك بالقوميات و العادات المجتمع المدني هو مجتمع قائم على التعاقد و لو اتخذ شكل الحكم المطلق في اللحظة النظرية ( تقابل مكونات و احداث كبيرة على الارض ) عندما يتنازل الافراد عن حريتهم تنازلا مطلقا للحاكم و بدوت شروط يقوم على انقاضها سلطة مطلقة و في هذه الحالة المجتمع المدني هو مجتمع بلا مواطنيين - مو نتيسكو : ديمقراطية الفقراء في المجتمع الليبرالي قد لا تؤهلهم للوصول الى الحكم او المناصب الحساسة حيث تستولي النخب عليها و لكن تسمح لهم باختيار النخب الحاكمة بين القانون الطبيعي و الوضعية القائمة على العدالة - حكم القانون ( نظام الجمهورية = الصالح العام فوق الخاص - مونيسكو ديمقراطية نخبوبية ) - الخوف من استبداد الرعاع - الخوف من تحول الفضيلة الجمهورانية الى استبداد - الاستبدا هو عكس القانون - فصل المجتمع عن الدولة - توازن السلطات هوبنز - بين : الدولة اداه قمع ضد المجتمع و هذا يعني كلما ضعفت الدولة زاد قوة المجتمع المدني و هذا غير صحيح لانه في حالة اللادولة غالبا ما يرجع المواطنيين الى انتماءاتهم العصبية الولادية ... الصحيح هو حد صلاحيات الدولة ل صالح تنمية المجتمع المدني اساس المجتمع المدني هو ضمان و حماية الملكية و حرية التعاقد - الايمان المشترك بالخير العالم و علاقتها بالمأسسة - احترام القانون ( الدولة ) - هيوم : اهم ميزات المجتمع المدني هو الحرية الانسانية في ظل نظام القانون سميث : تطور الصناعة و التجارة ادى الى سقوط الاقطاع و قد انجبا بالتدريج النظام و الحكومة الحسنة - الرقي الفني و العلمي - سميث و عقلنة الانانية و معارضة دخول الدولة في الاقتصاد - تحويل و ترجمة المصلحة الذاتية الى حيز عام ( التواؤم بين قوانين العدالة و اكبر قدر من الربح ) روسو ( رفض فصل السياسة عن الاخلاق - الانطلاق من المجتمع الطبيعي و تميز المتمدن عنه - الشعب هو الحاكم و الرعية - لن نصبح بشر الا اذا اصبحنا مواطنيين - بداية الديمقراطية الحقيقية - نظرة رومانسية -التجارة و الصناعة اقسدا الانسان و لكن لا عودة الى الوراء -الشعور الوطني ليس غاية بحد ذاته و انما وسيلة- الديانة المدنية ...شعبوية روسو رد ع نخبوية فولتير - الفرق بين النظري و العملي عند روسو - التحول الديمقراطية التوتاليتارية ( التي تبرر لدكتاتوريات الشعبوية و الشمولية ) بمبدا سيادة الشعب و روح الامة ( كيف يؤدي المعنى الى نقيضه ) - جعل روسو الديمقراطية جزء من مفهوم المجتمع المدني في حين كانت تعني حكم الرعاع - معارضته للاحزاب عكس نظام الحزبين و اقرب للتعددية - التاكيد على جوهر الحرية لا السلطة ( حرية عدالة مساواة ) - لا يدخل الفقراء جدا ضمن اطار المجتمع المدني بسبب فقرهم سيتورات ميل بعده اكد ان سيادة الشعب غير كافيه و يتوجب حمايتها بتطبيق القوانيين و الا ستتحول الى قمع الشعب - هيردر الفرد متفرد و غير قابل للاختزال في روح الجماعة - الاستقلالية الاخلاقية للفرد عند كانت هيغل فلسفة الحق - الانطلاق من معطيات الافراد ( الليبرالية و العقلانية - لوك - هوبز ) - العام يجب ان يتطور من داخل الخاص لا ان يفرض عليه حسب هيغل و التدرج في الانتقال من الخاص الى العام تميز المجتمع المدني عن الدولة عند هيغل - حيز عام جديد متوسط بين الخاص و الدولة - المؤسسات الاهلية - تفعيل الشرطة و القضاء اللرقابة - البرلمان جزء من المجتمع المدني - هدم البنى التقليدية و بناء الذات - هيغل بين التنوير و الحداثة - الاخلاق مقابل الاقتصاد - عضوية المواطنيين في الجماعات عند هيغل و التوسط بين الجزئي و الكلي ...