"والحلم يأخذ شكله ويصير صورتك العنيفة... موتي: أو اختصري هنا موتاك، كوني ياسميناً أو قذيفة والحلم يأخذ شكله، فيخاف. لكن المدينة واقفة في قمّة الجرح الجديد، وفي انفجار العاصفة ماذا تقول الريح؟ نحن الريح نقتلع المراكب والكواكب والخيام مع العروش الزائفة..." انتحار وانتصار وبعد ذوابات الليل يأتي النهار، الأرض تبدأ من يديه، وكان يرمي الأرض بالأحلام، قنبلته قرنفلته حاول أن يموت فلم يفز بالموت، وكان له يوم يكون وفراشة بنت السجون، والأرض تبدأ من يديه، المستحيل هويته وهويته ورق الحقول...
محمود درويش Mahmoud Darwish was a respected Palestinian poet and author who won numerous awards for his literary output and was regarded as the Palestinian national poet. In his work, Palestine became a metaphor for the loss of Eden, birth and resurrection, and the anguish of dispossession and exile.
The Lotus Prize (1969; from the Union of Afro-Asian Writers) Lenin Peace Prize (1983; from the USSR) The Knight of the Order of Arts and Letters (1993; from France) The Lannan Foundation Prize for Cultural Freedom (2001) Prince Claus Awards (2004) "Bosnian stećak" (2007) Golden Wreath of Struga Poetry Evenings (2007) The International Forum for Arabic Poetry prize (2007)
محمود درويش هو شاعرٌ فلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا, حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود". وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الإتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
Tras una juventud dentro de la Palestina ocupada, años salpicados por numerosos arestos, se trasladó a Egipto y después al Líbano para realizar su sueño de renovación poética. Será en su exilio en Paris, tras tener que abandonar forzosamente el Líbano, donde logre su madurez poético y logre un reconocimiento ante los ojos occidentales.
En 1996, tras los acuerdos de Oslo para la autonomía de los territorios de Gaza y Cisjordania, dimite como ministro de Cultura de la Organización para la Liberación de Palestina y regresa a Ramallah. Allí dirige la revista literaria Al Karmel, cuytos archivos fueron destruidos por el ejército israelí durante el asedio a la ciudad en el año 2002.
وأُحبّ قبل الحبّ في زمن الدخان يضئ تُفّاحُ المدينة تنزل الرؤيا إلى الجدرانِ في زمن الدخان يخبّئ السجّانُ صورته .. رأيتُ رأيتُ عصفورين يحتلاّن قُبّعةً رأيت الذكريات تفُّر من شُبّاك جارتنا وتسقط في جيوب الفاتحين . و أشتهي ما يُشتهى والطائراتُ تمرّ
لا أقول عن محمود درويش في هذا الديوان إلا ما قاله على لسانِ الأسوار فيه: "أشهدُ أنه وجد الرصاصة، أنه أخفى الرصاصة، أنه قطع المسافة بين مدخل جرحه والانفجار".
مشكلة درويش انه بطريقة كتابته هذه يختار لنفسه الطبقة التي يكتب لها.. فلا يصل شعره الى البسطاء..بالرغم من روعته لكن يصعب فهم اجزاء منه احيانًا ديوان لا بأس به.
جاء وقتُ الانفجارْ وعلى السيف قمرْ وطني ليس جدارْ وأنا لستُ حجرْ
"لا أقول عن محمود درويش في هذا الديوان إلا ما قاله على لسانِ الأسوار فيه: "أشهدُ أنه وجد الرصاصة، أنه أخفى الرصاصة، أنه قطع المسافة بين مدخل جرحه والانفجار". "
تلك صورتها وهذا إنتحار العاشق : مجموعة شعريّة صدرت سنة1975 ومتكوّنة من قصيدة واحدة طويلة. احببت فيها هذه الأبيات : "انا ضدّ العلاقة ، و البداية ،و النّهاية ،ضدّ أسمائي. أنا المتكلّم الغائب يغيب_رأيت عينيها شهدت سقوط نافذتي. سماويّ هو البحر الذّي سرق الشّوارع من يديها قرب ذاكرتي. يغيب_ وإنّ أجراسا تدقّ على المسافة بين خطوتها ومذبحتي. سماويّ هو البحر الذّي سرق الرّسائل من يديها قرب ذاكرتي".
“تنفجرين . تنفجرين .. تنفجرين في صدري وذاكرتي : وأقفز من شظاياك الطليقة وردة ، ورصاصة أولى ، وعصفورا على الأفق المجاور ولي امتداد في شظاياك الطليقة. إنّ نهرا من أغاني الحب يجري في شظيّه قد بعثرتني الريح ، فاختنقت بأصوات الملايين ارتفعت على الصدى وعلى الخناجر .”
