مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
كتاب جيد وممتع لكن شعرت فيه بإنعدام واقعية بسبب المبالغة في خلق صورة مثالية للأشخاص بلا اى عيوب او نقائص ربما يرجع ذلك لإعجاب الكاتب بهم اولأن هدف الكتاب هو الدفاع عن تلك الشخصيات ضد ما يراه الكاتب اكاذيب لفقت ضدهم لكن رؤية الكاتب المثالية لهؤلاء الاشخاص جعلتني اشك انه ربما يرى اظهار اي عيب او انتقاد اى فعل لهم هو نوع من انواع التشويه وكأن الحقيقة من وجهة نظره انهم ملائكة لا تخطئ هذا الدفاع والتجميل الزائد وتناول الشخصيات من جانبها الجيد فقط ذكرني بكتب الدراسة وكيفية تناولها للشخصيات التاريخية خلاصة الامر ان الكاتب كان منحازا للغاية وهذا يحسب عليه ويقلل من مصداقية الصورة التي ينقلها للقراء لا المعلومات فالمعلومات التي اوردها ربما تكون صحيحة بالكامل الا ان الصورة التي نقلها عن هؤلاء المشاهير ليست كذلك واخيرا الكتاب مختصر قليلا وكنت افضل لو تناول تفاصيل اكثر عن كل شخصية لكن في الحقيقة انا استمتعت بالكتاب .
**** "عظماء من تحت الصفر" كتاب متوسط الصفحات لا يتعدى (١٦٠) صفحة للكاتب "مجدي حسين كامل" أول تعارف معه و كان تعارف لابأس به.... و لكن ما راعني فعلاً هو كمية المؤلفات المنسوبة له؛ و التي تخضع في أغلبها لنفس تصنيف هذا الكتاب.
*** وضعَ الكاتب خطاً واحداً للسير عليه عند عرضه للشخصيات و هي أن تكون الشخصية عصامية بدأت من اللاشئ... و لذا لن تجد في الكتاب من هو ابن ملك أو غني بالوراثة مثلاً... و لكن الاكتفاء بهذا المعيار لم يكن كافياً لصوغ كتاب به عشرين شخصية؛ فظَهَرَ الكتاب دون المستوى.
**** مميزات الكتاب :
١- التزام الكاتب بما رسمه لنفسه من قانون أوحد لعرض الشخصيات و هي صفة العصامية.
٢- تنقُّل الكاتب عبر الزمان و المكان دون أي حدود عن طريق التنوع الرهيب للشخصيات المنتقاة فتجد "سقراط" ثم "محمد علي" يليه "دافنشي".... و هكذا.
**** سلبيات الكتاب:
١- عدم الاهتمام التدقيق الإملائي و اللغوي؛ أدى إلى شيوع الأخطاء الإملائية و توحشها داخل طيات الكتاب... وهو ما يقلل من قوة الكتاب بل و مصداقيته.
٢- اختيار الشخصيات كان بناءاً على بدايتهم من الصفر ولكن ترتيب تلك الشخصيات بين دفتي الكتاب بدا عشوائياً .. حتى إن كان المقصود بتلك العشوائية هو التنوع ولكن كان من الأفضل أن يكون على أساس إما زمني أو مكاني و الأفضل أن يكون بمدى استحقاقهم لكلمة عظماء.
٣- الميل إلى الأفورة و البعد عن الواقعية في تبيان حياة و مآثر كل شخصية جعَلَ الكتاب يتحول شيئاً فشيئاًإلى نص أدبي بلاغي أكثر منه كتاب علمي تاريخي.
٤- التصوير الملائكي لتلك الشخصيات و عدم ذكر أي من أخطائهم و كأنهم هبطوا علينا من المدينة الفاضلة و هذا يُفقِد الكتاب مصداقيته و شريته... مثل في الفصل الثاني في شخصية "محمد علي" ذكرَ وقوف "عمر مكرم" بجانبه و لم يذكر نفي "محمد علي" له بعد ذلك .
٥- نقطة بسيطة و لكنها كانت محورية لي_ كقارئ_ وهي كتابة أغلب التواريخ بالحروف دون سببٍ وجيه فيقول مثلاً ألف و ثمانمائة و سبعة و تسعين بدلاً من ١٨٩٧ و هذا ما يُزيد من التشويش الذهني للقارئ مع إضافة الأخطاء الإملائية والسرد الضعيف.
٦- الإيجاز الشديد جعل سيرة بعض الشخصيات تبدو مبتورة و كان يفَضَّل إفراد تراجم كاملة لبعض هذه الشخصيات مثل "كونفوشيوس" و "شكسبير".