النزعة الهدامة عند هيغل ( نزعة فردية انانية - الادارة العامة التي تزيل جميع الفوارق ) التقاليد - من الارستقراطية الى الديمقراطية .... المجتمع المدني اصل الارستقراط ونقد ماركس لتقسيم العمل و عليه تقسيم الناس حسب المراتب الوظيفية ... نقده الارستقراطية لانها بعيدة عن المساوة ماركس : التركيز على الجانب الاقتصادي و الدعوة الى الشيوعية – مفهوم الاستقطاب زيادة الفقراء فقر و الاغنياء غنى .... عدم اهتمامه بشكل الدولة و عدم وجود ضوابط لها ... رفض وساطة الجمعيات الغير حكومية بين الدولة و المجتمع مع التأكيد على جوهر الحرية مما سيمكن منشكل او اشكال دكتاتورية ... استقراء في اليعقوبية الفرنسية - النابليونية الفرنسية و بداية اللامركزية بقرار دولة ( كمون ) بخلاف الولايات المتحدة لامركزية أصيلة عضوية دوكتفيل التركيز على الاليات التطبيق الديمقراطية .... مفهوم الانانية المتنورة .... التنظيم الذاتي و روح الانتماء هل يتم بسياق ديمقراطي ام لا غرامشي : مجتمع رجعي ... مجتمع تقدمي = انحلال الدولة في المجتمع ... البحث عن الخطا الاشتراكي ... بين هيغل و ماركس ... السي��رة - القسر و ليس الاقناع - الهيمنة الثقافية من ثقافة النخبة الى ثقافة الجماهير ... اللاهوت السياسي ... اعادة الاعتبار للانسان ... الدفاع عن فكر ماركس في وجه التسطيح ... الافكار السائدة تساعد على تماسك الكتلة التاريخية ... القديم يتأكل و يتجوف دون انتصار الجديد = ازدياد العنف
الامة - القومية - المجتمع المدني : العولمة - التجزء بلسنر الامم المتاخرة - غياب المجتمع المدني لفترة كبيرة في ادبيات القرن العشرين ... الاتحاد السوفيتي ... الحداثة القصوى الفاشلة .... ايدولوجيا مفروضة من اعلى ... العودة الى الرومانسية ... احياء التراث و القومية و مقاومة الشمولية تجميل المجتمع مقابل الدولة عند اليسار المهزوم انغلز و البعد القومي و الاستقلال ضد اللاتاريخية ... حق تقرير المصير ليس مطلقا و انما مشروطا بالتقدم الحضاري ( الوصاية ) .... دول صغيرة ام تعدد القوميات في دولة ... كاوتسكي التطور المستمر للرأسمالية سيؤدي الى نهايتها بدون حرب الحركة القومية اعتبرت رجعية داخل الاتحاد السوفيتي تقدمية في الشرق تطبيع العلاقات مؤخرا بين الغرب و الاشتراكية ... ثقافيا في بداية الامر و نقاشات حول ماركس بين النظري و التطبيق ترداف القومية و المواطنة عند ميل ( حالة فرنسا ) الوحدة القومية وحدة جمهورية ( ليا غرينفيلد ) الامة اولئك الذين تمتعو دائما بمنزلة مدنية ثم انضمام الطبقة الوسطى ( الفهم الارستقراطي ) الفرق بين الامة و القومية الليبرالية : الثقافة تنتمي الى الحيز الخاص ... دوامة القكر الليبرالي ... قراراتهم ضد الغرباء ؟؟؟ ميل المجتمعات الغربية الى الجمهورانية اليمنية حق اوربا ان تحكم البقية استيراد نمط امة او مجتمع مدني لا يخلق امة او مجتمع مدني الامة : ارادة السيادة و هذا ما يميزها عن القومية المتوقفة على الاثني او الثقافي الراسمالية : الفوارق الطبقية تعني فوارق ثقافية و اقتصادية ... ثم طمست الفوارق الثقافية ... خيار القومية على اساس الرسملة الجماعات الاهلية الاستبداد القديم و استبداد الحداثة امتداد القومية و انحسار المجتمع المدني ... اقصاء رينان للعرق و الدين و تويل الامة الى قومية روح ... نفس ... منطق ... ذهنية امة ... التنميط فرض الثقافة على الغرباء او نبذهم ... الفرق المواطنة و لفرنسية .. الذاكرة الجماعية ... النسيان الجماعي الكوسموبوليتية و حقوق الانسان حتى القومية المسترخية لا تقل عدوانية عن غيرها من الملتهبة اعادة احياء المجتمع المدني ... الحراك الشعبي .. اجمعيات الغير حكومية و التمويل ... النقابات و الدور المتاخر تحديث فاشل في مواجهة خطاب اسلامي ( سلفي - اخوان .. ) حداثة مستتوردة او محاولة في اللاتاسيس تتوج البنى التقليدية على عرش المجتمع المدني الفردية الشديدة عند الشرق اوسطيين ( فشل الديمقراطية = تبسيط للتفسير ) النظرة الاستشراقية ... الاستبداد الشرقي الفساد و دوامة القمع و الديكتاتورية ... تراكم الاستبداد ... طبع الاستبداد لماذا تخلف العرب المسلمون في حين تقدم غيرهم ... التسطيح العربي ... تبرئة النخب ... جزء من الشعب بلا ايديولوجيات ... استبداد الدولة .... اشكال الدول العربية النمطية ... تحالف الطبقة الغنية مع الدولة ضد المجتمع ... تعليم شعبي ... شعبوية سياسية ... اقتصاد ريعي .الفرد المذرذر الذي يميل الى اعادة انتاج الوحدة العضوية المنحلة للجماعى الدول العربية لم تعد تلك ايديولوجيا قوية و انما هو خليط من الارهاب مع البرغماتية السياسة مزاوجة ايدولوجيات نخبوية و سياسات جماهيرية ... استقطاب ايديولوجي العروبة و الاسلام في الهوية تثبيت الدولة على اساس اللجوء الانتقائي الحوادث التاريخية من اجل اضفاء الشرعية لبنان و الديمقراطية لماذا لم ينتج الفكر الوحدوي ... التاميم بدل الكونفيدرالية ...
هذا الكتاب يقدم دراسة نقدية نظرية بحتة لفكرة المجتمع المدني كاملة .. ابتداءً من تاريخها كظهور ومصطلح وتفاعل وتطور .. وهذا المجال ليس بجديد على عتيد كعزمي بشارة في تعامله مع التعريفات الشائكة.
نقطة الانطلاق من تاريخ المجتمع المدني وأصله الفكري واللغوي وعملية تحوله بين الحضارات ليصل إلى الأشكال التي نعلمها .. وفي ثناياه يقدم تفاعلات المجتمع المدني مع الدولة والسياسة بشكل عام .. في حالات اتحدت أو امتزجت وفي أخرى ابتعدت وتنافرت .. ويحاول أن يقدم منظومة فكرة لتبيان الفرق بين الحضارة والمدنية في أصلها.
عرضه لفكرة المجتمع المدني مدعمّة بنظريات مفكرين كبار وفلاسفة .. يلقيها بمقاربة على دول الربيع العربي كأمثلة .. ويخوض في تعريفات عميقة كالقومية والثقافة والأيدولوجيا وغيرها.
هو بحث عميق يلقي بعديد الإضاءات التي تغدو مفيدة أن وافقت أو خالفت ما ترى.
في هذا الكتاب يتناول عزمي بشارة القومية والمجتمع المدني, بشكل أكاديمي يختلط فيه التاريخي بالبنيوي النظري, ويبحث عن إمكانية جمع هذين الموضوعين, وفي رأي بشارة هو تجميع ناجم عن التمييز المفهومي بين الامة والقومية. وخلال المقابلة بين الموضوعين يجري بشارة اسقاطات تفسيرية مهممة لنقد مفهوم المجتمع المدني ويضع حدودا للقومية.
