Miguel Delibes Setién was a Spanish novelist, journalist and newspaper editor associated with the Generation of '36 movement. From 1975 until his death, he was a member of the Royal Spanish Academy, where he occupied letter "e" seat. Educated in commerce, he began his career as a cartoonist and columnist. He later became the editor for the regional newspaper El Norte de Castilla before gradually devoting himself exclusively to writing novels. He was a connoisseur of the flora and fauna of Castile and was passionate about hunting and the countryside. These were common themes in his writing, and he often wrote from the perspective of a city-dweller who remained connected with the rural world. He was one of the leading figures of post-Civil War Spanish literature, winning numerous literary prizes. Several of his works have been adapted into plays or have been turned into films, winning awards at the Cannes Film Festival among others. He has been ranked with Heinrich Böll and Graham Greene as one of the most prominent Catholic writers of the second half of the twentieth century. He was deeply affected by the death of his wife in 1974. In 1998 he was diagnosed with colon cancer, from which he never fully recovered.
الحقيقة أنني في ظروف ضاغطة منذ وقت طويل ... نستعد للانتقال لشقة جديدة وبالتالي كنت أحزم متعلقاتنا الشخصية وكل ما في المنزل في حقائب وكراتين ... أكثر ما أتعبني هو حزم الكتب ... كيف أحزمها بحيث لا تنثني أغلفتها وصفحاتها ولا تتضرر؟ ... سأمكث لمدة في منزل آخر حتى تنتهي بعض الأعمال والإجراءات الخاصة بالمنزل الجديد فأي الكتب آخذ معي؟ وهكذا فقد أعددت بعض الكتب ونسيتها في اللا مكان حرفيا 😅 لا أعلم أين هي! وأخذت البعض مما لم أخطط أصلا لأخذه! . . هذه نوفيلا أسبانية كلاسيكية (صدرت لأول مرة في ١٩٥٣) وقد بحثت عنها كثيرا حتى حصلت عليها ولكنني لم أكن أتذكر سبب اهتمامي بها . . أحداث الرواية غريبة وكذلك سردها فالراوي يسترسل في سرد عجيب ... يكلم أخاه، يكتب له بمعنى أصح، ونقرأ حكاياته حول هاجس وولع انتابه تجاه أحد الأغراب والذي لم يكن بالأساس يتحدث إليه! بل كان يخاطب العامل في الحانة وجذب حديثه انتباه بطل الرواية ... ويكتب للأخ عن زوجته التي يجن جنونها تجاه هذا الهراء الذي يفعله زوجها في بحثه المحموم عن غريب لأسباب غير معلومة . . كنت أضحك في سري ... هل للزوجة أن تشعر بالتهديد والغيرة من رجل غريب؟! المضحك أنه في زمن الرواية لا ولكن في زمننا العجيب هذا فللسيدة ألف حق 😅🤷🏻♀️ . . النوفيلا غريبة ومفاجئة على جميع المستويات ... من المجنون هنا؟ هل هو مجنون فعلا؟ ما تصنيف النوفيلا؟ أدب جريمة؟ أدب غرائبي؟ نوفيلا نفسية؟ . . كانت لحظات مجنونة وممتعة تلك التي قضيتها بصحبة النوفيلا وعلمت أخيرا سبب اقتنائها عندما طالعتني مراجعة الدكتور منير رحمه الله ... كنت أثق بقراءاته وغالبا اشتريتها بعدما وجدت تقييمه المرتفع ومراجعته المحترمة التي لا تحرق المحتوى بأي شكل ... كان راقيا، مهذبا، كنت أسعد كثيرا إن وجدت إشعارا يفيد إعجابه بإحدى مراجعاتي وقراءاتي ولم نكن نتحدث حتى! ... أفتقد وجوده كثيرا وقراءاته المتنوعة ومراجعاته القيمة💔💔
أول مرة اقرأ لهذا الأديب الأسبانى المهم الذى يعتبره النقاد من أهم كتاب أسبانيا فى القرن العشرين بل واعتبروه أهم من خوسيه ثيلا الذى فاز بجائزة نوبل
المجنون : رواية قصيرة مكثفة ممتعة من ناحية الشكل أعجبتنى الفصول القصيرة التى تجعل القراءة بالنسبة لى أسهل الترجمة متوسطة الجودة وهناك أجزاء سيئة فعلا
لا أريد بالطبع أن "أحرق" الرواية لمن يريد قراءتها ولكن أرشحها لكل من يحب قراءة أدب حقيقى يبدو فى الظاهر ذو موضوع سهل وبسيط ومشوق وهو فى حقيقته يمس أعمق أعماق وجودنا