٧- إغماض الكاتب عينه عن الدعاة الإسلاميين و خلو القائمة منهم مثل الشيخ "الشعراوي"_ رحمه الله_.. فكان من الأَولَى تواجده بدلاً من المطربين و الرسامين الذين زخرت بهم القائمة.
٨- خلو القائمة من النساء فيه من الظلم و الإجحاف لهن.. نظراً لثراء التاريخ بالكثير ممن تنطبق عليهن معايير الكاتب مثل "شجرة الدر".
**** نظرة عامة على الكتاب :
- اختار الكاتب في مبحثه عشرين شخصية متنوعة حيث القديم منها و الحديث... المسلم و غيره من الديانات...العربي و الأعجمي.... العالِم و الأديب و الرئيس و غيرهم... و كأنها مقتطفات من بُستان التاريخ و كان بيانهم كما يلي :
١- سقراط :
- بالرغم من قوة تلك الشخصية و جدارتها في أن تكون على رأس القائمة.. إلا أن الكاتب لم يوضح عنه شيئا يُذكر اللهم إلا حوارات داخلية مع نفسه أو مع أبيه .
- سرد ضعيف و صورة مبتورة بدأ بإعدامه و انتهى أيضاً بإعدامه.
٢- محمد علي :
- من أجمل الفصول نظرا لحبي لتلك الشخصية و غزارة المعلومات المعروفة عن حقبة "محمد علي".
- يؤخذ على الكاتب تبرير كل أفعال "محمد علي" بأنها كانت للخدمة المجرَّدة لمصر دون مجد شخصي له؛ و هذا من الملائكية التي ألوم عليها الكاتب.
- ذَكرَ الكاتب أن من الزعماء الوطنيين الذين التفوا حول "محمد علي" هم "عمر مكرم" و "محمد كريم"... و لكن "عمر مكرم" تم نفيه على يد "محمد علي" نفسه فيما بعد... و "محمد كريم" ماتَ قبل ظهور "محمد علي" أصلاً!!!.
٣- دافنشي:
- لا أدري هل كانت الشخصية المنتقاة "دافنشي" أم صاحبة الموناليزا التي تحدثَ عنها الكاتب أكثر من "دافنشي" نفسه.
- أخطاء املائية فجة تنم عن عدم الاهتمام بالتدقيق اللغوي مثل قول (ارتكبت) بدلاً من (ارتبكت).
- قال الكاتب عن دافنشي بأن له مآثر و أعمال خالدة في مختلف المجالات و لم يذكر مثالاً واحداً سوى "الموناليزا" طبعاً.
٤- بيرم التونسي :
- يقول الكاتب في مقدمته أنه "مأساة تنتهي بمأساة" فلم أجد في حياته ما يستحق تلك الحكمة المبهَمة.
- أطول الفصول و أكثرها مللاً فكان أكثر من ثلثي محتوى هذا الفصل مجرد أشعار "لبيرم" دون التعرض لشخصه.
٥- شكسبير:
- فصل صغير جداً لم يتحدث فيه الكاتب عن حياته الشخصية بل مجرد ذكر أعماله المسرحية و الشعرية.
٦- محمد عبده :
- فصل هادئ و متزن في السرد حيث بدأ بمولد الإمام ثم حياته حتى وفاته.
٧- أديسون :
- مخترع المصباح الكهربائي و غيره من عشرات الأجهزة الأخرى؛ حيث تحدث عنه الكاتب بشرحٍ وافٍ و موجز في نفس الوقت.
٨- عبد الله النديم :
- خطيب الثورة العرابية و ملهب حماس رجالها فكان فصلاً هادئاً و متزناً.
٩- رمبرانت :
- عودة إلى الكلام الإنشائي و البلاغي الذي لا طائل منه إلا استهلاك المزيد من الصفحات على حساب متن الشخصية.
- عامةً شخصية رسَّام مبهمة لا أعلم لها أعمال و لا مبررات لتواجدها أصلاً في هذا الكتاب.
١٠ - كونفوشيوس:
- اختصار مخل لشخصية كنت أتمنى أن ن أعرف المزيد عنها فهو أحد مؤسسي ديانة أو مبادئ أخلاقية آمَن بها مليارات من البشر.
١١- سيد درويش:
- نفس المعضَلة الموجودة في سرد أغلب الشخصيات و هو التصوير الملائكي للشخص فلم يُشِر إلى إدمانه للخمر مثلاً.
- أفورة و مبالغات إنشائية عن ظهور موهبته من أول يوم بعد الولادة و جريه وراء الباعة الجائلين لطربه بصوتهم.
- هناك تساؤل و هو ما وجه العظمة في المطرب و المغني ليوضع بجانب علماء مثل "أديسون" و زعماء مثل "محمد علي"؟! و إذا كان المعيار الوحيد هو العصامية فلماذا اختيار "سيد درويش" بالذات دون "عبد الحليم" و "أم كلثوم" مثلاً.
