كتاب ابتدأ بـ لا تقرأ لكي تعرف ولكن أقرأ لكي ترى بوضوح
وأختتم بـ إن النكبات في الواقع الإجتماعي تملي ضرورة صيانة العلاقات الإجتماعية وتحسين شروطها في الحياة,إنها ضرورة العيش بسلام وأمن في ظل علاقات إجتماعية موزونة تخلو من التوترات والفشل الاجتماعي فتحيا حيااة مليئة بالسرور والبهجة.
مكوّن من 14 موضوع مختصر حيث لاتتجاوز صفحات كل منهم 4 صفحات. دراسة الجماعة- تطور العلاقات الإجتماعية- نحن نكتشف الاصدقاء ولانصنعهم ولكن كذلك نحن نختارهم من خلال الكثيرين التحليل المنطقي للكلام- إن سلامة الطوية والنوايا يتصف صاحبها بأن سياق كلامه(مستقيم)وكذلك بالوضوح أي أن الكلام يصف مايصفه بكل صدق وأمانه. الكلام لدى الفنان لذة والكلام لدى العالم ملاحظات والكلام لدى الفيلسوف رؤية. معرفة الآخرين- العقل- الحب- الصراع- يقول سقراط:إذا عرف الإنسان لم يخطئ وإذا أخطأ لم يعرف ألاستقلال والتأثير الاجتماعي- الجمال- هوى النفس- ان طبيعة الهوى متقلب يتفاوت من الشدة والضعف مرتبط أولاً وأخيراً بالمزاج الفردي ويستثار هذا المزاج من خلال التفاعل الاجتماعي الصمت- الصمت مهارة اجتماعيه في جذب الناس وكسب احترمهم كما أن الكلام والحديث مهارة ينبغي على كل عاقل حكيم اكتسابها والحكمة ضالة المؤمن هناك مكاسب اجتماعية إيجابية جميلة حينما يكون الصمت مهارة نستخدمها في مواقف حياتنا الاجتماعيه. الصمت محمود ومستحسن في اغلب المواقف إلا في حالة دفع الضرر والغبن. أن الصمت المتزن يوحي بالثقة وبكل معنى جميل. الصمت مؤشر صحي وفن ينبغي تعلمه من استقراء الواقع وتجاربنا الذاتية. نعم ولا- الشر الاجتماعي- تهذيب الذات- وهو أكثر ما أعجبني. ومن عافية النفس عدم اجترار عواطف الماضي فلقد قيل في الامثال((كلام في الماضي من نقص العقل))