"على الكتابة أن تكون خارج التصنيف. فنياً، عليها أن تكون ضد المنهجية، متمردة عليها، تسبح عكس تيارها. سياسياً، عليها أن تكون ضد الأحزاب السياسية، وضد الميليشات والمجتمعات السرية. فمهمة الكتابة أن تزيد من نسبة الأكسجين في اللغة، وتوسع مساحة اللون الأخضر في أبجديتنا، وعلى الكتابة أن تكون حرة لتولد دائماً من جديد. وعلى الكتابة أن تقول: لا". بهذه العبارات يقدم الكاتب زياد بن عبد العزيز آل الشيخ عمله المعنون «الكتابة تقول: لا» في محاولة لخلق نص حداثي متحرر من الأطر، والقوانين، الناظمة لعملية الكتابة ويتسم بالمرونة، والحيوية، التي تسمح بإبداء الرأي والمواقف من الأسئلة والقضايا التي تتحكم في النظر إلى الواقع، وبالتالي هي كتابة متنوعة، يصعُب أن يوضع لها تصني&