سبح في زرقة عينيها حتى وصل إلى شاطئ النن، تمدد تحت أشجار رمشها الظليلة، بعدها سحب روحه وافترشها أسفل قدميها، حدد القِبلة عن طريق موقع الشمس في فضاء وجودها، حاول أن يُصلي في ملكوتها المفتوح لكنها نهرته بشدة وحاولت طرده من حدقة عينيها التي كادت أن تنغلق عليه وتدهسه