صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 2009 عن مركز الأهرام للنشر والترجمة والتوزيع
نبذة الناشر كثيرة هي الحلقات التي مازالت مفقودة في قصة الحرب الأمريكية علي العراق، ومثلها وأكثر في السنوات السوداء التي رزح فيها هذا البلد العربي تحت نيران الاحتلال العسكري والفوضى الأمنية والتفتت الطائفي/المذهبي/العرقي. ولكن الحلقات الأكثر أهمية ترتبط بالأحداث التي بدأت مع انطلاق القصف الجوي الذي جعل العراق كتلة من اللهب ونشر رائحة الموت في كثير من أنحائه. إذ لم يكشف النقاب حتى الآن عن أسرار ملابسات سقوط بغداد صباح 9 أبريل 2003، وكذلك قصة معاركة المطار التي يبدو أنها كانت حاسمة. أما أخطر الحلقات المفقودة فهي مرتبطة بقرارات سلطة الاحتلال التي أدت إلى تفكيك الدولة العراقية وإعادة بلاد ما بين الرافدين إلى ما قبل العصرالحديث، وربما الي مرحلة بدائية في التاريخ. ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب، الذي لا يبحث عن هذه الحلقات بشكل مباشر وإنما يساعد في البحث عنها بما يقدمه من معرفة تمثل حصيلة جهد شاق لمؤلفه محمد الأنور خلال عمله مراسلًا لـ"الأهرام" في العراق ووجوده في قلب الميدان. فقد نقب في أوراقه التي احتفظ بها ومعلوماته التي نجح في التوصل إليها ولقاءاته التي أجراها في ذروة انفجار الفتنة، وقدم للقارئ هذا الكتاب الذي لا يساعد في الإجابة عن بعض الأسئلة فحسب، ولكنه يثير أيضًا أسئلة جديدة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والعناية.
حروب أهلية طائفية مذهبية .. مدابح موجهه ناحية أطراف معينة .. انعدام أمن وخدمات وكل حاجه .. مخططات ايرانية بغطاء نظامي عراقي تحت رعاية أمريكا .. خطط أمريكية لاستنزاف العراق تم تنفيذها أو تنفذي جزء كبير منها ولكن بعد إرباكها وتهديد وضعها ف العراق بسبب ايران تحاول تنسحب .. عَك عَك عَك
يروى المؤلف قصته مع عراق ما بعد الغزو الأمريكى بعد أن قضى هناك شهورا طويله كمراسل صحفى لجريدة الأهرام.ما يميز هذا الكتاب هو حجم الاحباط و الحسره التي تصيبك حين تقرأ تفاصيل حرب الاباده التى فتكت بأهل العراق-و تحديدا السٌنه- والدور الذى تلعبه قوى اقليميه مثل ايران واسرائيل فى اعادة تشكيل بلاد الرافدين بما يتناسب مع تطلعاتهم ومخاوفهم.الكتاب ملئ بالشهادات من ساسه عراقيين ومواطنين ودبلوماسيين عملوا فى العراق قبل وبعد الغزو.كان الكاتب موفقا الى حد كبير فى رسم صورة أقرب الى الحياد والواقعيه منها الى الصورة العاطفيه المعتاده. كان الجزء الأكثر تأثيرا حديثه عن واقعة اختطاف واعدام السفير المصرى فى بغداد ايهاب الشريف والذى لا نعرف الى اليوم من فعلها ولماذا