نبذة الناشر: هذا البحث محاولة في استكشاف القصيدة الكامنة فينا، بحيث تصبح علاقتنا بالله قصيدة نكتبها تعبيراً عن أنفسنا. علاقة ستغير من موقع الله في حياتنا الفردية والاجتماعية بشكل جذري. إن الله في هذه العلاقة غاية وليس وسيلة إلى غيره. حتى لو كنا نريد المنافع التي بيد الله. وسنبقى على الدوام بحاجة إليها. فإننا سنريد الله تعالى لذاته وسنأمل أن يمنحنا مما لديه كأمر إضافي. إن الله في هذه العلاقة يعيد من نظرة أنفسنا إلى أنفسنا. ويعيدها بطريقة تؤثر لا فقط على حياتنا الشخصية بل على حياتنا الاجتماعية. ذلك إن تأثيرها على أنفسنا سيبلغ إلى حد تغيير نظرتنا للمنع والأخذ وهذا يغير ديناميكية العلاقات الاجتماعية بشكل عميق. فبدلاً من تكون علاقاتنا مع الآخرين متأثرة بالثواب والردع والعقاب فحسب، فإنها أيضاً ستتأثر بهذه النظرة الجديدة التي تزيل قيم المنع والأخذ وتخلق فرصة لأن يكون للعطاء قيمة ذاتية.
الشبهة التي يطرحها المؤلف عبد الله حميد الدين خبيثة كخبث المعتزلة الذين أعلنوا تقديم أرائهم(سموها عقلا) على النص الشرعي.حميد الدين يعلن هنا أن العلاقة مع الله مباشرة بحيث لا يتوسط بينهما أحد.حتى لو كان الواسطة الأحاديث النبوية الصحيحة. فإذا كانت العلاقة مع الله ليس فيها رادع؛ولا قيودا كالتي فرضها الله.حينها سيطيب للإنسان أن يفعل المحرمات بحجة أنه يكفيه حب الله،ولا بأس ببعض المعاصي؛التي لا تؤثر على الحب. وإذا كان حميد الدين استخف (بدعوى الحب) بالنار التي توعدنا الله بها،وزهدنا بالجنة التي وعدنا الله بها،فكيف لنا أن نتبع ما أنزل الله،ونحن نردد:الجنة والنار ليستا غاية.وأنت يا الله لا تخيفنا بوعيدك لأننا نحبك؟
لذلك أمثال هؤلاء لا نجد فيهم صلاحا،ولا حرصا على تعلم ما أنزل الله.
بدءًا : محاولة الكاتب في التنويع بين ضمائر المذكر و المؤنث كانت سيئة و مُشتتة ، وجب عليه الإلتزام بالضمير المذكر لعمومه و شموله كِلا الجنسين كما نعرف في اللغة العربية :)
سأدوّن ما لفت انتباهي إليه الكتاب على شكل نقاط : 1- ما اعتدنا عليه من أفكار صار مسلمات بالنسبة لنا لدرجة نتجاوز مرحلة إعادة النظر فيها و قد نستخف بها . 2- ثقافة الإستهلاك شكلت حاجز بيننا و أنفسنا إذ انشغلنا بها مزيدًا فلم نعد نملك الوقت للتأمل و فهم مشاعرنا . 3- من أشكال الوصول للسعادة قدرتك على إدارة مشاعرك و إنفعالاتك . 4- مذ وجد الإنسان نفسه قلقًا راغبًا بمزيد النجاح و المال و غيرهم ، تساءل عن معنى السعادة فاختلطت التعاريف و تعددت المفاهيم ، و يبقى الفرد لا يعرف معنًى واحدًا لها ، لكنه يعي رغبته بها . 5- في حال تواجد منهج وحيد للوصول إلى تمام السعادة ، يمتلكه فرد سيصعب عليه إيصاله للآخرين ، و يعود سبب ذلك لعوامل عدة منها وسيلة إيصاله ، و إن وصل فقد تُشكّل الفوارق الفردية التي أثرت في حياة كل منّا عائقًا عن تمام التنفيذ . 6- بعد الإختلاف عن مفهوم السعادة و كيفية الوصول إليها ذهبت بعض الأراء إلى القول بألا وجود أصلًا للسعادة ، بل هناك نقيضها - التعاسة - الواجب للعلاج بـ التكيّف . 7- " حياتنا نتيجة تفاعل ثوابت مع متغيرات ، الثوابت هي الحالة الإنسانية . و التغيرات هي أفعالنا الإختيارية ، و أفعال غيرنا الإختيارية فينا ، و تقاطع اختياراتنا مع اختيارات غيرنا ." 8- جميعًا نتيقن ألا قدرة لنا على الخروج عن طبيعتنا الإنسانية ، لكن ماهي القرارات التي نتخذها مع مجريات الأحداث و حين تقاطع اختياراتنا واختيارات الآخرين ، هي ما يحدد مفاهيمنا و مصائرنا ، إلا أنها ليست العامل الوحيد . 9-الألم مادي ، و لكن وعينا بالألم غير مادي . 10- الروح أولًا ، تُؤثر و لا تتأثر ، النفس تؤثر و تتأثر ، الجسد يتأثر و لا يؤثر .. تكون النفس وسيطة مابين العالم المادي و الغير مادي للفرد . 11- و لأن من لا يتأثر لا يؤثر ، على النفس أن تمارس شكلًا من التأثير على الروح لتتمكن من البقاء وسيطًا بينها و الجسد . 12- الوعي مقوّم أساسي في تعريف اللذة و الحاجة و الفارق بينهما ، الفعل الخاوي من الوعي لا يحقق لذة ، لكنه قد يشبع غريزة . 13- قد تقود عدم قدرة الفرد على إثبات وجوده و فرض ذاته إلى سعيه لامتلاك ما يحتاجه الآخرين لكي يسيطير عليهم فيفرض مشاركته لهم مما يحقق له حاجةً إنسانيةً و قبولًا إجتماعيًا . 14-بعض الحاجات الإنسانية تظهر على شكل خواء و ملل و إحباط . 15- قيمة الذات تكون نتيجة قيمتها الأصلية بالإضافة إلى الأشياء العارضة ، فكلما زادت قيمة الذات الأصلية قلّ تأثير الأشياء العارضة . أي قيمة نفسك عندك قد تقلل من قيمة كل ما يحيط بك ، و العكس صحيح . 16- " من لا يجد في نفسه سؤالًا يتطلب الله جوابًا لا يمكنه أن يتصل بالله تعالى . و في المقابل فإن من يجد سؤالًا يتطلب الله جوابًا و لكنه لا يعرف الله بطريقة تجعله جوابًا سيبقى في حيرة و ضياع و فراغ ." 17- " في بناء علاقة مع الله فإن الأمر يتجاوز تحصيل معرفة عن الله لذا لا بدَّ معرفة من نوع خاص " 18- حصول الإنطباع لاإرادي ، بينما لنا القدرة على التحكم بحكم العقل عليه بتعطيله أو التأثير عليه .
في الكتاب تكرار أفكار بأساليب مختلفة ، و إسهاب مزيد عن حقه لبعض الأفكار ، يقابله تقصير في أخرى . و لكن بشكل عام كتاب ممتع ، قصير و يستحق القراءة .
الكتاب هو محاولة جيدة للتنوير للتعرف على الفكر والفلسفة الغربي والإسلامي محاولة لبعث روح العقل من سباته الدائم محاولة للتعرف على الله عقلًا ولإيجاد دور الله في حياتنا محاولة لإعلاء قيمة التفكير العقلي الخالص الكتاب عامة جيد للغاية
من سمع عبد الله حميد الدين يتكلم ولو لفترة وجيزة يعلم ان الكتاب سيكون على هذه الصورة الرجل متدفق جداً وانا وان كنت اقول ان بعض الكتاب يبتعد عن الزخرف اللغوي ويكتفي بسلامة اللغة فالاسلوب هنا هكذا وزيادة ( وابسط ) مفرط بالتلقائية و لا تفنن بالألفاظ و لا اسماء لفلاسفة ولا سوق لجمل وحجج ومذاهب ، لا كلمات لا يفهمها سوى النخبة ،ونقل المعنى هو الهدف الوحيد من المكتوب . الامر الذي في نفس الوقت قد يدعوك للملل إن أنت لم تفهم السلاسة والتواضع في شخص الكاتب الكتاب يتناول الله بكثير من التحرر و يتبسط في البحث فيه دون واسطة أو مناطق حمراءأو هوس بالتأصيل و يرغب ببناء فكرة جديدة( فاعلة وحية ) عن الله تعالى في نفوسنا، فكرة تستند في معظمها على تجاربنا اليومية و ظروفنا الحياتية وتبتعد كثيراً عن " الذهنية السحرية " التيً كانت سمة عصور ما قبل الحداثة على حد تعبير الكاتب هذا لن يناسبك إن كنت تتحسس من المساس الفلسفي باالأمور العقدية وتعده تخريباً لليقين وعبثاً محضاً ، أو كنت تقرأ بنية التصنيف المذهبي والحكم الفوقي الذي يفترض في النفس كمال الإيمان ووضوح الرؤية
إن كان هناك كتاب أنصح بسماع فكرته مباشرة من فم كاتبه فهو هذا الكتاب /البحث هذا و أسأل الله القيادة و نور البصيرة كما أظنني سأفعل بعد كل قراءة من هذا النوع
قام الاستاذ عبد الله حميد الدين بطرح جملة من الأفكار الحائرة التي حاول الاقتراب بها لتوضيح مفهوم كلمة سعادة والاقتراب منها بقدر الإمكان وأعطى لها تعريفه الخاص وهو عنوان الكتاب الكينونة المتناغمة وذكرني الكاتب في اسلوب طرحه ب د.ألفة يوسف في كتاب حيرة مسلمة مع اختلاف المضمون ولكنهم اتخذو منهج فرز القضايا والأفكار المتعلقة بها ووضعها على الطاولة ليتناولها الجميع وهو اسلوب لا يجبر القارىء على نمط مُعين من السياق او طريقة جبرية لفرض رأي او قول فصل لي اى من القضايا. على كل حال باعتقادي ان الكاتب وُفق تقريباً في محاولة اعادة فهم لمفهوم سعادة النفس وعلاقة انفسنا بالإله ولكني اعتقد ان الكاتب في طرحة لقضية ثنائية الروح والجسد ومحاولة إلغائها او جمعها معاً يحاول إراحة نفسه من مسالة الصراع الداخلي بينهم ...
هذا بحث عظيم.. عن الوجود، عن أنفسنا ، عن علاقتنا بما حولنا ، عن الله تبارك و تعالى وعن علاقتنا به.. البحث لايقدم-كما يقول المؤلف- حبة سحرية واجابة شاملة لجميع الأسئلة اللتي قد ترد في الخاطر، و لكنه يحفز على التفكير بالاتجاه الأقرب للصواب، ويحفز على طرح الأسئلة المناسبة ، فالوجود والكون من حولنا مليئان بالأجوبة و لكننا غالباً نجهل السؤال الصحيح.
مقتطفات و ملاحظات من وحي الكينونة: -الاتصال وحسن الاتصال بالله لا يقتضي السعادة، كذلك البعد عن الله لا يقتضي الاكتئاب. يعقوب عليه السلام كان من اكثر البشر اتصالاً بالله وكان حسن العلاقة به، ومع ذلك فقد بلغ به الاكتئاب أن فقد بصره وابيضت عيناه من الحزن، ربما كان حسن اتصاله بالله الطريق الذي سهل له التعامل مع الأزمة والخروج منها، بالرضا بقضاء الله و الايمان بعدله ورحمته و حكمته لكن ذك لم يمنع من حدوث الابتلاء و ما تلاه من اكتئاب.
