الكتاب لم يعد خافياً على قسم كبير من المثقفين والمتابعين أن ما كان يعد، من مفاهيم وأفكار ميثولوية حكراً على الثوراة جاءت بها منذ القدم تبين أنها كانت موجودة ومدونة عند شعوب أكثر قدما. وإن التوراة أخذت عن غيرها وحزفت وطورت حسب توجهها هي. وإذا كان كتاب ( ولادة إله) لـ جان بوتير والصادر بالعربية هذا العام يدرس آلية أخذ التوراة لتلك المفاهيم مركزا على ما يتعلق بالآلهة ومن ثم تطويرها عبر الأزمان ليتحول نهائيا إلى مسألة الإله الواحد، فإن هذا الكتاب ( أساطير التوراة الكبرى وتراث الشرق الأدنى القديم) يأتى مكملا فى هذا المجال إذ أنه يركز على المقارنة بين النصوص السطورية للشرق الدنى القديم ونظيراتها الواردة فى التوراة.
كتاب صادم .. يدعوك للإلحاد ان صدقته ! هل عندما تثبت أن حادثة طوفان نوح كاذبة و مستقاة من أساطير آشورية أو فرعونية .. تكون بذلك قد طعنت في صحة التوراة أم صحة القرآن ؟!
كنت ممكن ادبله تقييم نجمه افضل من كده لانه بيتطرق لموضوع كويس جدا لاعلاقه بين الاساطير والتوراه واساطير الشرق الادنى لكن الكتاب فيه مشكله رهيبه انه دراسه اكاديميه لم يتم تنقحيها للعرض العام كم هائل من المصطلحات التقنيه التى تفترض معرفه القارئ العادى بها وفى هذا خطأ شنيع وده بيقل من قيمه الكتاب بشده لصعوبه قراءته واستيعابه فصله الثالث بيضرب نقطه هامه جدا صاحبه خلاف كبير وهيا فيضان سيدنا نوح ومدى صحه او مدى صحه توقيته بمعنى اصح لكن مجهود ضخم من الكاتب يكفى القول ان مراجع الكتاب تحتل 48 صفحه تقريبا من الكتاب
كتاب صادم .. يدعوك للإلحاد ان صدقته ! هل عندما تثبت أن حادثة طوفان نوح كاذبة و مستقاة من أساطير آشورية أو فرعونية .. تكون بذلك قد طعنت في صحة التوراة أم صحة القرآن ؟!