١٢- فان جوخ :
- من العجيب أن تتحدث عن عظمة رسام عالمي دون الإشارة إلى أعماله الفنية و ذكرها.
١٣- طه حسين :
- فصل ممل و سرد سئ و لم يتطرق إلى حياة "طه حسين" الأدبية فلم يذكر أهم أعماله مثل الفتنة الكبرى بجزئيها و الشيخان.
- لم يشر الكاتب_ أعتقد جهلاً _ إلى فلسفة العميد و هي الشك الديكارتي للبحث عن الحقيقة؛ و التي أدت إلى الخروج بآراء ثورية مثيرة للجدل أحياناً مثل ما ذكره في في الأدب الجاهلي .
١٤ - شارلي شابلن :
- من الفصول الجيدة متناً و لغةً؛ بها شرح وافي لتلك الشخصية؛ و لكن و كأن الكاتب يأبى أن يمر هذا الفصل دون انتقاد؛ فذكَرَ في سبب وفاة "شارلي شابلن" عن عمر (٨٨) أنها جاءت بسبب صحته الشديدة 😂😂 و لا تعليق..
١٥- العقاد :
- مختصر بشكل مخل عن شخصية تستحق أن نعرف عنها الكثير.
١٦ - غاندي:
- لم يتطرق الكاتب إلى حياة هذا الزعيم الهندي أو إلى مكان و زمان وفاته.
١٧- أبو القاسم الشابي:
- أربع صفحات ثلاثة منهم مجرد قصائد شعرية للشاعر ما يجعلك كقارئ تنفر من القراءة.
١٨- جورج برنارد شو :
- من أهم كُتَّاب المسرح الإنجليزي و الحاصل على جائزة نوبل للآداب.
١٩- نجيب محفوظ :
- أفضل توصيف لكتاباته كما قال الكاتب "أبدع في تصوير المحلية و نقلها إلى العالمية ليتأثر بها".
٢٠- إبراهام لنكولن:
- شخصية تستحق أن يُفرَد لها صفحات أكثر للتعرف عليه كما كان ينبغي ألَّا يكون آخر العشرين في القائمة.
****إجمالاً كتاب متوسط الصفحات لغة بها من الركاكة الكثير و أسلوب سردي ضعيف في أغلب شخصياته؛ كانت رحلة لا بأس بها قد تصلح كفاصل بين الكتب الكبيرة.
عرض مختصر لبعض سير العظماء ربما كان مخلا بعض الشيئ لكنه جيد الى حد ما وان كنت اعيب عليه ايضا عدم ذكره لشخصيات نسائيه عظيمة مثل هيلين كلير وغيرها يشمل الكتاب الشخصيات التاليه سقراط-محمد علي-ليوناردوا دافنشي-بيرم التونسي-شكسبير-محمد عبده-توماس اديسون-عبد الله النديم-سيد درويش-رامبرنت-كنفوشيوس-فان جوخ-طه حسن-شارلي شابلن-عباس العقاد-غاندي-ابو القاسم الشابي -جورج برناردشو-ابراهام لينكولن
كتاب جيد يستعرض قصص صعود لبعض المشاهير من الصفر.يؤخذ علي الكاتب كونه ينتقل من جزئيه لأخري بطريقة مفاجئة و بدون تنبيه.كما انه كان غير موفق في تنويع الالفاظ و المرادفات.
▪️ليوناردو دافنشي من لا يعرف الناس عنه سوى أنه كان لديه عبقرية فذة في التصوير والنحت وما يذكر إسمه إلا ويتبادر إلى الذهن أعظم أعماله، ولم تقتصر عبقريته على التصوير والنحت إنما كان له بصمته في مجالات أخرى، إنه أحد العظماء الذين قلما يجود علينا الزمان بمثله...
▪️ سيد المنابر وأعظـم فرسان الكلمة في عصره، كانت حيـاتـه سلسلة متصلة الحلقات من الكفـاح الـذي لا ينقطع، والجهـاد الـذي لا يتوقف، والـروح الـوطـنيـة المتأججة، التي لا تعرف الاستسلام، إنه عبد الله النديم خطيب الثورة العرابية ولسانها الناطق، الذي لم يكن هو نفسه سوى ثورة دائمـة، قادر على مقاومة الظلم، وقتال الظالم، ولم يكن مجرد خطيب وسياسي، وإنما كان أديبـا عظيمًا يملك ناصية البيان...