رواية المجنون لميجيل ديلبيس ( 1920 - 2010 ) ترجمة الصديق الألسني عبد السلام باشا تستيطع أن تستمتع بها في جلسة واحدة تستمر ثلاث ساعات ثم لابد أن تعود إليها مرة أخرى لتعرف نوعية الأحداث وكيف تترابط ومساحة الأحلام والأوهام والاحتمالات التي تضع التصورات جنبا إلى جنب بجوار التاريخ الشخصي للإنسان المتكلم الباحث عن صيغة تعبيرية تحتوي تدفق ذهنه ومشاعره في لحظة توتر يسعى لاكتشاف أبعادها ، إنها رواية قصيرة محكمة مكثفة ، وهي رواية بحث ، وهي رواية رسالة ، الشخصية المحورية تكتب رسالة لأخيها غير المعروف مكانه وعالمه ، رسالة عن رؤية شخص غامض يرتبط تاريخ الراوي به ، كأنه يعرفه من زمن قديم ، وكأنه يتمهى معه أحيانا ، ويذهب بطل الرواية في رحلة إلى بيت العائلة القديم في فرنس تاركا أسباني وهناك يكتشف أن ذاك الشخص هو قاتل أبيه وقد رأى الحادثة وهو طفل في الرابعة من عمره ، وسبب الجريمة أن تلك الشخصية القاتلة كانت تبحث عن خلود في صورة يرسمها أبو الراوي ، صورة مميزة فريدة تمنحه حضورا في المخيّلة الإنسانية مثلما فعل دافنشي مع الجيوكندا
الرواية حافلة بدلالات نفسية عن علاقة لإنسان بنفسه وعلاقة الأب بابنه ، فالأحدث تبدأ والراوي ينتظر مولولده وكأنه يستعيد تجربة أبيه ، وعن علاقة الفن بالحياة والخلاص بالكتابة أو التحرر بها من الموروث العائلي بكل عقده
الرواية وصلتني بإهداء الصديق عبد السلام باشا ، كنت معايشا مرحلة ترجمتها وأقدم له كل التحية لنشرها ، فالأصل في ترجمة هذه الرواية أنها كانت بحث التخرج لعبد السلام وهو في السنة الرابعة 1996 / 1997 وبكل شجاعة واصل عبد السلام العمل على الترجمة حتى نشرها في دار شرقيات لدى المثقف النبيل حسني سليمان 1999 بعد عامين من تخرجه
أرجو من الطلاب الأعزء أن يحتفظوا يأبحاث تخرجهم ويعملوا على نشرها بخاصة الترجمة
رواية قصيرة بحجم الوجود. لكن لا وجودية في هذا العالم العدم هو النصيب المتبقي في النهاية. "أيدينُ الخلود إلى ضحكة؟" لايدين حتى لهمسة أو نفخة من صدرٍ متورم بفكرة أزلية تنتهي.
عمل جميل قصير جداً يبدا بداية غريبة وباردة نوعاً ما ولكن في ثلثه الاخير يزداد الحماس ويرتفع وينقاش مسالة الوجود والخلود والموت فكرة مرعبة ينقاشها باسلوب جمممميل وممتع تجربة جميلة مع هذا الاديب شجعتني على ان ابحث عن بقية اعماله
Un atípico libro de Delibes en el que las formas son muy suyas pero el fondo resulta bastante desconcertante. Curiosa historia que resulta adictiva, con un peculiar misterio de fondo y una interesante reflexión sobre las obsesiones y la trascendencia más allá de la muerte. Una divertida e interesante sorpresa de esta novela a la que no había echado muchas cuentas anteriormente.
"Bien mirada, la muerte es piadosa y pone fin a los quebrantos de uno. Por ese lado la muerte no es sólo compasiva, sino deseable. Y, al fin y al cabo, no significaría nada trascendental si la memoria de uno siguiera participando de los afanes y las preocupaciones del siglo. La verdadera tortura es morir ignorado, Lenoir; acabar uno como un Donjuán particular, sin más sentimiento que el de los que te rodean y tienen la obligación de quererte, ni otra constancia que la de la portera que te vio partir con los pies por delante".
Sorprendida me hallo. No imaginaba a un Delibes como este. No es el estilo que yo atribuía a este autor y me ha gustado, claro que sólo había leído El camino y no tenía tantas referencias directas, más bien estaban todas en mi cabeza.
Pues bien, si lo que buscas en este momento es una historia corta, sorprendente, perturbadora e inesperada, échale un ojo a esta. Te llevará un ratito de nada leerlo (75 pág en mi edición) y le darás una vuelta a según qué cosas que ya te sonarán pero que no vienen mal recordar.
ما الذى جذبة تجاة الغريب؟ هل هو تحول نفسي تجاة المجهول أم حنين إلى الطفولة و إلى الماضى السحيق ثم يأتى الموت و الفناء و السير فى طريق النسيان و فى النهاية نسأل كيف يتباهى شخصا بالجريمة النكراء و يظنها طريقا إلى الرضا و إلى الخلود