Jump to ratings and reviews
Rate this book

أقنعة أوربية

Rate this book
فى هذا الكتاب عرض لأكثر من ثلاثين مسرحية نشر معظمها فى "أهرام" الجمعة قبل إستقالتى من مؤسسة الأهرام فى نوفمبر 1981. ونشرت ثمانية منها فى مجة المصور بعد إنضمامى لأسرة تحرير "دار الهلال" فى أغسطس 1983. فهذا الكتاب إذن ثمرة لرحلاتى الثقافية السنوية إلى انجلترا وفرنسا خلال خمس سنوات على الأقل منذ 1977, وهو استمرار لمحاولاتى المنتظمة لرصد الحركة المسرحية العالمية خارج مصر منذ ثلاثين سنة كجزء من واجباتى الثقافية. تلك المحاولات التى أسفرت عن مؤلفاتى المتعددة فى هذا الباب مثل : المسرح العالمى - البحث عن شكسبير - دراسات أوربية - رحلة الشرق والغرب

وقد حاولت فى متابعتى للمسرح الأوربى ولا سيما فى انجلترا وفرنسا أن أدرس بعض الظواهر المتواترة فخرجت بنتيجتين : الأولى أنهم يركزون كل سنة على كاتب مسرحى بعينه أو على موضوع بعينه ... والثانية أنهم يحافظون على نسبة تكاد تكون ثابتة من المسرحيات ذات البعد السياسى أو الإجتماعى. ومن خلال هذا الأدب السياسى والإجتماعى تستطيع أن تستخلص إلى حد ما ماذا يؤرق الضمير الأوربى

المسرح قناع. ولهذا سميت كتابى هذا أقنعة أوربية. ومن يهتك هذا القناع يستطيع أن يتصفح قلب أوربا وعقلها

فى هذا الكتاب دراسات وعروض لمسرحيات من تأليف أو إخراج : روبير حسين - برتولد برشت - بيرانديللو - لويس أراجون - بابلو نيرودا - داريو فو - آرثر ميلر - أنطون تشيخوف - كارلو جولدونى - ت. س. إليوت - توم ستوبارد - إدنا أوبرين - جان جيرودو - بول كلوديل - جورج بوشنر - نويل كوارد - جان أنوى - يوجين أونيل - هنرى ميلر - .... إلخ

294 pages, Paperback

First published January 1, 1986

1 person is currently reading
22 people want to read

About the author

لويس عوض

60 books363 followers
لويس عوض 1915 - 1990 مفكر ومؤلف مصري ولد في المنيا عام 1915. نال ليسانس الآداب، قسم الإنجليزية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عام 1937. وحصل على ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامردج سنة 1943 ودكتوراة في الأدب من جامعة بريستن عام 1953 وعندما حصل على هذه الشهادات عمل مدرسا مساعدا للأدب الإنجليزي ثم مدرسا ثم أستاذا مساعدا في قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة القاهرة (1940 - 1954م) ثم رئيس قسم اللغة الإنجليزية، عام 1954م وقام بالأشراف على القسم الأدبي بجريدة الجمهورية عام 1953م
من أهم كتبه هي الكتب الأكاديمية الثلاثة التي درست في الجامعة وضع الأساس النظرى للمنهج التاريخي في النقد : الأول: فن الشعر لهوراس عام 1945

الثاني: بروميثيوس طليقا لشلى عام 1946 الثالث: في الأدب الإنجليزى الحديث، عام 1950

ومن أهم أعماله؛ مذكرات في كتاب "أوراق العمر"، روايته الشهيرة "العنقاء" ومقدمتها التي سجل فيها ما عاشه في سنوات شبابه هذا إلي جانب "ديوان بلوتو لاند وقصائد أخرى"، كتاب تاريخ الفكر المصري الحديث، مقدمه في فكر اللغة العربية، المسرح العالمي، الاشتراكية والأدب، دراسات أوروبية، رحلة الشرق والغرب، أقنعة الناصرية السبعة، مصر والحرية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mahmoud Khaleil.
287 reviews39 followers
October 31, 2022
الكتاب رائع وثري هو جملة أو بعض مما شاهده الدكتور لويس عوض على المسرح الاوروبي في فرنسا وانجلترا و... كثير من الروايات والمسرحيات التي تمنيت لو شاهدتها فيديو مثل موت دانتون ، شرفة على جبال الانديز ، البوتقة لأرثر ميلر ، ليل موسكو للويس اراجون ، القطط ت. س. اليوت ، الراهبة دنيس ديدرو ، في ذكرى فولتير ، كذلك مسرحية " ترانزيت " أو " المجنونة بهاري " وهي المسرحية الوحيدة لهنري ميلر التي صدرت عنه في عام 1960 قبل عام واحد من رفع أمريكا الحظر عن رواياته التي وصفتها بالإباحية " مدار السرطان " " ومدار الجدي " ، تدور أحداث هذه المسرحية في نيويورك في حي شبيه بحي برودواي حيث تكثر البارات والمومسات والقوادون والشحاذون وأخلاط الناس ، مجتمع أمريكي نموذجي حيث المهاجرون الى أمريكا أكثر من الأمريكيين الأصلاء ، وحيث تسمع كل اللغات العالمية الايطالية والالمانية والفرنسية والبولندية والعبرية ، وحيث اللغة الانجليزية نفسها معجونة بكل هذه اللغات واللهجات التي تميز بها المهاجرون الأول ، وفي بار من هذه البارات كان "هاري " الوسيم " جيجولو " من هؤلاء الذين يصادقون بنات الليل ويعيشون على مكاسبهن بقوة الجنس وبالقوادة أيضا يقف في وسط البار أمام الباند الموسيقي يغني أغنية المانية مطلعها " الآن يجب أن ينتهي العالم " بعد أن أقنع طبيب صيدلي من أصل بولندي " خاركوفسكي " أن يقوم بعملية الاجهاض لفتاته " جيني " ابنة الخامسة والعشرين المجنونة بحبه والتي تطالبه صبحا ومساء أن يؤكد لها أنه يحبها بينما هو لا يعرف شئ عن الحب الا الجنس ، وقد وجده مع فتاة جديدة جميلة من فتيات الليل ذات شعر اسود فاحم وملامح لاتينية جاذبة للرجال تجلس في البار كعادتها لتلتقط الرجال ، يقترب منها ويفاوضها ، يروق لها فهو "جيجولي " مثالي وتعرض عليه الاقامة معها في شقتها وعلى مضض يوافق ، فقد كانت شقتها تقع بالقرب من المنطقة التي تقيم بها " جيني " لكن هذا أمر مقدور عليه فيمكن الانتقال الى مكان آخر لاحقا ، وقد كان ، وتمضي العلاقة بينهما كما كانت بينه وبين " جيني " بنت من بنات الهوى وعشيقها ، لكن الحال لا تلبث أن تتبدل لغير الحال ، ذات يوم تسال الفتاة " هاري " على حين فجأة هذا السؤال الغريب : ماذا تقول لو أني وجدت لنفسي عملا حقيقيا ؟ تقصد غير البغاء ، كانت تريد أن تفتح صالونا للتجميل أو محلا لبيع الاثاث القديم ، هي تفكر الآن في هجر مهنتها والبحث عن عمل كريم ترتزق منه ، يفزع " هاري " كأنا صعقه تيار كهربائي لمجرد الفكرة ، تخبره أن هناك اشياء يجب ان يعرفها عنها أولا ، أنها كانت منذ سنوات تحب شابا وقت أن كانت تعمل بائعة مرة ومرة عاملة تليفون ومرة فتاة مكتبية ، وكانت تحلم بأن تكون ممثلة كبيرة مثل جريت جاربو وكان صاحبها يحلم بأن يكون كاتبا مسرحيا كبيرا ، كان شابا طموحا دؤوبا ظل يعيش على الفكرة ويعمل من أجلها حتى نجح في النهاية واشتهر وبعد أن اشتهر تخلى عنها وتزوج من النجمة الأولى في مسرحياته ، ومنذ ذلك الوقت تغير مجرى حياتها وقررت أن تبيع الهوى وتعيش على الرجال ، إنه كان يبحث عن المجد وهي تبحث عن الحب ، وهي لا تزال تبحث عن الحب ، يثور "هاري " الحب ؟ ما الحب ؟ وماذا تسمي هذا الذي يعطيه اياها كل يوم ؟ انه لا يفهم ومن العبث شرح الأمور له لأنه لن يفهم أن الحب شئ غير الجنس هذا الذي يعطيه اياها كل مساء ، أخبرته أنها كانت قد عرفت شاب صغير السن أخذ يتبعها في خجل شديد وكأنها أول بنت عرها في حياته ، ثم تردد عليها مرة أخرى وكان حاملا معه باقة من الزهور وقصيدة حب نظمها فيها ، إنه يحبها رغم أنه يعرف صناعتها ، وهي حاولت قدر استطاعتها ألا تشجعه على هذا الحب غير المتكافئ ولكن دون جدوى ، فقد لا حظ فيها الاحساس بكرامة الانسان ، فراح يحدثها في سامي الأمور ، كان يحدثها عن الله والانسانية وعن الفنون والآداب والمجتمع ، الأمل القديم الذي عاشت من أجله وراحت تحلم به مع صديقها الأول ، انها عنده انسان ذو روح وعقل ونفس نبيلة وليست مجرد بهيمة ينزو عليها ، أنه يحدثها عن الميتافيزيقا وهو حديث يروق لها وتحبه ، يسمع " هاري " كل ذلك بين ساخر وثائر ، الميتافيزيقا ؟ نعم أنه سمع بكل اصحاب هذا الفتى الذين يحدثها عنهم من أفلاطون وأرسطو الى ديكارت وسبينوزاالى كانط وهيجل الى ... وان كان لا يفهم بالضبط ما يقولون فقد كان يسكن مع مثقف عاطل كان دائما يصدع دماغه بحديثه عن هؤلاء الفلاسفة العاطلين وعشرات غيرهم ، تحس الفتاة أن الفجوة بينها وبينه تزداد عمقا وتنصحه أن يبحث عن صاحبته الأولى " جيني " التي كانت تحبه الى حد العباده فهي أنسب له منها ، وتتجه الى غرفتها وترتدي ملابسها لتهم بالخروج لمقابلة صديقها كي تحذره من المجئ الى بيتها لئلا يبطش به هذا البلطجي الذي تحول الى الى وحش كاسر راح يصفعها ويركلها ويأمرها أن تخلع ملابسها وتدخل السرير ، لكنها ترفسه في بطنه رفسة أوجعته فراح يتأوه ويتلوى فتركته يرغي ويزبد وحده في شقتها وذهبت لمقابلة فتاها .
كل ما هنالك وما خلصت به وأريد أن اقوله على هوى هذه المسرحية أن هناك اشياء كثيرة في المرأة أهم وأرقى من جسدها ، اشياء لا توجد عند شخص آخر ولا اقرب الأقربين أو أوفى الأصدقاء ، وهذا ما وجده وشعر به هذا الشاب الميتافيزيقي في فتاته بائعة الهوى ، والأمثلة عديدة من واقع الحياة مثل ذلك الطبيب الذي احب " ساتي " عشيقة " ماسون " زعيم الهيبز وهي في بداية حياتها ، وذاك الشاب الذي أغرم بطبيبة زميلته في المستشفى الذي يعملان به ، ودار الحديث بينهما أيام وايام ووقع كل منهما في غرام الآخر حتى الجنون الا انه لم يجرأ ان يفاتحها او حتى يعبر لها عما يشعر به تجاهها ، فما كان منها الا أن لكمته في وجهه وعنفته بعد أن زل لسانه بحبه لها ، فاعتذر لها بأن قد فتن بثقافتها ولباقتها لدرجة انه كان يستمتع بالحديث معها عن اي شئ آخر ولا يريد له أن ينتهي ، لقد كان محقا كل الحق وصادقا في ما يقول ،رغم انه شعر وتيقن من حبها له الا انه لم يشأ ان يقطع حديثهما الممتع معا أو كان يريد ان تطول مدة التعارف بينهما أكثر ، فهو يعتقد أن " الصداقة " خاصة بين الرجل والمرأة اعلى وأرقى وأبقى من اي علاقة أخرى أخوة ، زواج ، زمالة ، قرابة ، ويكفي انها تستمد اسمها من " الصدق "
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.