مقولة المجتمع المدني مفيدة في المعركة العربية من أجل الديمقراطية على رأي بشارة, بشرط أن يتم فهمها فهما تاريخيا, أي نقديا يكشف حدودها التاريخية, وتاليا بكشف الطاقة الكامنة فيها, في هذا الكتاب ارهقني بشارة بعلميات حفرية لـ طريق التطور التاريخي لمفهوم المجتمع المدني, كما لم أستوعب الكثير منه، وسيكون لي موعد ءاخر معه.
سرد تاربخي فلسفي لأفكار المجتمع المدني،الكتاب مهم وفيه الكثير من المعلومات الهامة،ويصلح للمتخصصين في هذا المجال،لأن صعبة علي كثير من القطع،لدكتور محاضرة جميله على اليوتيوب تفيد بالأطلاع.
تطل علينا أحياناً شاشات التلفاز بأخبار حول ما يجري في الغرب وأوروبا من نقاشات ساخنة حول قضايا اجتماعية وثقافية وبيئية متنوعة، وتشارك في الجدل الدائر حولها شريحة عريضة من المنظمات والجمعيات والمنتديات، بل وأحياناً أحزاب سياسية تشكل برامجها على أساس قضايا بيئية كحزب الخضر مثلاً. أمّا نحن المنشغلين بقضايانا السياسية المعقدة وهمومنا الكثيرة فننظر الى هذه النقاشات كنوع من الرفاهية الزائدة التي وصلت إليها تلك الدول المتقدمة نتيجة الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي، وفي بعض الأحيان بنوع من التندُّر بإنعدام البيئة الخضراء في أغلب المساحات منطقتنا العربية القاحلة. وإن حدث وخرج إلينا من يناقش مثل تلك القضايا محلياً كقضايا المرأة وإلى ما ذلك من قضايا جزئية، فينظر إليها جماهيرياً بكونها قضايا نخبوية تشبه مناطيد بعيدة معلقة في السماء، يركب فيها مجموعة من المثقفين والمفكريين استقالوا من العمل السياسي بعد حالة العجز التي أصابت التيارات القومية واليسارية، مخلين الساحة للحركات الاسلامية في مواجهة استبداد الدولة، وقانعين بالهامش الذي رسمته لهم الدولة المتقنعة بقناع الاصلاح لممارسة أنشطة محددة عبر المنظمات الغير حكومية ومراكز الأبحاث والتي اصطلح عليها ما يسمى المجتمع المدني، مستلهمين نجاح النقابات العمالية في موانئ بولندا نهاية الثمانينيات من النضال على حقوق نقابية إلى قيادة ثورة مدنية ضد الشمولية والديكتاتورية السوفيتية.
هذا التعاطي الخاطئ مع مفهوم "المجتمع المدني" بشكله الحالي المستقل عن الدولة كوسيلة للنضال من أجل الديموقراطية من خارج ساحة التنظيم السياسي هو تعاطي استهلاكي وفهم مقلوب وقفز على سياق ونظريات نشوء وتطور هذا المفهوم كصيرورة فكرية وتاريخية نحو المواطنة والديمقراطية. ومن أجل ذلك يستعرض عزمي بشارة في كتابه هذا تطور هذا المفهوم في الأطروحات والنظريات السياسية الغربية ابتداء من هوبز ولوك ومنتسكيو مرورا بروسو وهيغل وماركس ودو توكفيل وغرامشي وميل، والتي تؤسس لمواقف أيديولوجية وحقوقية مختلفة بالنسبة الى علاقة الفرد/ المجتمع/ الدولة. ويختم بالفصل الأخير من هذا الكتاب - الذي قد يجده غير المتخصص مرهق أحياناً - بنقاشات مهمة حول المجتمع المدني العربي وربطه بالتعثر في التحول الديموقراطي، وتتبع طريقة تداوله في أوساط المثقفين العرب كحيز عام جامع للمنظمات الغير الحكومية والأهلية.