درويش كثير كثير ذكي انا شخصيا بضيع بشعره ، كما انه وللاسف (يفوتني تفسير كل شيء حيث انه لا يقول فكرته بشكل مباشر بل بشيء من التمويه حيث يجب على القارئ ان يكون متطلع بالاحداث اللتي كتب عنها) هذا الديوان كان رائع ، رح ارجع اقرأه اكثر من مره واحاول اشوف شرحه (اقتباس اعجبني ⬅من أين يبدأ جسمه ؟ * من كل قيد وانكسار) 💔💔
أرتديكِ، وأخلع الأيامَ لا تاريخ قبل يديكِ لا تاريخ بعد يديكِ -- وقال الجرح: ما أصلُ العقيدة ؟ قلتُ: أن تبقى وأمشي فيكَ كي أُلغيك ... كي أشفيك َ منّي . -- أن أواصل نهر موسيقى تورّخني وتفقدني تفاصيل الهوية هذه لغتي . -- يا من يحنُّ إليك نبضي هل تذكرين حدود أرضي -- والياسمينُ اسمٌ لأمّي: قهوةُ الصبحِ. الرغيفُ الساخنُ. النهرُ الجنوبُّي. الأغاني حين تتكئ البيوتُ على المساء أسماء أمّي. -- منِ الأصلُ العيون أم البلاد؟ . -- تمرُّ أغنيتي على حَجرٍ فيزهر في يديكِ اسمي ويتّحد اللقاء.
يخلع السجّان ألوني ويعطيني زماني كي أفكر فيك ِ أو بكِ. كان يسألها ويسألها ويسألها : متى تأتين من ساعات هذا السجن أو رئتي؟ متى تأتين من يافا ولا أمضي إلى بلدي؟ متى تأتين من لغتي؟ متى تأتين كي نمضي إلى جسدي
لي وجهٌ يحاول أن يراني سجّانُ ! يا سجّانُ لي وجه ٌ أحاول أن أراهْ لكنهم عادوا إلى يافا ، ولم أذهب أنا ضدّ القصيدة ِ ضدّ هذا الساحل الممتدِّ من جرحي إلى ورق الجريدهْ.
غريب كيف كان تايه عني هالديوان، على كل حال اجى بوقته. بحب ثنائية الحبيبة/البلد، الأنثى كوطن، الأرض كأنثى، وبحب هاد المستوى من شعر درويش، هاد اللي لا ينكشف لقارئه أسراره إلا بقدر ما صحبه في دروب القصيد وبقدر ما ذاق مثل أوجاع فكره وحسّه، هاد المستوى الأعلى خصوصية وأكثر لغزاً. ♥️
مرَّ عصفور وجمَّدني على الأحجار ظلاّ هل يعيشُ الظلُّ؟ — والأرض تبدأ من يديه، ومن زغاريد القرى البيضاءِ تبدأ من دفاتر صِبْيَةٍ يتعلّمون الأبجديةَ فوق ألغام الحروب وخلف أبواب النهار —
إنَّ أجراساً تدقُّ على المسافة بين خطوتها ومذبحتي. سماويٌّ هو البحر الذي سرق الرسائلَ من يديها قرب ذاكرتي.
—
يغيبُ الحاضر العلنيُّ يأتي الغائب السريُّ.. يلتحمان .. يتحدان في المتكلّم المفقود بين البحر والأشجار والمدن الذليلهْ. والآن أشهد أنني غطَّيته بالصمت قرب البحر … أُشهد أنني ودعته بين الندى والانتحار.
قال: تمرُّ في يومي القديم، يُحَلِّقُ الأطفال، يبتهجون في السنة الجديدة، يجعلون البحر أصغر من زوارقهم، أنا أعتاد هذا الموت، أعتاد الرحيل إلى النهار
—
ــ من أين يبدأ صوتُهُ؟! * من أوَّل الأيام حين تبارَزَ الحكماء في مدح النظام ومُتعة السَّفر البعيد فأتى ليرميهم بجُثَّتِهِ وكان دويّها … والأنبياء، لكُمُ انتصاراتٌ ولي حُلمٌ دمي يمشي وأتبعه ــ إليها لكُمُ، انتصارات ولي يومٌ وخطوتُها… فيا دَميَ اختصرني ما استطعتْ. وأُريدها: من ظلِّ عينيها إلى الموج الذي يأتي من القدمين، كاملة الندى والانتحارِ. وأُريدها: شجرُ النخيل يموت أو يحيا. وتتَّسع الجديلةُ لي وتختنق السواحلُ في انتشاري وأُريدها: من أَوَّل القتلى وذاكرةِ البدائيّين حتى آخر الأحياء خارطةً أُمزِّقها وأُطلِقها عصافيراً وأشجاراً وأمشيها حصاراً في الحصار.
—
موتي: أو اختصري هنا موتاكِ كوني ياسميناً أو قذيفهْ والحلم يأخذ شكله فيخاف لكنَّ المدينة واقفهْ في قمَّة الجرح الجديد وفي انفجار العاصفهْ. ماذا تقول الريح؟ نحن الريح نقتلع المراكب والكواكب والخيام مع العروش الزائفهْ
أنا ضد العلاقة: أن تشرب الأشجار قتلاها و تنمو في ضحاياها أنا ضد العلاقة: أن تكون بداية الأشياء دائمة البداية ... بيني و بينكِ (نحنُ) فلنذهب لنلغينا و يتحد الوداع.