لكل زمن حب ولكل حب زمان كنا نقنع بالنظرة ونحلم بالقبلة واليوم لا قبلة ولا نظرة ولا أمل في ذلك! كانت هناك بنت الجيران صغيرة حلوة وكانت بعيدة عن العين واليد ولكنها استقرت أملاً وهماً في القلب وكانت قادرة على أن تلتهم كل شيء في حياتي كأنها عصا موسى واليوم حياتي زحام من الوجوه والأصوات والألوان والآمال والآلام وعواصف من الناس وطوفان من الأمل وتسونامي من السخط على ما كان وما هو كائن وما سوف يكون. فقد توارى القلب في ضوء العقل ونفذت سهام العقل فقضت على الدفء والوهم والخيال والشفق والغسق فقد. قررت أن أعيش في قرص الشمس لا أرى ويراني أحد فألف رحمة على خيالات وأوهام زمان
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
على الرغم من أن الكتاب بالفصحى، إلا أني بحسُّه عامّي، ومقصدش بـ ده اللهجة العامّية المصرية، بس إحساسي أن دي طريقة الكاتب في الحقيقة.. دي العامّية بتاعته! 😅
مقالات متنوعة جدًا وكـ عادة تجاربي مع "أنيس منصور" كل مقالة لا تزيد عن ثلاث صفحات ولكن فيها من المعلومات والمواقف والدلائل ما يُثير انبهار العقل.
بحب استشهاده بمواقف من حياته، وده بيخليني متفاجئة بمدى ثقافته والأمور اللي خاضها في حياته، من ناحية تانية بـ أدرك قد ايه أنا بعيدة أوي ومحتاجة أعرف أكتر.. بكتير أوي عن كل حاجة حواليا..
بعض المقالات -القِلّة- حسيتها مُملة وده لأنها كانت عن أمور بطبيعتي مش بفضّل القراءة عنها، ومع ذلك قرأتها ولكن استمتاعي كان أقل من باقي المقالات.
، غريب وعجيب أنيس منصور والله ، قارئ كبير ومع ذلك بيعرض للقارئ قشور قليلة جدا من اللي يعرفه، او اللي يقرأه وفي سياق آخ الواحدة تتنمنى فلا صديق زيه بيقرأ كتير عنده حواديت وإعادة تأويل للي بيقرأه حتى لو مش هيقدم جديد، ممتع، بيتكلم في حاجات كتير مختلفة،عنده 37 باسبور وبيسافر كتير وأكيد لازم يأخدني معاه :D
بصرّاحة ما حبيت الكِتاب فيه مواضيع طُرحت ما فهمت المغزى منها ، ممكن تشكلت عندي صورة بسيطة عن بعض الشخصيات التي تكررت اسمائهم في القصة ، مما دفعني للبحث عنهم اكثر لكن مع ذلك ما قدرت اكمله ، عُموماً هذه اول تجربة مع انيس منصور ، ما اعرف اذا بتتكرر ام لا !
هلكت حتى أنهيته. توقفت بالمنتصف وقرأت ثلاث كتب حتى تشجعت وقررت إنصافه مرة أخرى وأكملته. ليس سيئًا ولكن ليس جيدًا كذلك. هنالك قصص غريبة ومشوقة لكن كف الميزان تميل للقسم الممل والحشو والرغي الزايد.
مجموعة مقالات، من هذا الكتاب عرفت قصة حلى أم علي ومعاني أكثر الكلمات الأجنبية حيث أصلها عربي، أكثر ما غبطته صداقته الجميلة بالسّت صاحبة الإحساس الذكي والصوت الذي ما أن يسكن طبلة أذني لايغادره أبداً، وبالموسيقار العظيم عبدالوهاب والعندليب .. يكفيه من عمره الذي عاشه جمالاً كهذا .. أنيس أستاذ كبير له حكمته وفكره الذي لايُنافسه به أحد، المتعة حقاً بالتعرّف إليه أكثر فأكثر .. وعرفته، فأحببته .