كتاب مهم وأنصح كل العاملين في ما بات يطلق عليها اسم "مؤسسات المجتمع المدني" بالاطلاع عليه! يناقش الكتاب في جملة ما يناقشه أغلوطة استيراد مصطلح أو مفهوم "المجتمع المدني" في العالم العربي دون النظر الى سياقات نشوئه و تطوره التاريخي ، و يقوم بعرض تاريخي لأهم النظريات التي ساهمت في التحولات البنيوية التي طرأت على "المجتمع المدني" ، عرض بانورامي لاراء وفلسفات الكلاسيك و التنوير و الحداثة وصولا الى ما بعد الحداثة المعاصرة في أوروبا ،(هوبز ، لوك ، روسو ، مونتيسكيو ، هيغل ، ماركس ، غرامشي ، دوتوكفيل ، ميل .. الخ ) ، مقابلة لنظريات المجتمع المدني والدولة ، ونقد لعلاقة الفرد بالمجتمع والدولة .
ثم يذهب الكتاب لقضية أخرى متصلة بموضوع البحث ، وهي اشكالية الأمة/القومية ، نشوء المواطنة وحالة التطابق بينهما في بعض الحالات (أو محاولة جعلهما متطابقان) و تحول القومية الى ايديولوجيا ، ليصل الى وجهة نظر الكاتب الشخصية التي _ والاختصار هنا ظالم للنص_ تتلخص بأن الوصول الى الحالة القومية يجبأن يبدأ بخوض المعركة الديمقراطية و ليس العكس .
كتاب مرهق ، قلبه غارق في النظرية ، وأطرافه تعج بالراهنية ، الّا أنه يستحق الجهد الذي يبذل في قراءته.
و لقد ارتقيت مرتقا صعبا مع هذا الكتاب ،،،و وجدت ضعفي أمامه و صدقا لم استوعب أطروحته لانه لا بد من ان تكون هاضم الاطروحات الأوربية الفلسفية بشكل عميق لانه يناقش معتبرا ان تفاصيل هذه النظريات موجودة بالأصل عندك،،،
لذلك يحتاج مني قراءة جديدة بعد زمن و بعد تعمق اكثر مع كل كتاب استوعب فقري المعرفي و جهلي
يبحث عزمى بشارة فى ظهور و تطور المجتمع المدنى عبر التاريخ و بما أن المفهوم ظهر و مر بجميع مراحله التطورية فى المجتمع الغريى فالكتاب يبحث فى تاريخ الفكر السياسى الغربى و ما يوازيه من تطورات اجتماعية أدت إلى نشوء مفهوم المجتمع المدنى بمدلوله الحالى . و بعيدا عن الإشكاليات النظرية التى طرحها الفكر السياسى الغربى فى إرساء مفهوم المحتمع المدنى .. يخلص عزمى بشارة إلى دعوة المثقفين العرب للعودة إلى ساحة العمل السياسى و دحض الاعتقاد العربى السائد بانفصال مؤسسات المجتمع المدنى عن السياسة ؛ فالمجتمع المدنى دون سياسة و خارج سياق المعركة من أجل الديمقراطية هو عملية إجهاض لمعانيه التى وُجد من أجلها فضلا عن نزع قدرته التفسيرية على فهم البنى الاجتماعية و السياسية .. فما هو المجتمع المدنى ؟ قد يكون من الصعب إيجاد تعريف محدد و شامل للمجتمع المدنى أو استخدامه كأداة تحليلية ذات مدلول واحد فى العلوم الاجتماعية و النظرية و السياسية المعاصرة ، كما أن تعريف المجتمع المدنى فى أوروبا الغربية و أمريكا يختلف عنه فى أوروبا الشرقية و كثيرا فى دول العالم الثالث حيث المصطلح دخيل تماما و لم يمر بأى من مراحله التطورية . و لكن نستطيع القول ان المجتمع المدنى فى جميع البلدان أو العصور هو " الرد على سلطة الحزب الواحد فى الدول الشيوعية ، و الرد على سيطرة اقتصاد السوق على الحياة الاجتماعية و الثقافية و الفنية ، و هو الرد على بيروقراطية و تمركز عملية اتخاذ القرار فى الدول الليبرالية ، و هو الرد على ديكتاتورية العالم الثالث " أى أنه الوسيط بين الفرد و الدولة و الحائل دون توحش الطبقة الحاكمة و حصن الأمان لدى المواطن كى لا يشعر بالاغتراب أو الذوبان فى ثقافات دخيلة تجرده من هويته و ألا يقع فريسة للسوق الذى تحكمه الطبقة