صحفى وعضو فاعل فى نقابة الصحفيين ومقرر لجنة الحريات فيها. عضو حركة كفاية. والده الروائى إحسان عبد القدوس وزوج كريمة الإمام الراحل العلامة محمد الغزالى. أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. عمل صحافيا بجريدة أخبار اليوم ، ثم كاتبا بجريدة الأحرار ، و إنضم لأسرة مجلة " الدعوة " كاتبا و محررا. مؤسس بصحيفة الوفد المصرية و مؤسس و كاتب بجريدة الشعب و كاتب بجريدة أفاق عربية
الكتاب جميل و خفيف بنظام السيرة الذاتية عن إحسان عبد القدوس يرويه ابنه محمد بنظام biography و به بعض المعلومات القيمة عن حياة الكاتب و حياة جمال عبدالناصر و انور السادات و بعض التفاصيل الدقيقة عمر مصر من فترة يوليو ١٩٥٢ و حتى حملة الاعتقالات التى قادها انور السادات عام ١٩٨١ و لكن للاسف به بعض التطويل الزائد عن الحد و المبالغ فيه و ايضا بعض المعلومات التى لن تفيد القارئ في شئ فثلث الكتاب كان من الممكن ازالته لعدم اهميته خصوصا في علاقة الكاتب بعماته و خالاته و هذا الهراء لكن مستوى الكتاب اعطيه جيد مرتفع از حوالى ٣،٥ نجوم .. و الكتاب جميل على كل ليس سئ بالمرة انصح بقراءته.
جميل ان ابن يكتب عن ابوه بكل الحب ده وجميل انك تعيش اجواء اسريه حلوه كده الكتاب بسيط ، لغته سهله ، حلو انك تختم بيه يوم متعب وتهدي روحك بحاجه مسليه وزي العاده كل ما نرجع لورا كل ما الحكايه تحلو توصيف الناس زمان والعلاقات الاسريه والانسانيه، و في النص حواديت من تاريخ بلد وكلام عن مثقفيها وفنانيها وحكاوي عن كذبه كبيره اسمها ثوره ١٩٥٢ اللي ابتليت بيها مصر وازاي انتكسنا بعدها . مش اول حد يقول كده الكتاب ده صحفي بيحكي عن صحفي واديب ووصف معناه عالم الصحافه وقصص عايشه والده، وقبلها فنانه قديره اشارت لنفس المعنى و غيره وغيره انحدار في اوجهه كتيره للاسف الشديد واصابع الاتهام موجهه لحاجه واحده ومجموعه محدده.
الأسلوب ركيك إلى درجةٍ كبيرة، وبطبيعة الحال هناك تحيزٌ واضح إلى تلميع والد الكاتب أخلاقيًا تبعًا لأفكاره-وإن كانت ضد أفكار والده شخصيًا- فيتضح أثناء القراءة أن الابن ناقمٌ بعض الشيء على بعض أفكار والده، لكنه يعبر عن نقمه بأن زعم بأن هذه أفكار مُلفقة لوالده، مع أنها ليست كذلك ولا يوجد دليلٌ يُذكر! رحم الله إحسان عبد القدوس، كاتبي المُفضل في المراهقة.
ذكريات محمد عبدالقدوس عن والده الكاتب الكبير احسان عبدالقدوس ممكن تكون واخد فكرة مسبقة ان الكتاب هيكون ليه اسلوب معين او محافظ مثلاً بسبب انتماء محمد عبدالقدوس للأخوان المسلمون بس الفكرة دي هتكتشف انها غلط وانت بتقري الكتاب .. طول الكتاب الكاتب بيستخدم اسامي الدلع لوالديه "سانو ولولا" ودي الاسامي اللي كانوا مشهورين بيها وسط معارفهم وفيه اعتزاز شديد من الكاتب بوالده وكتاباته ومواقفه السياسية في الكتا هتشوف صور مختلفة لاحسان عبدالقدوس صورته وهو شاب وهو صحفي في روز اليوسف هتشوفه وهو في بيته هو بيكتب رواياته هتشوف علاقته بعدالناصر ودخوله المعتقل وعلاقته بالسادات طبعاً كل ده مش بالتفصيل بس هي ومضات من كل فترة .. كتاب جميل ويستحق القراءة
أعتقد أنه في عهد عبد الناصر لم يرفض أحد مقابلته! بمعنى آخر لم يطلب زعيم ثورة يوليو شخصا للقائه إلا ورحب بذلك، بل رأينا من يسعى سعيا وراء هذا الشرف بحد تعبيره وكان هناك استثناء وحيد فريد من نوعه يتمثل في موقف جدتي فاطمة اليوسف،فقد أرسل لها عبد الناصر أكثر من رسول يدعوها"للتفاهم" حيث لاحظ أن موقفها متشدد تجاه الثورة،ثم طلبها للقائه فرفضت أن تذهب إليه وكان ردها مهذبا لكنه بارد وقاطع كالسيف إذ قالت : "إذا كان يطلبني كحاكم فروز اليوسف لا تسعى إلى الحكام لا عن رغبة ولا عن رهبة، وإن كان يطلبني لنتحدث حديث الأصدقاء فعلى الأصغر سنا أن يسعى إلى الأكبر منه خاصة إذا كان مكان اللقاء مجلة طالما سعد بالذهاب إليها والسهر فيها مع شباب ثائر مثله"
رغم أسلوب الكاتب المستفز أبن الراحل " أحسان عبدالقدوس " وطريقة طرحة لحكايات أبية بأسلوب سيئ ،
ألا أنه كان جدير بسرد مسيرة أبية في الحياة من الجانب الاجتماعي والفكري والسياسي ،
أحسان عبدالقدوس :- صحفي مهتم بقضايا سياسية فترة حكم جمال عبد الناصر وأحد المعارضين وكان كاتب وناقد سياسي في مجلة "روزا اليوسف " وجريدة أخبار اليوم والاهرام ، وخلال فترة من عمره تفرغ بكتابة القصص القصيرة أبرزها (( صانع الحب و بائع الحب والنظارةالسوداء )) وكما كان أحد مألفين سيناريوهات الافلام في عصره أنذاك وأشهر الأفلام من مألفاته " أين عمري " بطولتة الفنانة " ماجدة " و"الوسادة الخالية " وفي هذا الفيلم غنى العندليب عبدالحليم حافظ " أول مرة تحب يا قلبي ، والفيلم الشهير " لن أعيش في جلباب أبي " والعديد من الإنتاجات السينمائية ،
كتاب مينفعش له تقييم .. هو كتاب عن كاتب حبيته و عشت معاه ف قصصه بس متعرفش عنه شخصيا .. ابنه بيعرفك .. و تسمع و تعرف انه مش كاتب اثر في اكثر من زمن بلفراغ .. بل وراه حكايات تملأ كتب اكثر