مجهود بحثي مهم كمقدمة في استعراض جوانب وتاريخ العلاقة بين الفن ومفهوم الغرابة، مع نتائج تحليلية تخص الباحث ظهرت بندرة بين الحين والحين. ربما لو كان المؤلف أضاف الترجمة الكاملة لمقالة سيجموند فرويد «الغرابة» والتي يشير لها باستمرار على امتداد فصول الكتاب كمدخل أساسي، لكانت مهمة القراءة أيسر. ولكثفت بعض المناطق التي يثرثر فيها ويعيد فيها شرح ما تقدم.
يمكن اختصار الفصول الثلاث الأولى في فصلين
استمتعت واستفدت بغزارة الإشارات التي استخدمها المؤلف كأمثلة متنوعة إلى جانب ملحق اللوحات بالألوان، وهو نادر في الكتابات المتعلقة بالفن في مصر