البرجوازية . و هناك مفهوم محدد و قاطع لما تعنيه المدنية فى القاموس السياسى ألا و هو نفى ما هو عسكرى أو دينى ( و هذا يذكرنا بظهور مفهوم الدولة المدنية بقوة عقب الثورات العربية فى محاولة للمطالبة بدولة ليست ذات طابع عسكرى أو دينى مع البعد عن التصريح المباشر برغبة فى اقامة دولة ليبرالية أو علمانية لعدم اثارة حفيظة الاغلبية المسلمة ) . أما فى المفهوم الاجتماعى فالمدنية تعنى التحضر و الحضارة و هى مقابل البربرية و الهمجية . و الترجمة الفعلية للمجتمع المدنى هى المؤسسات غير الحكومية و المعنية بحقوق الإنسان و النقابات العمالية و الحركات النسوية و أيضا المشاريع الخيرية شريطة ألا يخضع أى منها لسلطة الدولة و فى الوقت ذاته لا تنفصل عن اتخاذ القرار و إلا فقدت الهدف منها . و لكن اذا كان المجتمع المدنى هو حلقة الوصل بين المجتمع و الدولة .. فما هو المجتمع و ما هى الدولة ؟ و ما علاقة الفرد بالدولة ؟ و كيف ستختلف تلك العلاقة إذا استبدلنا الفرد بالمواطن ؟ و هل يختلف المجتمع عن الجماعة فى تحديد علاقة الفرد بالدولة ؟ و كيف أدى ذلك إلى ظهور القومية و ما الفرق بين القومية و الأمة ؟ يخلص الكاتب إلى أن المجتمع هو تضامن أفراد الدولة مباشرة دون واسطة أو وساطة و المواطنة هى أساس ذلك التضامن و هى ما يضمن حق الأقلية وسط الأغلبية و يُبعد التشكيك فى ولائها ، أما الدولة فهى السلطة التى تحكم هؤلاء الأفراد داخل حدود معينة و لها حق التشريع و العقاب ، و على الرغم من العلاقة الشائكة و المعقدة بين الدولة و المجتمع إلا أنه ليس من الحكمة المناداة بتلاشى الدولة و الادعاء بقدرة المجتمع على تسيير نفسه بنفسه بمساعدة المجتمع المدنى ؛ فبدون دولة لا يوجد مجتمع آمن من العدوان الخارجى و من العدوان الداخلى الذى تسوقه الاغلبية ضد الأقلية و هو أبشع أنواع الاستبداد ، ثم إذا غابت الدولة فما الداعى لوجود وسيط و هو المجتمع المدنى إذا غاب أحد طرفى الوساطة ؟ و يتناول الكاتب بعضا من رؤى المفكرين من مختلف العصور حول مفهوم المجتمع و الدولة و الرابط بينهما فيما بات يُعرف بالمحتمع المدنى : فأرسطو ينادى بجعل الكيان الاجتماعى سابق للكيان الكلى ، و هوبنز يدعو إلى علمنة السلطة و نقلها من العقل الإلهى إلى العقل البشرى ، فيما يرى لوك أن المجتمع هو مصدر شرعية الدولة ، و ينادى مونتسكيو بالتعاقد بين الدولة و المجتمع من منطلق نفعى و أخلاقى و عقلانى لكن يظل الحكم بيد الطبقة البرجوازية و دور الشعب فى انتخاب من يمثله من تلك الطبقة ، و تنادى الشيوعية المتشددة بالتوحيد بين الدولة و المجتمع فهما كيان واحد لا ينفصل بينما يرى هيوم ان احترم الحرية الانسانية يتم فى ظل وجود المجتمع المدنى و يؤكد روسو على أن الديمقراطية جزء من مفهوم المحتمع المدنى و التأكيد على جوهر الحرية لا السلطة ، و يؤسس هيجل لفلسفة الحق و التدرج فى الانتقال من الخاص إلى العام ، بينما يركز ماركس على الجانب الاقتصادى و الدعوة الشيوعية . و يختتم الكاتب حديثه عن الواقع السياسى بالوطن العربى و أسباب فشل دعوات القومية العربية التى نادى بها الرئيس المصرى جمال عبد الناصر و إمكانية تفعيل المجتمع المدنى فى ظل الفاشية السياسية و الدينية اللذان يعانى منهما الوطن العربى منذ قرون مؤديان إلى الدوران فى دائرة مفرغة من القهر و منع المجتمع المدنى من القيام بدوره المنشود مما يزيد تسلط الطبقة الحاكمة و هكذا دون انقطاع .