▪️أبو القاسم الشابي شاعر التفاؤل والتشاؤم لم تتنكـر الحياة لأحد كما تنكرت له، فقد كانت حياتـه مآساة كبيرة انتهت بموت مفاجئ بسبب أمراض لم يفلح الأطباء في السيطرة عليها، وما بين البداية والنهاية المبكرة تـراث خالد نسجت عبقريته خيوطها، قبل أن يودع الحياة في الخامسة والعشرين من العمر الذي لم يكتب له أن يمتد أكثر من ذلك...
▪️جورج برناردشو لدغه الفقر فصار عظيما، أحد العظماء الذين لدغهم عقرب الفقر، وبث فيهم سمه القاتل، ولكنهم استطاعوا أن يتجاوزوا المحنة، وينطلقوا إلى آفاق المعرفة، ويرتادوا طرقًا جديدة لم يسبقهم أحد إليها، ليخرجوا في النهاية إلى العالم بنتاج بشري عملاق، لا يصدر إلا عن عبقرى فذ لا تكبله ليالى الجوع أو سنوات الشقاء والعوز والحاجة، إذ كـانت أفـكـاره السيـاسـيـة والاجتماعيـة تلقى الضوء على مشكلات مزمنة في المجتمع الإنجليزي والأوربي والعالمي، وتتنبأ بها سيأتي بعد وما يتعين عمله...
▪️عنـدما وصل المحامي المبتـدىء الطويـل القـامـة ابـراهام لنكولن إلى سبرنجفيلد، عاصمة ولاية إلينوى الأمريكية، كان لا يملك سوى أصابع يده، وكيسين من القماش بها آخـر ما تبقى من ملابسه، التي لم تكن سوى سروال أكل عليـه الـدهر وشرب، وقميص بـالـكـاد تستطيع أن تميـز لـونـه الباهت الممسوح من كثرة الاستعمال، وجاكيت سيء المنظر يقيه برد الشتاء القارس، ومع هذا كان من العظماء الذين لن ينساهم التاريخ أبدًا...
كتاب ظريف لغته سهلة و بسيطة يتحدث عن شخصيات شديدة العظمة وا لاهمية ينتقل ب القارىء بين الاماكن و الازمنة ف مرة غاندى و مرة بيرم التونسى و مرة عبد الله النديم و مرة كونفيشوس و مرة شكسبير و مرة برنارد شو .....كتاب بعد ان انهيته جعلنى تواقا للقراءة بمزيد من العمق عن كل شخصية من هؤلاء على حدا.....
لا يعيب الكتاب سوى خفة و بساطة و عدم التعمق فى تاريخ كل شخصية....و هو ليس عيبا بالضبط حيث انك تعرف حجم الكتاب من قبل قراءاته و بالتاكيد كتاب من 180 صفحة لهو كتاب ابسط من ان يتناول تاريخ هؤلاء العظام بالتفصيل الشخصيات الاكثر جذبا لى محمد على و ليوناردوا دافنشى
الكتاب يبدو للقارئ -بنظري الشخصي - وكأن الكاتب خطه على عجالة من أمره و كأنه قريب لتلك الأبواب التي تلحق بالمجلات من شاكلة " قطوف و معارف " و " هل تعلم " و " معلومة اليوم". الوصف تقليدي بإمتياز و الجمل معتادة و رتيبة و الكثير من الحشو بين الجمل التي ﻵ تضيف جديدا و الإقتضاب في أمور مهمة ! وصفة لحياة البعض بإسترسال و خصوصا وصفه لطه حسين وإقتباسة من قصة الأيام على الرغم من أهماله لجوانب هامة في حياة بعض الشخصيات كشخصية ابراهام لينكولن .. كان بإمكان الكاتب أن يعطي كل ذي حق حقه بإن يزيد كتابه قدرا يسيرا من الصفحات و يعطي لقلمه الحرية أكثر في الوصف !
لدي الطبعة الثانية ١٤١٩-١٩٩٨ وقعت بين يدي مصادفة كآخر نسخة في مكتبة العبيكان للكتب القديمة .. قرأته تحت سحر الورق القديم والنسخة الأثيرة لكن الكتاب لا يقدم معلومة جديدة حول العظماء الذي اختصر سيرهم في كلمات مقتطعة من مراجع قليلة جداً كما أنه غير مدقق لغوياً كما يجب أعتقد أيضاً أنه حاول أن يجمع قصص عظماء عاشوا في الفقر لكنه لم يكن ملحاً جداً في هذا الكتاب جيد للمبتدئين بالقراءة .
كل انسان اتخلق وعينه شافت الدنيا لازم يعرف ان في حاجة علي قدر امكانياتة ولو فعلها هيبقي عظيم وسط كونة بس لو شافها وعرف اية هي الحاجة لازم ايمان باللة وتفضل عايش وعارف ان الفرصة هتجيلك لو دورت عليها