يتضمن الكتاب مراسلات علمية بين الشيخ أحمد بن الصديق الغماري وتلميذه الشيخ محمد بوخبزة، وهي رسائل اشتملت على فوائدعلمية يحسن بالقارئ الاطلاع عليها. كما اشتملت على أوابد لم يكن الصواب فيها حليف الشيخ، وذكر جامع الرسائل أنه انتقى معها الفوائد العلمية فقط، وعلق عليها بما يسمح به المقام ثم رتبها ضمن أبواب، وذك أنه عمل على بعض الرسائل لأساتذة آخرين مثل الأستاذ الفلاح والشيخ محمد البتعالي، وقد ذكر في نهاية كل رسالة، والكتاب يتضمن: مقدمة وترجمة للشيخ واشتمل على الأبواب التالية(التوحيد، الفقه، الحديث، الأحلام، التراجم، الكتب العلمية، المنوعات، وأخيرا ملاحق وضمائم ضمت آراء المعلمي في بعض المسائل ورد الشيخ على ابن تيمية في مسائل العذبة وغيرها من المسائل الهامة
صاحب الكتاب من كبار الحفاظ والعلماء المغاربة .. كتابه هذا ملأه بالوقيعة في كثير من أهل العلم .. لم يخل من فائدة لكن لسان المؤلف سليط مجازف .. الله يغفر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم..
هناك حق و باطل في هذا الكتاب سواء في نقده للأشخاص أو نقده لبعض المصنفات :
فمن الباطل تلقيبه لأبي حنيفة بأبي جيفة و قوله بنجاة فرعون و أن الله عاتبه فقط على تأخر إيمانه !!!
و من الحق الذي لا مرية فيه : قوله ( و هذا صحيح البخاري و مسلم فيه الكثير من الغلط ) و كذا ذمه لمعاوية إمام الفئة الباغية التي تدعو إلى النار و نقده لابن تيمية المجسم المعروف ،،
كما أن عقيدته في أسماء الله و صفاته لم تتضح لي و ربما ينبغي الرجوع إلى مصنفاته التي بسط فيها هذه المسألة .