هل جربت أن تفقد صوتك مرة؟
هذه القصة الواقعية هي تجربة صاحبها محمد الداوود الذي أجبره المرض على "سجن" صوته لمدة ثلاث أشهر
تمر هذه الأشهر برتابة ونفسيته تتقلب من سيء لأسوأ في البدء ، عجزه عن إتمام عمله الذي يعتمد على صوته،سخرية البعض على صوته الذي لايكاد يُفهم بسبب المرض،إشفاق من حوله عليه .. كل هذه العوامل أدت إلى شخصية جديدة خلعت المرح الآنف وقررت أن تعيش في عزلة الصمت -الذي يناسبها
نقلنا إلى المستشفيات الحكومية وحالها المزري، حيث صُرف له موعد -رغم حالته السيئة- بعد أربع شهور ، لولا أنه اعترض حتى قُدم الموعد إلى شهر -بالعافية- !
هربه إلى خارج السعودية،إلى أبو ظبي حيث لايعرفه أحد،ليحاول الإختلاء بنفسه دون ضغط معارفه عليه هناك من سخرية وشفقة ..
أعجبني أنه استعاد نظرته الإيجابية في الأخير وبات ينظر للموضوع بنظرة مشرقة، وهكذا أضافت له التجربة المؤلمة أشياء لم يكن ليعرفها إن كان صوته جهوريًا سليمًا ..
وانتهت القصة بشفاء محمد وإطلاق سراح صوته ولله الحمد ، ونفسيته أفضل من ذي قبل بكثير حيث رصيد تجاربه قد زاد (: