شكلت إعادة انتخاب جورج بوش تكريساَ لهيمنة الفكر (التكفيري) لـ "المحافظين الجدد" في وقت كان العالمان العربي والإسلامي يشهدان انتفاضة غير مسبوقة لخلايا الحركات الأصولية المسلحة. يقيم هذا الكتاب رابطاً عضوياً بين سياسة الحرب والاحتواء الأمريكية - البريطانية، وبين فكر سيد قطب وتلميذه أيمن الظواهري وكل من أسامة بن لادن والزرقاوي. ويتطرق إلى مفكري كلا التيارين ومنظريه، ويفكك نظرياتهم، ويحلل فتاويهم. ويعتبر أن كلا الفكرين يبرر طرح الفكر الآخر، ويبني رؤيته على شكل كابوس يمثله "الآخر" ويقيمسلطته ونفوذه عبر التخويف منه، وتخوينه وتكفيره ...وقتله.كما يسعى الكتاب إلى فك ارتباط بين سياسة المحافظين الجدد وبالتالي السياسة الإسرائيلية، وبين غالبية اليهود الأمريكين المؤيدة للسلام. ويرى أن أكثرية هؤلاء لا تؤيد السياسة الأمريكية - الإسرائيلية، ويعتبر من أهم المدافعين عن القضية الفلسطينية داخل الولايات المتحدة يتحدرون من اليهود الأمريكان.
حقيقي كتاب أكثر من رائع و يعتبر مرجع سياسي متميز في هذة القضية، و لي عدة فوائد من الكتاب: ١- المحافظون الجدد نشأوا في بريطانيا أولا و كان عذا الفكر سبب في الإستعمار، ثم إنتقل الفكر للولايات المتحدة الأمريكية ٢- متحكمين و متغلغلين في جميع مراكز صنع القرار ٣-يؤمنون بحرب هرمجدون و القضاء علي الإسلام و عودة المسيح لينقذ المؤمنون (النصاري) وحدهم ٤-لا يهتمون بتسوية الصراع العربي الإسرائيلي، بل بإراقة مزيدا من دم العرب ٥-هم مسيحيون أصوليون متطرفون تماما كالمتطرفون الإسلاميون و لكن يسيطرون علي القيادة و الشعب الأمريكي و آلتة الحربية ٦-يهاجمون أي وسيط إعلامي معتدل و مضاد لهم و يفضح مزاعمهم ٧- عندهم وقاحة و سعار في إختلاق الأكاذيب ووصف أي عربي مسلم بالإرهاب حتي و إن كان من السعوديون صاحبي رؤوس الأموال الضخمة في الولايات المتحدة ٨- عندهم جهل مطبق بأبسط مبادئ الدين الإسلامي، فهم يهاجمون الإسلام بجهل شديد يستغربة طلاب الإبتدائي في أي دولة إسلامية يسكت المحافظون عن أي تجسس إسرائيلي علي أمريكا!!!! ٩- عندهم ولاء غريب لإسرائيل ١٠-عندهم إستعداد أن يموت أمريكيين في حروب لصالح إسرائيل ١١-يكونون شبكة معقدة مع بعضهم البعض مما يجعلهم يفلتون من العقاب في جرائم التجسس لصالح إسرائيل ١٢-لهم عدة مراكز بحثية و أدوات إعلامية تنشر أفكارهم و تبرر قتل الأبرياء
رؤيتي قبل أن أقرأ الكتاب: إن شاء الله سأبدأ بقراءة هذا الكتاب للكاتب "جهاد الخازن" عن تيار المحافظون الجدد الصهيو-صليبي المتحكم في مركز صنع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية و هذا التيار واقع تحت إبتزاز الكيان الصهيوني الغاصب المسمي زورا بدولة إسرائيل لإيمانهم بعقيدة أن هناك نزول ثان لسيدنا المسيح -صلي الله علية و سلم - في آخر الزمان و تبدأ معة عصور الرخاء و لن يتم هذا إلا بقيام دولة إسرائيل، و هذة العقيدة إحدي فكي الكمشة. و الفك الأخري اللوبي الصهيوني المسيطر علي الإقتصاد و الإعلام في الولايات المتحدة، فبهذين الفكين يطبق الكيان الصهيوني الغاصب قبضتة علي صنع القرار في الولايات المتحدة لمصلحتة و هذا طبعا مغاير لعقيدة النصاري في مصر الذين يعتقدون أن قيام دولة إسرائيل إحتلال غاشم لأرض فلسطين المباركة
لا أحب القراءة في السياسة بشكل عام، فقراءتها تصيب بالهم و الجزع و الغضب، و في النهاية لا أنت تستطيع تصديق المكتوب بشكل كامل أو لا تستطيع أن تصدق أن تكون اللعبة السياسية بهذا التعقيد وهذا القدر من الوقاحة.
الكتاب قصير و بسيط لكنه يشرح بعض من تلك الوقاحة الموجودة في السياسة الخارجية الامريكية و نفوذ اليهود وسيطرته عليها و سبب ظهور المحافظين الجدد.
الكتاب قديم لأنه يتحدث عن الفترة من 1999 إلى 2005.