الكتاب للدراسة الأكاديمية البحتة و ليس للاطلاع بهدف المعرفة .. لا يغفر للكاتب جفاف الأسلوب رغم ثراء المعلومات و المصادر .
لا اعرف هل تعصب لعزمي بشارة او لا، لكن كعادته ابدع في دراسة مفهوم المجتمع المدني في سياقه التاريخي، عادتا هذا مايميز عزمي بشارة عن غيره، فهو لا يحاول فرض فكرة ما علي القرء بل يحلل ويستعرض كيفية نشوء هذه المفاهيم عبر التاريخ (مفهوم العلمانية، مفهوم المجتمع المدني) وكيف طبقت والفلسفات التي قامت عليها هذه المفاهيم ، مما يتيح للقارئ الفهم الكامل وعندما تفهم شيئا ما يصبح تطبيقيه امر سهل بدون المساس بالمبادئ، فهو لا يطرح فكرة جامدة ويعرضها للقارئ بالعكس تماما عندما ينتهي القارئ من الكتاب يمتلك فكرة مرنه جدا ويطبقها علي اي حالة عربية وبدون التخلي عن قيمتها واهدافها.
كتاب مهم جدا آخر من عزمي بشارة، يناقش فيه عزمي بشارة فيه نشوء اللفظ و كيف تكونت فكرة المجتمع البعيد عن الدولة، و كيف إن المجتمع المدني لا ينشأ الا في حالة صراع مع الدولة نفسها ، يتطرق أيضا الي مفهوم السلطة في ظل المجتمع الذري الراس المالي.
الكتاب يتناول المجتمع المدني منذ بداية ظهورة وتطور مفاهيمة حلال السنوات حتى العصر الحديث وتطور مفهمومة وتنوعه في الفكر السياسي والاجتماعي المختلف وفصل للمجتع المدني في العالم العربي. رغم صعوبة اللغة فهو كتاب متخصص في العلم السياسي الاجتماعي الا يكفي انه يفتح لك بابا معرفيا لتبدأ رحلة البحث عن معنى جديد يناسب وضعنا وعصرنا وخصوصيتنا كعرب ولنرفض الفكرة التي يحاول البعض التسويق لها من خلال قولبة المفهوم وحصره في مجالات معينة بما يناسب مصلحتهم وفهمهم.
كتاب مهم يراجع فيه عزمي بشارة أصل مفهوم المجتمع المدني وكيف تك استعادة المفهوم، للخروج من هيمنة الدولة او استغلال السوق ، من اجل مجال عام اجتماعي انساني مستقل عن الدولة ويقوم بمراقبتها . يراجع من خلال الكتاب نظريات العقد الاجتماعي التي تعتبر أصل التنوير ،.
كم تحن بحاجة اليوم ، الى مجامع مدني يكون نتاج روية الإفراد كمواطنين يفكرون خارج الانتماء ات الأهلية . المجتمع المدني هو نتاج تطور القيم الانسانية من البدائية الى للحداثة ، حيث القانون المقرون بالحرية !
كتاب مهم ومرجع اساسي في مسألة المجتمع المدني بالوطن العربي يطلعك على تعريفات ونشأة المجتمع المدني لدى الغرب وتعرقل نشوءالمجتمع المدني في الوطن العربي بسبب الحداثة المشوهةالتي تعرض لها. كتاب ثري بالمعلومات وإن كنت اشعر احيانا انه مركز بشكل يصيبه التعقيد في بعض الفقرات.