الكتاب هو الجزء الاول من سلسلة سماها الكاتب من باب المشاكلة حتمية الحل الإسلامي
تناول فيه الحل الليبرالي الذي جاء بعد عهد الاستعمار والحل الاشتراكي الذي جاء بعد الانقلابات العسكرية التي شهدتها كثير من البلاد العربية
تناول فيه هذين الحلين بطريقة موضوعية مبينا عيوبها الذاتية وأسباب فشلها في بلادنا العربية وقد اعتمد على شواهد من التاريخ والواقع وبينات ظاهرة لا تحتاج إلى كثير من التمحيص لإيضاحها
ينتهي الكاتب إلى أن هذه الحلول لما كانت مستوردة من بلاد غير بلادنا وثقافة غريبة عن ثقافتنا وتحمل روحا غير روح أمتنا لم تكن يوما لتنجح في حل مشكلاتنا فالخطأ فيها لم يكن في التطبيق والجزئيات بل كان في الوجهة والاختيار
يبين الكاتب هنا أن الأمة الإسلامية لديها الحل واضح بين وهو منسجم مع روح هذه الأمة وتكوينها
إنه الإسلام الذي غفلت الأمة عنه وأغفلتها أياد كثيرة عنه
فلا ينبغي لنا أن نبحث عن الحلول لمشكلاتنا عند الغرب سواء في اليمين أو اليسار.
إن هذه الحلول فشلت عندنا ولا بد من عودة إلى مخازننا لنخرج ما يلاؤمنا وينسجم مع روح هذه الامة
فلم يبق لنا إلا الحل الإسلامي
وهذه ما سيناقشه في الجزء الثاني من هذه السلسلة بعنوان(الحل الإسلامي فريضة وضرورة)