- حتى تكون حسن الاتصال بالله، يجب أولا أن تدرك ذاتك وتعرفها حق المعرفة فتعرف من تكون أنت، وأن تعرف كيف تكون علاقتك مع الاخرين، وأن تعرف من هو الله تبارك و تعالى ثم تعرف كيف تكون علاقتك مع الله ، وان تعرف كيف تختلف او تتشابه علاقتك بالله مع علاقتك بالاخرين.
-مثلا، عند طرح موضوع طاعة الله تعالى، كيف سيكون هذا مختلفاً عن أو مشابها للفكرة المسبقة في عقلك عن الطاعة .. فقد يكون العقل مشبعاً بصور متعددة للطاعة بين البشر : الحاكم (عادلاً كان أم ظالماً) وما يترتب على ذلك العدل او ذلك الظلم من ردات فعل متباينة، طاعة الكبير و غيرها من الأمثلة
- عند طرح موضوع رحمة الله تعالى، كيف سيكون هذا مختلفاً عن أو مشابها للفكرة المسبقة في عقلك عن الرحمة .. فقد يكون العقل مشبعاً بصور متعددة للرحمة بين البشر : رحمة الأم وانسانية هذه الصفة في الأم، و الرحمة بين البشر عموماً.
- عند طرح موضوع عطاء الله تعالى، كيف سيكون هذا مختلفاً عن أو مشابها للفكرة المسبقة في عقلك عن العطاء .. فقد يكون العقل مشبعاً بصور متعددة للعطاء بين البشر : قد يعطي الانسان ابتغاءً للثواب او خوفاً من العقاب ، و قد يكون العطاء للعطاء ذاته
-معرفة الله تبارك وتعالى بشكل أفضل ستكون جواباً لأسئلنك الوجودية، و بحسب عمق الاسئلة أو سطحيتها سيكون مدى معرفتك بالله عميقاً أو سطحياً، انعدام الاسئلة لديك يؤدي الى انعدام احد اسباب الاتصال بينك و بين الله
- سؤال: "هل يضر الإله تبارك وتعالى أو ينفعه ما يصنعه البشر؟" والجواب ينبثق من هذا المبدأ: "أنا تافه و شبه معدوم كفقاعة الصابون، وما يضر وينفع الاله ما تصنع فقاعة الصابون"؟
العبادة كقصيدة تلقيها أمام الله، فقد يكون همك مقتصراً على تحسين أدائك الالقائي، وقد يكون اعمق من ذلك فيتجاوز طريقة الالقاء الى الاحساس بمعاني الالفاظ، و قد يكون اعمق من ذلك الى ادراك و توليد وايصال المعاني التي عجزت الالفاظ عن بيانها، وقد يكون اعمق من هذا فتبحث عن نفسك في معاني تلك القصيدة، وقد يكون همك أعمق من ذلك أيضاً...
نصيحه : الكتاب يحتاج لمزاج جيد :] الكاتب يبحث عن العلاقه بين النفس وخالقها .. البحث عن الذات والتعرف عليها .. كثير ساعات في الكتاب اتوقف وأردد : بالضبط , بالضبط .. جميل هالكتاب وجميل هو كاتبه .. الأفكار عميقة ,, تحتاج توقف .. تحتاج تتأمل وتسأل هل أنا فكرت في هاذا الشي من قبل .. عجبني تعريفه للكينونه المتناغمه كينونه :تحرك لزيادة وجوده في بعده الروحي متناغمه : سعي للتخفيف من الاحتكاكات اثناء حركته الإراديه فهي حركه في اتجاهين سعي لتفعيل هذه الحركه واما الاتجاه الثاني سعي للتخفيف من اتجاهها وذلك بان لايكون التفاعل بين وجودنا ووجود الاخر نشازا وان لانتحرك بطريقة تتضارب مع وجود الاخر
وأنا في وسط الكتاب كتبت : كتاب يحكي تجربة حميدالدين الفكرية والفلسفية .. ربط لا بأس به .. ومثير للفكر كما صممه .. ولو كنا نريد ان نطلق عليه اسم نافذة - كما اراد الكاتب ان يكون - فلا اظنها نافذة حقيقية بقدر ما هي نافذة تحكي ما يراه حميد الدين ليثير تفكيرك حول ما ينتبه له .. وهو رائع .. مثير .. مرتب ومتناسق .. يقول لك انه لا يقدم فكرة معينة .. لكن الأفكار التي يقدمها في ثنايا الكتاب ليست بالضرورة ان تكون صحيحة ..
ولا اظن أن رأيي اختلف كثيراً بعد انهائي الكتاب .. هو ايضاً قال هذا .. بعضه جميله .. وفي بعضه شعرت انه يسوق الحديث ليسيره باتجاهات يرسمها .. أعجبني ولم يعجبني ..
مقدمة الكتاب كانت جيدة , لكن بعد ثلث الكتاب لم يعجبني, كل كتب الفلسفة يصعب قراءتها و هذا من ضمنها, يحاول الكاتب أن يعيد رسم العلاقة مع الله تعالى من كونه وسيلة ـ كما يزعم ـ إلى جعله غاية: هذا ملخص فكرة الكتاب, لا أنصح بقراءته
هناك الكثير من الأسئلة التي لم ولن نجد لها إجابات نهائية. بهذه الرسالة يحاول عبدالله حميد الدين إثارة الفكر بطرح عدة قضايا قد تسبب قلقًا وجوديًا. اللايقين هو سمة هذا العصر الذي رمى بكل اليقينيات وراء ظهره. الكتاب لا يثير الشك بقدر ما يظهر الشك جليًا في لغة الكاتب. "أظن، أؤمن، أميل إلى، أتوقع، غالبًا، على الأرجح..." عبارات نواجهها كثيرًا في العديد من المواضع. الشك ليس مشكلًا في حد ذاته، بل كثيرًا ما يكون مفيدًا وضروريًا، السؤال هو عن كيفية التعامل مع ذلك الشك. "احتضان الشك" كما يسميه حميد الدين قد يشكل جزءًا كبيرًا من الحل. تأملات فلسفية حول السعادة، الحياة، الموت، النفس، الله، الوحي، الإرادة، المعرفة، الوعي، وغيرها؛ كانت حديث عبدالله حميد الدين في هذا الكتاب.
أفضل وصف هو وصف الكاتب لكتابه .. قصيدة جميلة .. كتبها شاعر عاشق وعندما شرحها ربما لم يستطع أن يشرح كل معانيها .. لمعنىً في نفس الشاعر .. لكنها معبرة، متماسكة، ومتناغمة ..
ويسبقها تعريف جميل يسهل على قارئ القصيدة دخول جوّها الجميل ..
وحتى تفهم القصيدة عليك أن تلتقي شاعرها الجميل .. لتفهم أي معنى أدخلت في نفسه .. وحينها فقط، ستتشجع أن تصبح شاعرا ..
الكتاب ما قدم لي شيء يستحق الذكر إطلاقاً كل ما فيه محاولات فلسفية دون الوصول إلى هدف محدد.
سبب قرائتي له هو ما قرأت عن اتهامات الإلحاد لعبدالله حميد الدين من خلال هذا الكتاب و للأمانة لم أجد فيه ما يقدم الإلحاد أو يدعم الإلحاد بشكل صريح أو مباشر و لا أشياء تستحق التأويل حتى!
أجمل ما فيه الكتاب حين تحدث الكاتب عن علاقاتنا مع الله، كيف هي و كيف يجب أن تكون في صفحتين أو ثلاث